مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر لجج في القُرءان الكَريم — 4 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر لجج في القرآن
معنى جذر «لجج» في القرآن: لجج يدل في القرآن على الإمعان والتراكم الكثيف المتواصل: في الماء — العمق الواسع المتراكم (البحر اللجي، اللجة). وفي السلوك — التمادي المستمر في الطغيان والعتو. المفهوم الجامع: الاستغراق الكثيف في شيء حتى لا يُرى قرار ولا يُحسّ نهاية.
ورد الجذر 4 موضعًا، في 4 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «التمادي والاستمرار». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لجج من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر لجج في القران، معنى جذر لجج في القرآن، معنى جذر لجج في القرءان، تحليل جذر لجج في القران، دلالة جذر لجج في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر لجج في القُرءان الكَريم
لجج يدل في القرآن على الإمعان والتراكم الكثيف المتواصل: في الماء — العمق الواسع المتراكم (البحر اللجي، اللجة). وفي السلوك — التمادي المستمر في الطغيان والعتو. المفهوم الجامع: الاستغراق الكثيف في شيء حتى لا يُرى قرار ولا يُحسّ نهاية.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
اللجة التي ظنتها بلقيس ماءً عميقاً (النَّمل 44) تُجسِّد المفهوم بأوضح صورة: البحر اللجي ظلمات متراكمة بعضها فوق بعض لا يُرى فيه شيء. وعندما يُقال لجّوا في طغيانهم فإن الصورة هي نفسها: غرق في عمق لا قرار له من الطغيان. الجذر يصوِّر الاستغراق الذي لا نهاية له.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لجج
وردت صيغ لجج في أربعة مواضع تنقسم قسمين واضحين: - مائي: بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ (النور 40) وحَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ (النَّمل 44) - سلوكي: لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ (المؤمنُون 75) ولَّجُّواْ فِي عُتُوّٖ وَنُفُورٍ (المُلك 21)
البحر اللجي: البحر العميق الواسع الذي تتراكم أمواجه وتتكاثف ظلماته. واللجة: القطعة العميقة الكثيفة من الماء التي ظنّتها بلقيس أرضاً سائلة. ولجَّ في الطغيان: تمادى وأمعن واستمر. الجامع بين القسمين: التمادي والعمق الكثيف المتراكم — اللج في الماء: عمق متراكم لا يُدرَك قعره. واللج في السلوك: تمادٍ مستمر لا يُدرَك مداه. المفهوم الجامع: الإمعان والتراكم المتواصل في شيء (الماء أو الفعل) حتى يبلغ أقصى عمقه.
الآية المَركَزيّة لِجَذر لجج
النور 40
أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ يَغۡشَىٰهُ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ سَحَابٞۚ ظُلُمَٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
لُّجِّيّٖ (نسبة إلى اللج — البحر الكثيف)، لُجَّةٗ (اسم — القطعة العميقة الكثيفة من الماء)، لَّلَجُّواْ (فعل — تمادوا وأمعنوا)، لَّجُّواْ (فعل — تمادوا)
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر لجج — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «لجج» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لجج
إجمالي المواضع: 4 موضعًا.
- المؤمنُون 75 — وَلَوۡ رَحِمۡنَٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرّٖ لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ (لو رُفع عنهم البلاء لتمادوا في الطغيان بلا توقف) - النور 40 — أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ (البحر العميق المتراكم الكثيف الظلمات) - النَّمل 44 — فَلَمَّا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ (بلقيس ظنّت صرح سليمان ماءً عميقاً) - المُلك 21 — بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوّٖ وَنُفُورٍ (تمادوا وأمعنوا في العتو والنفور)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
في كل موضع: إمعان وتراكم مستمر في شيء حتى يبلغ حدّ الاستغراق: 1. البحر اللجي: عمق كثيف تتراكم فيه الأمواج والظلمات 2. اللجة: قطعة ماء عميقة كثيفة يُظنّ بها أنها لا قرار لها 3. لجّوا في الطغيان: أمعنوا وتمادوا حتى لا يُرى لهم حدّ 4. لجّوا في العتو: أمعنوا وغرقوا في العتو والنفور
مُقارَنَة جَذر لجج بِجذور شَبيهَة
- بحر — البحر عموماً؛ لجج يُخصِّص البحر في أعمق صفاته وأكثف أحواله؛ كل بحر لجي لكن ليس كل استخدام لـبحر يحمل معنى اللج - غمر / غمرة — الانغماس والاستغراق؛ قريب من لجج لكن الغمرة يغلب عليها الشمول من كل جانب، بينما اللجج يُبرز التراكم العمودي والعمق - طغى — التجاوز والطغيان؛ لجج في الطغيان يُضيف إلى الطغيان معنى التمادي المستمر الذي لا يتوقف — الطغيان وصف الفعل، واللج وصف استمراره
اختِبار الاستِبدال
- لو قيل في بحر عميق بدل في بحر لجي لوُصف العمق دون الكثافة والتراكم؛ لجي يُضيف إلى العمق صورة التراكم والتكاثف (موج فوق موج). - لو قيل لاستمروا في طغيانهم بدل للجّوا في طغيانهم لضاعت صورة الانغماس والاستغراق الكثيف؛ لجّوا يحمل معنى الغرق في الطغيان لا مجرد الاستمرار فيه.
الفُروق الدَقيقَة
- لجّي (نسبة): يصف البحر في كثافته وعمقه — الوصف الثابت للبحر ذاته - لجّة (اسم): الوحدة الكثيفة من الماء العميق — ما يبدو للناظر كأنه لا قرار له - لجّوا (فعل ماضٍ): انخرطوا في التمادي وأمعنوا — الفعل كعملية مستمرة لا نهاية لها
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: التمادي والاستمرار · الماء والأنهار والبحار.
يقع هذا الجذر في حقل «الماء والأنهار والبحار»، البحر اللجي واللجة صور مائية محورية — العمق الكثيف هو وصف بحري أصيل.
مَنهَج تَحليل جَذر لجج
انتقال لجج من المائي إلى السلوكي نموذج للاستعارة القرآنية الجذرية: صورة البحر اللجي تستعار لتصوير الطغيان والعتو — كلاهما عمق لا قرار له. هذا يثبت أن المفهوم الجامع (التراكم الكثيف المستمر) هو الأصل الذي يتفرع منه كلا الاستخدامين. ومن الملاحظ أن لجوا في الطغيان جاء في سياق الفرضية المنفية (ولو رحمناهم للجوا) مما يبرز أن اللج هو الحال الطبيعي لهم لو أفلت الضغط — أي أنه وصف للحالة الجوهرية العميقة لا لحدث طارئ.
---
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نور)
لجج لا يملك ضدا مباشرا في القرآن، لكن أقوى مقابل سياقي له يظهر في آية النور حيث يجيء البحر اللجي داخل طبقات الظلمات، ثم يختم المشهد بنفي النور عمن لم يجعل الله له نورا. العلاقة هنا ليست بين لجج ونور على مستوى المعجم، لأن الجذر نفسه يدل على العمق والتمادي والتراكم، لا على الظلمة بذاتها. غير أن النص جعل اللجة البحرية إطارا حسيا للتراكم الذي يحجب الرؤية، ثم قابل هذا الحجب بالنور. لذلك يصح تسجيل نور مقابلا سياقيا لا ضدا صريحا. أما مواضع لجوا في الطغيان والعتو فتبني تقابلا مع الرجوع أو الانقياد من جهة المعنى العام، لكنها لا تجمع جذرا مقابلا مستقرا في النص نفسه، فلا تصلح لعلاقة ثانية مستقلة.
- اللجة ليست الظلمة نفسها، لكنها الوعاء الحسي الذي تتراكم فيه موجات الحجب.
- النور في الخاتمة يكشف المقابل الوظيفي للرؤية بعد كثافة اللجة والظلمات.
نَتيجَة تَحليل جَذر لجج
لجج يدل في القرآن على الإمعان والتراكم الكثيف المتواصل: في الماء — العمق الواسع المتراكم (البحر اللجي، اللجة)
ينتظم هذا المعنى في 4 موضعا قرآنيا عبر 4 صيغة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر لجج
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- المؤمنُون 75 — ۞ وَلَوۡ رَحِمۡنَٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرّٖ لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ - الصيغة: لَّلَجُّواْ (1 موضع)
- النور 40 — أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ يَغۡشَىٰهُ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ سَحَابٞۚ ظُلُمَٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ إِذَآ أَخۡرَجَ يَدَهُۥ لَمۡ يَكَدۡ يَرَىٰهَاۗ وَمَن لَّمۡ يَجۡ… - الصيغة: لُّجِّيّٖ (1 موضع)
- النَّمل 44 — قِيلَ لَهَا ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَۖ فَلَمَّا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ صَرۡحٞ مُّمَرَّدٞ مِّن قَوَارِيرَۗ قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي وَأَسۡلَمۡتُ مَع… - الصيغة: لُجَّةٗ (1 موضع)
- المُلك 21 — أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥۚ بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوّٖ وَنُفُورٍ - الصيغة: لَّجُّواْ (1 موضع)
---
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر لجج
- ثنائية بنيوية متوازنة: نصف المواضع مائية (النور 40 «بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ»، النَّمل 44 «حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ»)، ونصفها سلوكية (المؤمنُون 75 «لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ»، المُلك 21 «لَّجُّواْ فِي عُتُوّٖ»). توازن 2/4 و 2/4 (50٪ و 50٪) يكشف أن التراكم الكثيف العميق هو الأصل المُستعار للسلوك. - اقتران الجذر بـ«فِي» في 3 من 4 مواضع (75٪): «فِي بَحۡرٖ»، «فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ»، «فِي عُتُوّٖ». «فِي» تفتح إطار الاستغراق وتجعل المُلجَج وعاءً يُغرق فيه. - تكرار البنية «لَجُّوا فِي + اسم سلبي» في موضعَين بسورتَين متباعدتَين (المؤمنُون 75، المُلك 21) — تكرار حرفي للقالب بِنية موازية تَستوعب طُغيانًا وعُتوًّا، لا صدفة ترتيبية. - كل الصيغ الأربع وردت مرة واحدة فقط (4/4 صيغ منفردة)، وكل صيغة تَختَصّ بوظيفة دلالية مغايرة: نسبة (لُّجِّيّٖ)، اسم (لُجَّةٗ)، فعل ماضٍ مع لام التأكيد (لَّلَجُّواْ)، فعل ماضٍ مجرد (لَّجُّواْ) — توزّع وظيفي كامل في عدد ضيق.
إحصاءات جَذر لجج
- المَواضع: 4 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 4 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لَّلَجُّواْ.
- أَبرَز الصِيَغ: لَّلَجُّواْ (1) لُّجِّيّٖ (1) لُجَّةٗ (1) لَّجُّواْ (1)
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر لجج
- النَّمل — الآية 44﴿قِيلَ لَهَا ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَۖ فَلَمَّا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ صَرۡحٞ مُّمَرَّدٞ مِّن قَوَارِيرَۗ قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر لجج في القرآن
- ثنائية بنيوية متوازنة: نصف المواضع مائية (النور 40 «بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ»، النَّمل 44 «حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ»)، ونصفها سلوكية (المؤمنُون 75 «لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ»، المُلك 21 «لَّجُّواْ فِي عُتُوّٖ»). توازن 2/4 و 2/4 (50٪ و 50٪) يكشف أن التراكم الكثيف العميق هو الأصل المُستعار للسلوك. - اقتران الجذر بـ«فِي» في 3 من 4 مواضع (75٪): «فِي بَحۡرٖ»، «فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ»، «فِي عُتُوّٖ». «فِي» تفتح إطار الاستغراق وتجعل المُلجَج وعاءً يُغرق فيه. - تكرار البنية «لَجُّوا فِي + اسم سلبي» في موضعَين بسورتَين متباعدتَين (المؤمنُون 75، المُلك 21) — تكرار حرفي للقالب بِنية موازية تَستوعب طُغيانًا وعُتوًّا، لا صدفة ترتيبية. - كل الصيغ الأربع وردت مرة واحدة فقط (4/4 صيغ منفردة)، وكل صيغة تَختَصّ بوظيفة دلالية مغايرة: نسبة (لُّجِّيّٖ)، اسم (لُجَّةٗ)، فعل ماضٍ مع لام التأكيد (لَّلَجُّواْ)، فعل ماضٍ مجرد (لَّجُّواْ) — توزّع وظيفي كامل في عدد ضيق.