مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولات في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «ولات»
مدلول قولة «ولات» في القرءان: نفي نفع النداء في وقت لا مفر فيه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَّلَاتَ» وجذرها «لات» وشواهدها من القرءان وحده.
الشاهد
سورة صٓ ٣
﴿ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ فَنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٖ ﴾
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هنا أداة نفي وقت النجاة، وصيغة ولات تحدد أن النداء جاء حين لا مناص.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد إهلاك قرون فنادوا ولات حين مناص.
أثرها في السياق
تجعل النداء متأخرا عن زمن الخلاص.
عائلات الاستعمال
- نفي وقت المناص (1 موضعًا): النداء يقع في وقت ليس وقت مناص.
ما يميّزها عن أخواتها
هي القَولة الوحيدة لجذرها؛ وتفترق عن نفي المخرج بـ«هل» في ﴿هَلۡ مِن مَّحِيصٍ﴾ (ق 36) وبـ«لا» في ﴿لَا وَزَرَ﴾ (سورة القِيَامة ١١) بأنّ المنفيّ بها وقتُ المناص لا المناص نفسه؛ وعن ﴿ٱللَّٰتَ﴾ (سورة النَّجم ١٩) بالرسم والوظيفة: ذاك اسمٌ علم بلامين وألفٍ صغيرة.
تحليل أعمق
لا يتحدد إلا بقدر السياق: ولات هنا أداة في تركيب زمني، ومعناها ثابت من اقترانها بنداء الهالكين وحين مناص.