قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر لجج في القُرءان الكَريم — 4 مواضع

4 مواضع4 صيغالحَقل: التمادي والاستمرار

جواب مباشر

دلالة جذر لجج في القرءان

دلالة جذر «لجج» في القرءان: لجج في الاستعمال القرءاني يأتي للماء في الاسمين، وللتمادي في السلوك في الفعلين. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 4 مواضع، في 4 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «التمادي والاستمرار». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لجج من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠4

التَعريف المُحكَم لجَذر لجج في القُرءان الكَريم

لجج في الاستعمال القرءاني يأتي للماء في الاسمين، وللتمادي في السلوك في الفعلين. فاللجّة ماء حسبته المرأة عند رؤية الصرح (سورة النَّمل ٤٤)، و﴿بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ﴾ وارد في مشهد ﴿ظُلُمَٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ﴾ (سورة النور ٤٠). والفعلان يصفان التمادي في الطغيان (سورة المؤمنُون ٧٥)، وفي العتو والنفور (سورة المُلك ٢١). ولا تثبت هذه المواضع انغمار شخص أو انعدام النهاية قيدًا جامعًا؛ فالتراكم من وصف مشهد البحر، والاستمرار ظاهر في سياقي الفعلين.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

اللجّة في مشهد الصرح ماء متوهَّم صحّح النص حسبانه، ولم يصف غرقًا أو عمقًا بلا قرار (سورة النَّمل ٤٤). والبحر اللجي إطار لظلمات متراكبة تشتد معها صعوبة رؤية اليد (سورة النور ٤٠). وفي السلوك يدل الفعلان على التمادي في الطغيان والعتو والنفور (سورة المؤمنُون ٧٥، سورة المُلك ٢١). فلا تُنقل خصائص المشهد المائي إلى الفعلين بوصفها قيودًا لازمة، ولا يستفاد من المواضع نفي النهاية.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لجج

موضع اللجّة يقيّد التعريف: ﴿حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ﴾ (سورة النَّمل ٤٤) يصف حسبانًا تبعه فعل، ولا يثبت دخول ماء أو انغمار صاحبة الحسبان. لذلك لا يصح جعل استغراق الصاحب أو انعدام النهاية حدًّا لازمًا للجذر.

وردت صيغ لجج في أربعة مواضع تنقسم قسمين واضحين:

  • مائي: ﴿بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ﴾ (سورة النور ٤٠)، و﴿حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ﴾ (سورة النَّمل ٤٤).
  • سلوكي: ﴿لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ﴾ (سورة المؤمنُون ٧٥)، و﴿لَّجُّواْ فِي عُتُوّٖ وَنُفُورٍ﴾ (سورة المُلك ٢١).

البحر اللجي موصوف في مشهد تتراكب فيه الأمواج والظلمات. وقوله ﴿يَغۡشَىٰهُ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ سَحَابٞ﴾ (سورة النور ٤٠) يثبت ترتيب الغواشي، ولا يثبت أن قعر البحر لا يُدرك. واللجّة ماء بحسب ما حسبته المرأة، ثم صُحّح حسبانها ببيان أن المرئي صرح من قوارير.

وفي الفعلين يظهر التمادي: كشف الضر المفترض لا يصرفهم عن الطغيان، والسؤال عن الرازق يعقبه وصف بقائهم في العتو والنفور. لا تثبت المواضع الأربعة قيدًا تفصيليًّا واحدًا يجمع الماء والسلوك. والأضبط بيان الفرعين، مع إبقاء التشابه في صورة الاستغراق احتمالًا تصويريًّا لا تعريفًا ملزمًا.

الآية المَركَزيّة لِجَذر لجج

سورة النور ٤٠

أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ يَغۡشَىٰهُ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ سَحَابٞۚ ظُلُمَٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿لُجَّةٗ﴾١اسم لما حسبته المرأة ماءً عند رؤية الصرح، سورة النَّمل ٤٤
﴿لَّجُّواْ﴾١فعل يفيد التمادي في العتو والنفور، سورة المُلك ٢١
﴿لَّلَجُّواْ﴾١الفعل نفسه مع لام جواب الشرط، في الطغيان، سورة المؤمنُون ٧٥
﴿لُّجِّيّٖ﴾١وصف للبحر في مشهد الأمواج والظلمات، سورة النور ٤٠

تتوزع الصور اللفظية بين اسم ووصف في الاستعمال المائي، وفعل التمادي في موضعين سلوكيين. ولا يثبت اختلاف اتصال اللام بالفعل زيادة في معنى الإمعان، كما لا يثبت الاشتراك في الجذر أن التراكم لازم لكل صورة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر لجج بِالأَوزان

صيغ الجَذر «لجج» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~1 موضع
لَّجُّواْ ×1
ب اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
لَّلَجُّواْ ×1
ج اسم نَكِرة
~1 موضع
لُّجِّيّٖ ×1
د اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 موضع
لُجَّةٗ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لجج

إجمالي المواضع: ٤ مواضع.

  • سورة المؤمنُون ٧٥ — ﴿وَلَوۡ رَحِمۡنَٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرّٖ لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ﴾؛ تمادٍ في الطغيان مع كشف الضر المفترض، دون تحديد نهاية زمنية.
  • سورة النور ٤٠ — ﴿أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ﴾؛ وصف للبحر في مشهد تتراكب فيه الأمواج والظلمات، دون نفي القعر.
  • سورة النَّمل ٤٤ — ﴿فَلَمَّا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ﴾؛ حسبان الصرح ماءً، ثم يبين النص أنه صرح من قوارير.
  • سورة المُلك ٢١ — ﴿بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوّٖ وَنُفُورٍ﴾؛ تمادٍ في العتو والنفور عقب السؤال عن الرازق.

  • الصِيَغ: 4 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لَّلَجُّواْ.
  • أَبرَز الصِيَغ: لَّلَجُّواْ (1) لُّجِّيّٖ (1) لُجَّةٗ (1) لَّجُّواْ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

تتوزع الدلالة بين استعمال مائي واستعمال سلوكي، ولا يثبت من كل موضع انغمار شخص أو تراكم متواصل. وتظهر حدود الدلالة عند فحص المواضع منفردة: ١. البحر اللجي: بحر في مشهد أمواج وظلمات بعضها فوق بعض، دون تصريح بنفي القعر أو النهاية (سورة النور ٤٠). ٢. اللجّة: ما حسبته المرأة عند رؤية الصرح، مع كشف ساقيها وتصحيح حسبانها؛ فلا يثبت ماء خاضته أو استغراق أصابها (سورة النَّمل ٤٤). ٣. لجّوا في الطغيان: تمادٍ مفترض مع كشف الضر، لا حكم بامتداد زمني لا ينتهي (سورة المؤمنُون ٧٥). ٤. لجّوا في العتو: تمادٍ في العتو والنفور عقب السؤال عن الرزق، دون وصف غرق حسي أو نفي حد زمني (سورة المُلك ٢١).

مُقارَنَة جَذر لجج بِجذور شَبيهَة

  • بحر — في ﴿بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ﴾ (سورة النور ٤٠) يصف «لجي» البحر. لا يثبت هذا التركيب أن كل بحر لجي، ولا يجعل تراكم الأمواج والظلمات معنى لازمًا لكل استعمال للجذر.
  • غمر / غمرة — تشبيه اللجج بالانغماس قد يقرّب صورة مشهد البحر، لكنه لا يثبت تطابق الدلالتين. ولا تتضمن المواضع الأربعة شاهدًا من غمر يجيز تخصيصه بالشمول وتخصيص لجج بالتراكم العمودي؛ فيبقى هذا الفرق غير مثبت هنا.
  • طغى — ﴿لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ﴾ (سورة المؤمنُون ٧٥) يميز الحالة التي هم فيها من تماديهم فيها. فالتمادي والطغيان لا يتطابقان في هذا التركيب، ولا يلزم من التمادي دوام بلا نهاية.

اختِبار الاستِبدال

  • في ﴿بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ يَغۡشَىٰهُ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ مَوۡجٞ﴾ (سورة النور ٤٠)، استبدال «عميق» بـ«لجي» يصرح بالعمق. لكنه لا يثبت أن الكثافة والتراكم فرق لفظي لازم؛ فتعاقب الموج مصرح به في بقية المقطع.
  • في ﴿لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ﴾ (سورة المؤمنُون ٧٥)، «لاستمروا في طغيانهم» تقريب للتمادي مع كشف الضر المفترض. ولا يثبت النص أن هذا التقريب يفقد معنى غرق لازمًا للفعل، أو أن الاستمرار المقصود بلا نهاية.
  • في ﴿حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ﴾ (سورة النَّمل ٤٤)، «حسبته ماءً» تقريب لما يفسر كشف الساقين. لكنه لا يحدد جميع خصائص اللجّة، ولا يسوّغ إضافة عمق لا قرار له.
  • في ﴿بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوّٖ وَنُفُورٍ﴾ (سورة المُلك ٢١)، «بل تمادوا في عتو ونفور» تقريب تؤيده مواصلة الموقف بعد السؤال عن الرازق. ولا يقتضي هذا التقريب تحديد مدة التمادي أو نفي نهايته.

الفُروق الدَقيقَة

  • لجّي: وصف للبحر في مشهد تتراكب فيه الأمواج والظلمات (سورة النور ٤٠). أما جعل الكثافة والعمق والتراكم مدلولًا تفصيليًّا للصيغة وحدها، فلا يفصله السياق عن بقية أوصاف المشهد.
  • لجّة: اسم لما حسبته المرأة ماءً عند رؤية الصرح (سورة النَّمل ٤٤). لا يحدد النص مقدار هذا الماء المتوهَّم أو عمقه، ولا يصفه بأنه لا قرار له.
  • لجّوا: فعل يدل في موضعيه على التمادي؛ أحدهما في جواب شرط كشف الضر (سورة المؤمنُون ٧٥)، والآخر في وصف العتو والنفور (سورة المُلك ٢١). واللام في «للجوا» مرتبطة بجواب «لو»، فلا تثبت درجة أخرى من الإمعان أو استمرارًا لا نهاية له.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: التمادي والاستمرار · الماء والأنهار والبحار.

يتصل الجذر بحقل «التمادي والاستمرار» في الفعلين: التمادي في الطغيان (سورة المؤمنُون ٧٥)، وفي العتو والنفور (سورة المُلك ٢١). وله صلة بحقل «الماء والأنهار والبحار» في البحر اللجي (سورة النور ٤٠)، واللجّة التي حسبتها المرأة عند رؤية الصرح (سورة النَّمل ٤٤). فلا يحصره الفرع المائي، ولا يستلزم الفرع السلوكي غرقًا أو عمقًا حسيًّا.

مَنهَج تَحليل جَذر لجج

يبدأ ضبط الدلالة بما يسنده كل موضع: التمادي في سياقي الطغيان والعتو، ووصف البحر في مشهد الظلمات، وتسمية الماء المتوهَّم في مشهد الصرح. ولا يثبت تشابه الصور أن الاستعمال السلوكي انتقل من أصل مائي، أو أن التراكم أصل تتفرع منه جميع الاستعمالات.

في سورة النور ٤٠ يصرح النص بتراكب الموج والظلمات، ولا يصرح بنفي القرار. وفي سورة النَّمل ٤٤ يتبع الحسبان كشف الساقين ثم تصحيح طبيعة المرئي. فلا يُستخرج منه انغمار فعلي، ولا يُجعل التراكم قيدًا مشتركًا لمجرد ورود الاسمين في سياق مائي.

وفي سورة المؤمنُون ٧٥ يربط الشرط كشف الضر باستمرار الطغيان. وتذكر الآية التالية أخذهم بالعذاب وعدم استكانتهم أو تضرعهم (سورة المؤمنُون ٧٦). يبرز ذلك مقاومة الرجوع في هذا السياق، ولا يثبت أن التمادي جوهر لا يتغير أو حدث لا ينتهي.

وفي سورة المُلك ٢١ يعقب السؤال عن مصدر الرزق وصف التمادي في العتو والنفور. فهذا شاهد مستقل على الفرع السلوكي، ولا يحتاج إثباته إلى افتراض غرق أو تراكم مائي مستعار.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نور)

لا تقدم المواضع الأربعة ضدًّا لفظيًّا مباشرًا للجذر. ويظهر النور مقابلًا سياقيًّا للظلمات في مشهد البحر اللجي، لا ضدًّا للفظ «لجي» نفسه (سورة النور ٤٠). فالظلمات وحجب الرؤية من عناصر المشهد، ولا يثبت أنهما مدلول الجذر في جميع استعمالاته.

وفي السياق السلوكي يجاور التمادي في الطغيان نفي الاستكانة والتضرع (سورة المؤمنُون ٧٥–٧٦). ويعقب التمادي في العتو والنفور تقابل المشي مكبًّا والمشي سويًّا على صراط مستقيم (سورة المُلك ٢١–٢٢). هذه مقابلات سياقية توضح الموقف، ولا تثبت جذرًا واحدًا ضدًّا مباشرًا في الاستعمالين المائي والسلوكي.

نورمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة النور ٤٠
البحر اللجي يدخل في بنية حجب الرؤية التي تقابل بخاتمة النور: ﴿أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ يَغۡشَىٰهُ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ سَحَابٞۚ ظُلُمَٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ إِذَآ أَخۡرَجَ يَدَهُۥ لَمۡ يَكَدۡ يَرَىٰهَاۗ وَمَن لَّمۡ يَجۡعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورٗا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ﴾.
  • اللجة ليست الظلمة نفسها، لكنها الوعاء الحسي الذي تتراكم فيه موجات الحجب.
  • النور في الخاتمة يكشف المقابل الوظيفي للرؤية بعد كثافة اللجة والظلمات.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: لجج ⟷ نور ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر لجج

لجج يأتي في القرءان في استعمالين: مائي في وصف البحر وتسميـة الماء المتوهَّم عند رؤية الصرح، وسلوكي في التمادي في الطغيان والعتو والنفور. ولا يلزم هذه الاستعمالات انغمار صاحب أو عمق بلا قرار أو استمرار بلا نهاية.

تتوزع مواضعه الأربعة على أربع آيات، بأربع صور لفظية مسجلة. وتمثل هذه الصور اسمًا ووصفًا وفعلًا ورد مرتين، مع اختلاف اتصال اللام به.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر لجج

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة المؤمنُون ٧٥ — ۞ وَلَوۡ رَحِمۡنَٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرّٖ لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ
  • الصيغة: لَّلَجُّواْ (1 موضع)

  • سورة النور ٤٠ — أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ يَغۡشَىٰهُ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ سَحَابٞۚ ظُلُمَٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ إِذَآ أَخۡرَجَ يَدَهُۥ لَمۡ يَكَدۡ يَرَىٰهَاۗ وَمَن لَّمۡ يَجۡعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورٗا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ
  • الصيغة: لُّجِّيّٖ (1 موضع)

  • سورة النَّمل ٤٤ — قِيلَ لَهَا ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَۖ فَلَمَّا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ صَرۡحٞ مُّمَرَّدٞ مِّن قَوَارِيرَۗ قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
  • الصيغة: لُجَّةٗ (1 موضع)

  • سورة المُلك ٢١ — أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥۚ بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوّٖ وَنُفُورٍ
  • الصيغة: لَّجُّواْ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر لجج

  • ثنائية بنيوية متوازنة: موضعان مائيان، سورة النور ٤٠ وسورة النَّمل ٤٤، وموضعان سلوكيان، سورة المؤمنُون ٧٥ وسورة المُلك ٢١. نصيب كل قسم ٢ من ٤، أي ٥٠٪؛ وهذا وصف للتوزيع، لا دليل على أصل مائي مستعار للسلوك.
  • ورود «في» في تراكيب ثلاثة مواضع من أربعة، أي ٧٥٪: ﴿فِي بَحۡرٖ﴾ (سورة النور ٤٠)، و﴿فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ﴾ (سورة المؤمنُون ٧٥)، و﴿فِي عُتُوّٖ﴾ (سورة المُلك ٢١). في الأول تدخل على البحر الموصوف، وفي الفعلين تصل التمادي بالحالة؛ فلا تثبت وحدها معنى الإغراق.
  • تتكرر بنية الفعل المتبوع بـ«في» وحالة مذمومة في موضعين بسورتين: الطغيان في سورة المؤمنُون ٧٥، والعتو والنفور في سورة المُلك ٢١. يثبت ذلك تقارب الاستعمالين السلوكيين، دون أن يحولهما إلى وصف مائي.
  • الصور اللفظية الأربع مسجلة مرة لكل صورة: «لُّجِّيّٖ»، و«لُجَّةٗ»، و«لَّلَجُّواْ»، و«لَّجُّواْ». لكن الفعل في سورة المؤمنُون ٧٥ وسورة المُلك ٢١ واحد من جهة صيغته، واختلاف اتصال اللام لا يثبت وظيفة دلالية مستقلة لكل صورة.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر لجج في القرءان

  • - ثنائية بنيوية متوازنة: نصف المواضع مائية (سورة النور ٤٠ «بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ»، سورة النَّمل ٤٤ «حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ»)، ونصفها سلوكية (سورة المؤمنُون ٧٥ «لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ»، سورة المُلك ٢١ «لَّجُّواْ فِي عُتُوّٖ»). توازن 2/4 و 2/4 (50٪ و 50٪) يكشف أن التراكم الكثيف العميق هو الأصل المُستعار للسلوك. - اقتران الجذر بـ«فِي» في 3 من 4 مواضع (75٪): «فِي بَحۡرٖ»، «فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ»، «فِي عُتُوّٖ». «فِي» تفتح إطار الاستغراق وتجعل المُلجَج وعاءً يُغرق فيه. - تكرار البنية «لَجُّوا فِي + اسم سلبي» في موضعَين بسورتَين متباعدتَين (سورة المؤمنُون ٧٥، سورة المُلك ٢١) — تكرار حرفي للقالب بِنية موازية تَستوعب طُغيانًا وعُتوًّا، لا صدفة ترتيبية. - كل الصيغ الأربع وردت مرة واحدة فقط (4/4 صيغ منفردة)، وكل صيغة تَختَصّ بوظيفة دلالية مغايرة: نسبة (لُّجِّيّٖ)، اسم (لُجَّةٗ)، فعل ماضٍ مع لام التأكيد (لَّلَجُّواْ)، فعل ماضٍ مجرد (لَّجُّواْ) — توزّع وظيفي كامل في عدد ضيق.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر لجج

  • النَّمل — الآية 44
    ﴿قِيلَ لَهَا ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَۖ فَلَمَّا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ صَرۡحٞ مُّمَرَّدٞ مِّن قَوَارِيرَۗ قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر لجج من المُصحَف

4 مواضع في 4 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس