قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر لات في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: أدوات النفي والاستثناء

جواب مباشر

دلالة جذر لات في القرءان

دلالة جذر «لات» في القرءان: لات في موضعها الوحيد أداةُ نفيٍ تقع على الوقت لا على الفعل: تنفي أن يكون الحينُ الذي نادى فيه المهلَكون حينَ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أدوات النفي والاستثناء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لات من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر لات في القُرءان الكَريم

لات في موضعها الوحيد أداةُ نفيٍ تقع على الوقت لا على الفعل: تنفي أن يكون الحينُ الذي نادى فيه المهلَكون حينَ مناص، فيبقى النداء واقعًا ويسقط أثره بفوات وقته.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

النداء وقع، والمنفيّ وقتُ الخلاص: ﴿فَنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٖ﴾؛ فالأداة تقطع الفعل عن ثمرته بنفي زمنها.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لات

يرد الجذر في القرءان مرّةً واحدة، بصيغة ﴿وَّلَاتَ﴾، في سورة ص: ﴿كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ فَنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٖ﴾ (ص 3). تمضي الآية في ثلاث خطوات: إخبارٌ بكثرة القرون المهلَكة، ثمّ نداؤهم ﴿فَنَادَواْ﴾، ثمّ نفيٌ يقع على ﴿حِينَ مَنَاصٖ﴾.

والنفي لا يعود على النداء؛ فالنداء واقعٌ مثبَت. وإنّما يقع على الوقت: ليس الحينُ الذي نادوا فيه حينَ مناص. فالأداة تقطع الفعل عن ثمرته بنفي زمنها، لا بنفي الفعل ولا بنفي المخرج في ذاته.

ويظهر هذا بمقابلة الآية بنظيرتها في البناء: ﴿وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَشَدُّ مِنۡهُم بَطۡشٗا فَنَقَّبُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ هَلۡ مِن مَّحِيصٍ﴾ (ق 36): إهلاكٌ، ثمّ فعلٌ من المهلَكين، ثمّ نفيُ المخرج. غير أنّ ق تنفي المخرج نفسه بالاستفهام ﴿هَلۡ مِن مَّحِيصٍ﴾، وص تنفي وقته بـ﴿وَّلَاتَ﴾. والموضع الواحد لا يأذن بتحميل الأداة أكثر من هذا البناء.

الآية المَركَزيّة لِجَذر لات

ص 3

﴿فَنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٖ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿وَّلَاتَ﴾1أداةُ نفيٍ يليها ﴿حِينَ﴾، تنفي وقت المناص

صورةٌ واحدة موصولةٌ بالواو بعد ﴿فَنَادَواْ﴾، ولا يظهر لها في القرءان تصريفٌ آخر. ولا يدخل فيها ﴿ٱللَّٰتَ﴾ (سورة النَّجم ١٩) وإن وافقها في آخر حرفين؛ فذاك مرسومٌ بلامين وألفٍ صغيرة فوق السطر بلا ألفٍ قائمة، وهو اسمٌ علم في مدخل اللات.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر لات بِالأَوزان

صيغ الجَذر «لات» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~1 موضع
وَّلَاتَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لات

إجمالي المواضع: 1 موضع، في آيةٍ واحدة، بصيغةٍ واحدة.

  • ص 3 — ﴿فَنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٖ﴾

الوقوع الوحيد، في مسلكٍ واحد: نفيُ وقت المناص عن نداء المهلَكين.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَّلَاتَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَّلَاتَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في حدود الموضع الوحيد: نفيٌ يقع على الزمن لا على الفعل؛ النداء مثبَت ﴿فَنَادَواْ﴾، والمنفيّ أن يكون حينُه ﴿حِينَ مَنَاصٖ﴾.

مُقارَنَة جَذر لات بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
هلكلاهما نفيٌ يتعلّق بالمخرج بعد ذكر إهلاك القرون من قبلهم، في آيتين على بناءٍ واحد.في آيةٍ على بناء ص 3 نفسه يُنفى المخرج بالاستفهام، فيبقى الكلام سؤالًا عن المخرج ذاته؛ و﴿وَّلَاتَ﴾ تقطع خبرًا، وتنفي وقته لا ذاته.﴿هَلۡ مِن مَّحِيصٍ﴾ ق 36
ماكلاهما أداة نفيٍ في الكلام على المخرج عن قومٍ في موقف الحساب أو الإهلاك.«ما» مع «من» تنفي أن يكون لهم مخرجٌ أصلًا، وتأتي هنا في مضمون ظنّهم؛ و﴿وَّلَاتَ﴾ لا تنفي وجود المناص بل كونَ الوقت وقتَه.﴿وَظَنُّواْ مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٖ﴾ سورة فُصِّلَت ٤٨
لاكلاهما أداة نفيٍ في الكلام على الملجأ أو المهرب في مشهد العذاب أو القيامة.«لا» تنفي الملجأ نفسه جوابًا عن ﴿أَيۡنَ ٱلۡمَفَرُّ﴾ (سورة القِيَامة ١٠)؛ و﴿وَّلَاتَ﴾ تقع على اسم الوقت ﴿حِينَ﴾.﴿لَا وَزَرَ﴾ سورة القِيَامة ١١
ليسكلاهما نفيٌ لخلاصٍ من أمرٍ نازل: لا كاشف له من دون الله، ولا حين مناص.«ليس» تنفي وجود الكاشف نفيًا غير مقيَّدٍ بوقت؛ و﴿وَّلَاتَ﴾ نفيٌ مقيَّدٌ بحينٍ مضى فيه النداء.﴿لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ﴾ سورة النَّجم ٥٨

اختِبار الاستِبدال

في ص 3 لو قيل «فنادوا ولا مناص» لنُفي المخرج نفسه كما في ﴿لَا وَزَرَ﴾ (سورة القِيَامة ١١)، وضاع أنّ المنفيّ وقتُه؛ والآية تبقي على النداء وتجعل فواته فوات حين.

ولو حُذفت الأداة فقيل «فنادوا حين مناص» لانقلب الخبر إثباتًا لوقت الخلاص عند النداء.

ولو جاء النفي استفهامًا كما في ﴿هَلۡ مِن مَّحِيصٍ﴾ (ق 36) لبقي المخرج موضعَ سؤال، والأداة تقطعه خبرًا.

الفُروق الدَقيقَة

  • الأداة معطوفةٌ بالواو على ﴿فَنَادَواْ﴾، فالنفي يقارن النداء في وقته نفسه، لا يأتي بعده.
  • المنفيّ اسمان متلاصقان ﴿حِينَ مَنَاصٖ﴾: الحين من جذر حين، والمناص من جذر نوص الذي لا يرد في القرءان إلّا هنا.
  • الفرق في الرسم بين ﴿وَّلَاتَ﴾ و﴿ٱللَّٰتَ﴾ (سورة النَّجم ١٩): لامٌ واحدة وألفٌ قائمة هنا، ولامان وألفٌ صغيرة هناك؛ فهما لفظان من مدخلين، أداةٌ واسم.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أدوات النفي والاستثناء.

ينتمي الجذر إلى حقل «أدوات النفي والاستثناء»، مع «لا» و«ليس» و«ما». وزاويته فيه أنّ النفي به في موضعه الوحيد يقع على اسم الوقت ﴿حِينَ﴾، فينفي الزمن الذي يكون فيه المناص؛ أمّا مواضع نفي المخرج بغيره فتنفي المخرج أو الكاشف نفسه: ﴿لَا وَزَرَ﴾ (سورة القِيَامة ١١)، و﴿مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٖ﴾ (سورة الشُّورى ٣٥)، و﴿لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ﴾ (سورة النَّجم ٥٨).

مَنهَج تَحليل جَذر لات

حُصر الجذر فوُجد في موضعٍ واحد بصيغةٍ واحدة، وقُرئ في آيته وسياقها من سورة ص. ثمّ قوبل بكلّ آيةٍ فيها ﴿كَمۡ أَهۡلَكۡنَا﴾ (عشر آيات) لتعيين ما تتفرّد به ص 3، وبمواضع نفي المخرج بغير هذه الأداة: ﴿هَلۡ مِن مَّحِيصٍ﴾ (ق 36)، و﴿مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٖ﴾ (سورة فُصِّلَت ٤٨، سورة الشُّورى ٣٥)، و﴿لَا وَزَرَ﴾ (سورة القِيَامة ١١). وفُصل عنه ﴿ٱللَّٰتَ﴾ (سورة النَّجم ١٩) لاختلاف الرسم والوظيفة. ولم يُحمَّل الموضع الواحد أكثر ممّا يثبته بناء الآية.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لـ«لات» مقابلٌ قرءانيّ؛ فهي أداة نفي في موضعٍ واحد، والنفي فيها واقعٌ على وقت المناص. والجذور المجاورة في الآية — ندو وحين ونوص وهلك وقرن — لوازم تركيبها وسياقها لا أطرافٌ تقابلها: النداء فعلُ المهلَكين الذي تقطعه الأداة عن أثره، والحين والمناص هما المنفيّ نفسه. ولا يُجعل الإثبات المقابل لكلّ نفيٍ ضدًّا لأداةٍ بعينها. لذلك يبقى باب الضدّ مغلقًا، والعلاقة المحقّقة ملازمةٌ تركيبيّة مع ﴿حِينَ مَنَاصٖ﴾.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

أداة نفي زمنيّة في موضعٍ واحد، والجذور المجاورة (ندو، حين، نوص) لوازم تركيبها لا مقابلات لها.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر لات

الشواهد الكاشفة:

  • ص 3 — ﴿كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ فَنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٖ﴾
  • الصيغة: وَّلَاتَ (1 موضع)

ونظيرها في البناء الذي تُقرأ به:

  • ق 36 — ﴿وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَشَدُّ مِنۡهُم بَطۡشٗا فَنَقَّبُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ هَلۡ مِن مَّحِيصٍ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر لات

  • انفرادان في آية: ﴿وَّلَاتَ﴾ الموضع الوحيد للجذر، و﴿مَنَاصٖ﴾ الموضع الوحيد لجذر نوص؛ فالأداة والمنفيّ بها كلاهما فردٌ في القرءان، ولا يجتمعان إلّا في ص 3.
  • نداءٌ واحد بين عشر آيات: ترد ﴿كَمۡ أَهۡلَكۡنَا﴾ في عشر آيات، ولا يُذكر فيها نداءُ المهلَكين إلّا في ص 3.
  • خاتمتان لنفي المخرج: من الآيات العشر اثنتان فقط تُختمان بنفي المخرج: ص 3 بنفي وقته ﴿وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٖ﴾، وق 36 بالاستفهام عنه ﴿هَلۡ مِن مَّحِيصٍ﴾.
  • أدواتٌ متعدّدة لمعنًى قريب: يُنفى المخرج في القرءان بـ«هل» (ق 36)، وبـ«ما» مع «من» (سورة فُصِّلَت ٤٨، سورة الشُّورى ٣٥)، وبـ«لا» (سورة القِيَامة ١١)، وبـ﴿وَّلَاتَ﴾ (ص 3)؛ والأخيرة وحدها يليها اسم وقت.
  • فعلٌ مثبَت قبل النفي: ﴿فَنَادَواْ﴾ فعلٌ واقع، والنفي بعده لا يعود عليه؛ فالموضع لا ينفي النداء بل جدواه في وقته.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر لات في القرءان

  • - الموضعان فقط، وكل موضع بصيغة مختلفة ووظيفة مختلفة. - ولات لا تأتي إلا مع ﴿حِينَ مَنَاصٖ﴾، فوظيفتها مرتبطة بفوات الوقت. - اللات لا ترد منفردة، بل مع العزى ثم مناة في السياق التالي. - سورة النَّجم ٢٣ يضبط سياق الأسماء بقوله ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم﴾، فلا يحتاج التحليل إلى مصدر خارجي.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر لات من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس