مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر كشف في القُرءان الكَريم — 20 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر كشف في القرءان
دلالة جذر «كشف» في القرءان: كشف في القرءان: رفعُ ما غشِيَ الشيءَ من ساترٍ أو ثقل، فيظهر المستور أو يزول الضر والرجز والعذاب والسوء عن الم… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 20 موضعًا، في 15 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النفع والضرر». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كشف من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·15
عَرض كُلّ الصِيَغ (15)
التَعريف المُحكَم لجَذر كشف في القُرءان الكَريم
كشف في القرءان: رفعُ ما غشِيَ الشيءَ من ساترٍ أو ثقل، فيظهر المستور أو يزول الضر والرجز والعذاب والسوء عن المكشوف عنه. ويجري في المقبل كما يجري في الواقع: ﴿لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ﴾ — فلا كاشفةَ للآزفة من دون الله.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
كشف ليس إظهارًا ذهنيًّا مجردًا، ولا يقتصر على رفع بلاء حاضر. فهو يقع عن الضر والعذاب، ويقع عن الغطاء والساق، ويأتي في الآزفة نفيًا لكاشفة من دون الله.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كشف
كشف في القرءان رفعُ ما غشِيَ الشيءَ أو الإنسانَ من ساترٍ أو ثقل، فيزول أثره أو يظهر ما كان مستورًا. أكثر المواضع في كشف الضر والرجز والعذاب والسوء، وفيها يكون الكشف رفعًا للبلاء. وتأتي مواضع أخرى في كشف الساق أو الغطاء، فتثبت الأصل الحسي: إزالة ساتر يكشف ما وراءه. ولا يشترط في المرفوع أن يكون واقعًا حاصلًا: ففي سورة النَّجم ٥٨ ﴿لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ﴾ نُفِي أن يكون لغير الله كاشفةٌ للآزفة المقبلة، فالنفي منصبٌّ على القدرة على رفعها أو صرفها — والمعنى قائمٌ في المقبل كقيامه في الواقع.
الشاهد الجامع هو ق 22: ﴿فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلۡيَوۡمَ حَدِيدٞ﴾؛ فالغطاء يرفع، فيظهر الإدراك. ومنه يفهم كشف الضر: إزالة ما كان يغشى الحال ويثقلها.
الآية المَركَزيّة لِجَذر كشف
ق ٢٢
﴿لَّقَدۡ كُنتَ فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلۡيَوۡمَ حَدِيدٞ﴾
تبين الآية رفع الغطاء وأثره، ولا تجعل موضع الآزفة تابعًا لها.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿كَشَفۡنَا﴾ | ٤ | فعل الإزالة والإظهار بصيغة المتكلّمين |
| ﴿فَكَشَفۡنَا﴾ | ٢ | فعل الإزالة والإظهار مع التعقيب |
| ﴿كَاشِفَ﴾ | ٢ | اسم فاعل في سياق نفي القدرة على الكشف |
| ﴿فَيَكۡشِفُ﴾ | ١ | فعل مضارع يدلّ على الكشف المعلّق بالمشيئة |
| ﴿كَاشِفَةٌ﴾ | ١ | اسم فاعل مؤنّث |
| ﴿كَاشِفُواْ﴾ | ١ | اسم فاعل بصيغة الجمع |
| ﴿كَشَفَ﴾ | ١ | فعل ماضٍ |
| ﴿كَشَفۡتَ﴾ | ١ | فعل ماضٍ موجّه إلى المخاطب |
| ﴿كَشۡفَ﴾ | ١ | مصدر |
| ﴿كَٰشِفَٰتُ﴾ | ١ | اسم فاعل مؤنّث بصيغة الجمع |
| ﴿وَكَشَفَتۡ﴾ | ١ | فعل ماضٍ مؤنّث |
| ﴿وَكَشَفۡنَا﴾ | ١ | فعل الإزالة والإظهار بصيغة المتكلّمين |
| ﴿وَيَكۡشِفُ﴾ | ١ | فعل مضارع |
| ﴿يُكۡشَفُ﴾ | ١ | فعل مضارع مبنيّ للمجهول |
| ﴿ٱكۡشِفۡ﴾ | ١ | فعل أمر |
يغلب على الصيغ حضور الفعل المسند إلى المتكلّمين، وتتنوع البنية بين الماضي والمضارع والأمر والمبنيّ للمجهول. كما تظهر صيغة اسم الفاعل في وجوه المفرد والمفردة المؤنثة والجمع، إلى جانب المصدر، فيتسع عرض الجذر بين فعل الكشف وفاعله وما يقع عليه.
في عائلة كشف، تقابل صيغة الماضي المصدر: ﴿ثُمَّ إِذَا كَشَفَ ٱلضُّرَّ عَنكُمۡ﴾ في سورة النَّحل ٥٤ تجعل الكشف فعلًا يعقبه إشراك فريق منهم. أما ﴿فَلَا يَمۡلِكُونَ كَشۡفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمۡ وَلَا تَحۡوِيلًا﴾ في سورة الإسرَاء ٥٦ فتجعل الكشف نفسه متعلقًا بنفي الملك عمن يدعون من دونه.
في سورة الأنعَام ٤١، ﴿فَيَكۡشِفُ مَا تَدۡعُونَ إِلَيۡهِ إِن شَآءَ﴾ يصل المضارع بالفاء بين دعائهم الله والكشف. وقيد المشيئة يمنع أن تكون الصيغة إخبارًا بوقوع الكشف حتمًا كلما دعوا.
في سورة الأعرَاف ١٣٤، ﴿لَئِن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ﴾ يأتي الماضي المخاطب داخل شرط ووعد، فلا يحكي كشفًا تمّ. وقد سبق طلبهم من موسى أن يدعو لهم ربّه؛ ثم يسند الخبر الكشف إلى الله في سورة الأعرَاف ١٣٥: ﴿فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ﴾، ويذكر نكثهم.
في سورة النَّمل ٦٢، ﴿أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ﴾ يعطف المضارع كشف السوء على إجابة المضطر. فالسياق يحتج بالفعلين على المدعوين مع الله، ولا يقتصر على حكاية واقعة ماضية.
في سورة الزُّمَر ٣٨، ﴿هَلۡ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ﴾ يجعل اسم الفاعل الجمع وصفًا ممتحنًا لما يدعون من دون الله. ويقابله ﴿هَلۡ هُنَّ مُمۡسِكَٰتُ رَحۡمَتِهِۦ﴾؛ فالاستفهام ينقض التعويل عليهن في رفع الضر أو إمساك الرحمة، ويعقبه الاكتفاء بالله والتوكل عليه.
في سورة النَّجم ٥٨، ﴿لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ﴾ ترد الصيغة المؤنثة المفردة في نفي كاشفة للآزفة من دون الله. فهي تتعلق بالآزفة التي أعلن السياق اقترابها، ولا تخبر عن رفع بلاء وقع وانتهى.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر كشف بِالأَوزان
صيغ الجَذر «كشف» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كشف
إجمالي المواضع: ٢٠ موضعًا في ٢٠ آية، ولا توجد آية ذات تكرار مزدوج للجذر.
يتوزع الاستعمال بحسب المتعلّق إلى الضر والسوء في ٩ مواضع، والرجز أو العذاب أو عذاب الخزي في ٧ مواضع، والساق في موضعين، والغطاء في موضع واحد، والآزفة في موضع واحد. وموضع الآزفة لا يجعله إزالة بلاء حاضر.
- الصِيَغ: 15 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: كَشَفۡنَا.
- أَبرَز الصِيَغ: كَشَفۡنَا (4) كَاشِفَ (2) فَكَشَفۡنَا (2) فَيَكۡشِفُ (1) كَشَفۡتَ (1) كَشَفَ (1) كَشۡفَ (1) وَكَشَفۡنَا (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك: تعلّق الكشف بما عن الشيء أو الشخص. فقد يكون المتعلّق ضرًّا أو عذابًا، وقد يكون غطاءً أو ساقًا، وقد تكون الآزفة التي نفي أن تكون لها كاشفة من دون الله. فلا يلزم من كل موضع ساتر أو ثقل واقع سابقًا.
مُقارَنَة جَذر كشف بِجذور شَبيهَة
- غطي يقابل كشف في شاهد الغطاء؛ فالغطاء يحجب، والكشف يقع عنه في ق ٢٢.
- بين يركز على إقامة الحد الفاصل في البيان، أما كشف فيتعلق بما عن الشيء أو الشخص.
- رفع أوسع في الإعلاء والإزالة، أما كشف فيرد مع متعلّقات مخصوصة، ولا يطابق رفعًا في كل استعمال.
اختِبار الاستِبدال
لو استبدل كشف في ق ٢٢، ﴿فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلۡيَوۡمَ حَدِيدٞ﴾، بظهر فقط لضاع معنى رفع الغطاء السابق. ولو استبدل في مواضع الضر برفع وحده لفاتت صورة البلاء كشيء واقع على الإنسان يكشف عنه، كما في سورة يُونس ١٢: ﴿فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُ ضُرَّهُۥ﴾. فرفع يوافق الكشف في معنى الإزالة هنا، ولا يطابق طريقة التعبير عن الضر المكشوف عن صاحبه.
الفُروق الدَقيقَة
يتفرع الجذر إلى كشف الضر والعذاب، وكشف الغطاء، وكشف الساق، وموضع كاشفة للآزفة. تجتمع الأولى الثلاث في ذكر متعلّق يقع الكشف عنه، أما الرابعة فتجيء نفيًا لكاشفة من دون الله.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النفع والضرر · الإظهار والتبيين.
يندرج كشف في حقل النفع والضرر؛ إذ يرد الضر في ﴿فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَ﴾ (سورة الأنعَام ١٧)، ويرد كشفه في ﴿فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُ ضُرَّهُۥ﴾ (سورة يُونس ١٢). ويظهر العذاب مع الجذر في ﴿فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ﴾ (سورة الزُّخرُف ٥٠)، كما يرد نفي كاشفة للآزفة في ﴿لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ﴾ (سورة النَّجم ٥٨). ويندرج كذلك في حقل الإظهار والتبيين؛ ففي موضع الغطاء يرد ﴿فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلۡيَوۡمَ حَدِيدٞ﴾ (قٓ 22). وفي موضع الساق يرد ﴿وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ﴾ (سورة النَّمل ٤٤)، وفي موضع آخر ﴿يُكۡشَفُ عَن سَاقٖ﴾ (سورة القَلَم ٤٢). فلا يختزل الجذر في الإظهار والتبيين، لأن مواضع الضر والعذاب ونفي كاشفة للآزفة باقية معه.
مَنهَج تَحليل جَذر كشف
استقرئت المواضع العشرون من نوافذ السياق، وفصلت متعلقات الضر والعذاب عن الغطاء والساق والآزفة. وثبتت المقابلة النصية مع الغطاء في ق ٢٢، مع إبقاء سورة النَّجم ٥٨ شاهدًا مستقلًّا.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر غطي)
الضد النصي الأصرح لـ«كشف» هو «غطاء» في ق ٢٢؛ فالآية تقول: ﴿فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ﴾ ق ٢٢. وهذه علاقة في هذا الموضع، لا دعوى أن كل مواضع كشف لها ضد مذكور. فموضع الآزفة يقول: ﴿لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ﴾ سورة النَّجم ٥٨، ولا يذكر غطاءً يقابلها. أما الضر والرجز والعذاب فمتعلقات الكشف لا أضداد له.
- العلاقة هنا بين فعل الرفع واسم الساتر نفسه، ولذلك هي أصرح من علاقة كشف/ستر المتفرقة.
- كشف الضر من فروع إزالة الثقل، لكنه لا يجعل الضر ضدًا للجذر.
نَتيجَة تَحليل جَذر كشف
كشف يدل على فعل أو قدرة تتعلّق بما عن الشيء أو الشخص في ٢٠ موضعًا و٢٠ آية، عبر ١٥ صيغة مشكولة. ويشهد الغطاء لعلاقة مقابلة نصية، بينما يمنع موضع كاشفة للآزفة حصر الجذر في رفع ساتر أو بلاء واقع.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر كشف
- ق ٢٢ — ﴿فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ﴾: شاهد رفع الغطاء.
- سورة النَّجم ٥٨ — ﴿لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ﴾: شاهد مستقل للآزفة.
- سورة الأنعَام ١٧ — ﴿فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ﴾: نفي كاشف الضر إلا الله.
- سورة النَّمل ٤٤ — ﴿وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَا﴾: كشف حسي للساقين.
- سورة القَلَم ٤٢ — ﴿يَوۡمَ يُكۡشَفُ عَن سَاقٖ﴾: كشف في مشهد الدعوة إلى السجود.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر كشف
- غلبة مواضع الضر والسوء والرجز والعذاب لا تلغي الغطاء والساق ولا موضع كاشفة للآزفة.
- اجتماع كشف مع غطاء في ق ٢٢ يثبت العلاقة في هذا الموضع، ولا يجعله حدًّا حاكمًا على سورة النَّجم ٥٨.
- صيغة الأمر في سورة الدُّخان ١٢ تطلب كشف العذاب، ثم تأتي سورة الدُّخان ١٥ بإخبار الكشف القليل.
- موضعا الساق مختلفان: ﴿وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَا﴾ سورة النَّمل ٤٤ فعل مسند، و﴿يَوۡمَ يُكۡشَفُ عَن سَاقٖ﴾ سورة القَلَم ٤٢ مبني للمجهول.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر كشف في القرءان
- غلبة مواضع الضر والسوء والرجز والعذاب تجعل رفع البلاء المسار الأوسع للجذر، لكنها لا تلغي أصل إزالة الساتر الظاهر في ق 22. - اجتماع كشف مع غطاء في ق 22 يمنع جعل الكشف مطابقًا للبيان المجرد؛ فالمعنى يقوم على إزالة حاجب يعقبه ظهور أو زوال ثقل. - صيغة الأمر في سورة الدُّخان ١٢ تطلب كشف العذاب، ثم تأتي سورة الدُّخان ١٥ بإخبار الكشف القليل؛ فالزوج يبرز طلب الإزالة ثم وقوعها المحدود. - موضعا الساق ليسا بابًا واحدًا في التفصيل: سورة النَّمل ٤٤ كشف حسي للساقين، وسورة القَلَم ٤٢ تركيب مستقل في مشهد الدعوة إلى السجود؛ يجمعهما أصل الكشف دون توحيد زائد.
أَبواب الفِعل لِجَذر كشف
الجامع الدلاليّ في «كشف» هو إزالة الحائل عن المحجوب فيظهر ما كان مستورًا. والقرءان لا يَستعمل من هذا الجذر إلّا بابًا واحدًا هو المجرَّد «كَشَفَ»، وهو فعلٌ مُتعدٍّ بنفسه يَنسب رفع الحائل إلى فاعل مُسلَّط على ضُرٍّ أو عذابٍ أو غطاء، والقرءان يَحصر هذا الرفع في الله فلا يَملكه سواه؛ ويَلحق به مَجهولُه في موضعٍ واحد ﴿يَوۡمَ يُكۡشَفُ عَن سَاقٖ وَيُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ﴾ (سورة القَلَم ٤٢) حيث يَخرج المحجوب عن دائرة الفاعل المعلوم إلى دائرة الكشف الكونيّ يوم القيامة، إذ لا فِعل إفعالٍ مَعلومًا لهذا الجذر يُنسَب إليه هذا المجهول. فالفرق داخل الباب الواحد بنيويّ: المعلوم يُبرز فاعل الرفع ومحلّه (الضُرّ/العذاب/الغطاء)، والمجهول يُبرز الحدث المُهَيمن من دون إسناده لفاعل ظاهر، ويَنقل المشهد من رفع البلاء عن الناس إلى انكشاف الحقيقة عند الناس.
- ﴿وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ﴾ (سورة الأنعَام ١٧)
- ﴿بَلۡ إِيَّاهُ تَدۡعُونَ فَيَكۡشِفُ مَا تَدۡعُونَ إِلَيۡهِ إِن شَآءَ﴾ (سورة الأنعَام ٤١)
- ﴿لَئِن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٣٤)
- ﴿فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٣٥)
- ﴿فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُ ضُرَّهُۥ مَرَّ كَأَن لَّمۡ يَدۡعُنَآ إِلَىٰ ضُرّٖ مَّسَّهُۥۚ﴾ (سورة يُونس ١٢)
- ﴿ثُمَّ إِذَا كَشَفَ ٱلضُّرَّ عَنكُمۡ إِذَا فَرِيقٞ مِّنكُم بِرَبِّهِمۡ يُشۡرِكُونَ﴾ (سورة النَّحل ٥٤)
- ﴿فَلَا يَمۡلِكُونَ كَشۡفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمۡ وَلَا تَحۡوِيلًا﴾ (سورة الإسرَاء ٥٦)
- ﴿فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَكَشَفۡنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرّٖ﴾ (سورة الأنبيَاء ٨٤)
- ﴿وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ﴾ (سورة النَّمل ٤٤)
- ﴿وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ﴾ (سورة النَّمل ٦٢)
- ﴿هَلۡ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ﴾ (سورة الزُّمَر ٣٨)
- ﴿فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ﴾ (سورة الزُّخرُف ٥٠)
- ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلۡعَذَابِ قَلِيلًاۚ إِنَّكُمۡ عَآئِدُونَ﴾ (سورة الدُّخان ١٥)
- ﴿لَّقَدۡ كُنتَ فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلۡيَوۡمَ حَدِيدٞ﴾ (قٓ ٢٢)
- ﴿لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ﴾ (سورة النَّجم ٥٨)
- ﴿يَوۡمَ يُكۡشَفُ عَن سَاقٖ وَيُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ﴾ (سورة القَلَم ٤٢)
لَطائف بِنيويّة
- موضع التَفريق الصريح بين البِناءَين: تَقابُل سورة النَّمل ٤٤ مع سورة القَلَم ٤٢. في الأوّل ﴿وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ﴾ — مَبنيّ للمعلوم، فاعِله المرأة التي تَملِكُهُم نفسها تَكشف عن ساقَيها لتَخوض الصرح؛ وفي الثاني ﴿يَوۡمَ يُكۡشَفُ عَن سَاقٖ﴾ — مَبنيّ للمجهول، لا فاعل ظاهر، ولا ضمير عائد على مَن كُشف عن ساقه. الصيغة الواحدة في الجذر بينها وبين البناءَين تَفصِل بين كَشفٍ اختياريّ في الدنيا وكَشفٍ قَهريّ يوم القيامة. ومجيء «سَاقٖ» نَكِرَة في الثاني بعد «سَاقَيۡهَا» مَعرفة في الأوّل قَرينة إضافيّة على هذا الفرق البنيويّ.
- حصرُ سلطان الكشف في الله قانون بنيويّ يَنفرد به الباب المجرَّد: ﴿فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ﴾ يَتكرَّر في موضعَين بصيغة واحدة (سورة الأنعَام ١٧، سورة يُونس ١٠٧)، ويُؤكِّده ﴿فَلَا يَمۡلِكُونَ كَشۡفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمۡ وَلَا تَحۡوِيلًا﴾ (سورة الإسرَاء ٥٦) و﴿هَلۡ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ﴾ (سورة الزُّمَر ٣٨) و﴿لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ﴾ (سورة النَّجم ٥٨). خمسة مواضع تَنفي القدرة على الكشف عن غير الله بصياغ مُتنوِّعة: نَفي اسم الفاعل المُذكَّر، نَفي اسم الفاعل المُؤنَّث، نَفي مَلَكة الكشف، نَفي الصيغة الجمعيّة للإناث، نَفي تأنيث الحدث.
- مَحالّ المجرَّد ثلاثة لا تتجاوزها مواضعه: الضُرّ، الرِجز/العذاب، الغطاء. ولكلّ محلّ نمط لفظيّ ثابت — الضُرّ يُقرَن بـ«مَسّ» ﴿وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ﴾ (سورة الأنعَام ١٧) و﴿وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ٱلضُّرُّ﴾ (سورة يُونس ١٢)، والرِجز/العذاب يُقرَن بـ«عن» القوم بصيغة الجَمع ﴿كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ﴾ (سورة الأعرَاف ١٣٥؛ سورة الزُّخرُف ٥٠)، والغطاء يُقرَن بضمير المُخاطَب المُفرَد ﴿فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ﴾ (قٓ ٢٢). فالضرر مَسّ، والعذاب جماعيّ، والغطاء فرديّ.
- تَلازُم الكَشف مع النَّكث في موضعَين متطابقَين بنيويًّا: ﴿فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٣٥) و﴿فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ﴾ (سورة الزُّخرُف ٥٠). الصياغة واحدة: «فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ» ثم ﴿إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ﴾. وتُضاف إليها صياغة قَرينة في سورة الأنعَام ٤١ ﴿فَيَكۡشِفُ مَا تَدۡعُونَ إِلَيۡهِ إِن شَآءَ وَتَنسَوۡنَ مَا تُشۡرِكُونَ﴾، وسورة النَّحل ٥٤ ﴿إِذَا كَشَفَ ٱلضُّرَّ عَنكُمۡ إِذَا فَرِيقٞ مِّنكُم بِرَبِّهِمۡ يُشۡرِكُونَ﴾، وسورة يُونس ١٢ ﴿فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُ ضُرَّهُۥ مَرَّ كَأَن لَّمۡ يَدۡعُنَآ﴾. خمسة مواضع تَكشِف قانونًا بنيويًّا: الكَشف يَستعقب نَكثًا أو إشراكًا أو نسيانًا أو إعراضًا — فالكَشف عن الناس فِتنة لا تُستثمَر إلا قليلًا.
- اسم الفاعل في الباب المجرَّد يَستوعب الأنواع الأربعة للصرف: مُذكَّر مُفرَد ﴿كَاشِفَ﴾ (سورة الأنعَام ١٧)، مُؤنَّث مُفرَد ﴿كَاشِفَةٌ﴾ (سورة النَّجم ٥٨)، جَمع مُذكَّر سالم ﴿كَاشِفُواْ﴾ (سورة الدُّخان ١٥)، جَمع مُؤنَّث سالم ﴿كَٰشِفَٰتُ﴾ (سورة الزُّمَر ٣٨). أربع صيغ في جذرٍ لم يَتجاوز عشرين موضعًا — وكلّها تُسنَد إلى الله إثباتًا أو نفيًا، عدا ﴿كَاشِفُواْ﴾ التي تُسنَد إلى ضمير الجَلالة بصيغة الجمع ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلۡعَذَابِ قَلِيلًاۚ﴾.
- موضع الكَشف عن الغطاء في قٓ ٢٢ ينفرد بنيويًّا داخل الباب المجرَّد: ﴿فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلۡيَوۡمَ حَدِيدٞ﴾. فبدلًا من رفع الضُرّ أو العذاب لِيَعود الإنسان إلى عافيته، يُرفَع الغطاء لِيَنكشف البصر فيرى ما كان مَحجوبًا عنه. وهذا الموضع جسرٌ دلاليّ بين الباب المجرَّد (الذي يُسنَد فعله إلى ﴿كَشَفۡنَا﴾ معلومًا) والمبنيّ للمجهول في سورة القَلَم ٤٢ (الذي يَنزع الفاعل). كلاهما يَنتمي إلى مشهد القيامة، لكنّ المُتكلِّم في قٓ يَنسب الكشف لنفسه، والمُتكلِّم في القَلَم يَطوي الفاعل ليُبرز الحدث.
- صيغة المُضارع تَنفرد بمعنى الاستقبال الإلَهيّ للدعاء: ﴿فَيَكۡشِفُ مَا تَدۡعُونَ إِلَيۡهِ إِن شَآءَ﴾ (سورة الأنعَام ٤١) و﴿وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ﴾ (سورة النَّمل ٦٢). كلاهما في سياق الاستفهام الإنكاريّ عن المَعبود الحقّ، وكلاهما يُقرَن بالدعاء ﴿تَدۡعُونَ﴾ و﴿يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾. فالمُضارع في «كشف» قانون ثابت: لا يَأتي إلا في سياق الدعاء والاستجابة الإلَهيّة، وهو مقترن بمَشيئة ﴿إِن شَآءَ﴾ — فالكَشف فعلٌ إرادِيّ لا اضطراريّ.
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر كشف
- النَّمل — الآية 44﴿قِيلَ لَهَا ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَۖ فَلَمَّا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ صَرۡحٞ مُّمَرَّدٞ مِّن قَوَارِيرَۗ قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
- الدُّخان — الآية 12﴿رَّبَّنَا ٱكۡشِفۡ عَنَّا ٱلۡعَذَابَ إِنَّا مُؤۡمِنُونَ﴾
اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر كشف
- كَشف الضُّرّ عن الناس يَستعقِب نَكثاً أو إشراكاً — قانونٌ في خمسة مواضع حَيثُما أَسنَدَ القرءان كَشفَ الضُّرّ والعَذاب إلى فاعلٍ إلهيّ ثُمَّ أَتبَعَه بِمَوقِف المَكشوف عنهم، جاءَ المَوقِف نَكثاً أو إشراكاً أو نِسياناً أو إعراضاً لا شُكراً. فالكَشف عن الناس فِتنَةٌ تَنكَش…حَيثُما أَسنَدَ القرءان كَشفَ الضُّرّ والعَذاب إلى فاعلٍ إلهيّ ثُمَّ أَتبَعَه بِمَوقِف المَكشوف عنهم، جاءَ المَوقِف نَكثاً أو إشراكاً أو نِسياناً أو إعراضاً لا شُكراً. فالكَشف عن الناس فِتنَةٌ تَنكَشِف بِها سَريرَتُهم لا نِعمَةٌ تُستَثمَر. يَتَجَلَّى القانون في صياغَتَين مُتَطابِقَتَين بِنيويًّا تَفتَتِحان بِـ«فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ» وتُختَتَمان بِـ﴿إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ﴾: ﴿فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٣٥) و﴿فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ﴾ (سورة الزُّخرُف ٥٠). فالكَشف هنا رَفعُ الرِّجز والعَذاب، وجَوابُه واحِدٌ: نَكثُ العَهد بِأَداةِ المُفاجَأَة «إِذَا». ثُمَّ تَتَوالى الصِّيَغ القَرينَة فَتُثبِت القانون: في الأنعَام يُقابَل الكَشفُ بِالنِّسيان ﴿فَيَكۡشِفُ مَا تَدۡعُونَ إِلَيۡهِ إِن شَآءَ وَتَنسَوۡنَ مَا تُشۡرِكُونَ﴾ (سورة الأنعَام ٤١)، وفي النَّحل بِالإشراك ﴿إِذَا كَشَفَ ٱلضُّرَّ عَنكُمۡ إِذَا فَرِيقٞ مِّنكُم بِرَبِّهِمۡ يُشۡرِكُونَ﴾ (سورة النَّحل ٥٤)، وفي يُونس بِالإعراض ﴿فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُ ضُرَّهُۥ مَرَّ كَأَن لَّمۡ يَدۡعُنَآ﴾ (سورة يُونس ١٢). فالمَواضِع الخمسَة على نَسَقٍ واحِد: زَوالُ الضُّرّ يَفتَح باب الانقِلاب لا الوَفاء، ولا يَنفَرِد كَشفُ الضُّرّ عن الناس بِجَوابٍ مَحمود.
- حَصرُ صِفَة «الكاشِف»: مَنفيَّةٌ عن كُلّ سِوى الله، مُثبَتةٌ له وَحدَه يَحصُر القرءان اسمَ الفاعِل من «كشف» (كاشِف، كاشِفة، كاشِفات) في إطارِ نفيٍ صارِم: لا كاشِفَ للضُّرّ إلا الله وحده. فحين يَرِد المشتَقّ الوَصفيّ، يَأتي في خَمسة مَواضِع كُلُّها تَنفي قُدرة سِواه أو ت…يَحصُر القرءان اسمَ الفاعِل من «كشف» (كاشِف، كاشِفة، كاشِفات) في إطارِ نفيٍ صارِم: لا كاشِفَ للضُّرّ إلا الله وحده. فحين يَرِد المشتَقّ الوَصفيّ، يَأتي في خَمسة مَواضِع كُلُّها تَنفي قُدرة سِواه أو تَحصُرها فيه: ﴿فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ﴾ تَتَكَرَّر بِنَصِّها مَرَّتَين (سورة الأنعَام ١٧) و(سورة يُونس ١٠٧)، ثم ﴿لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ﴾ (سورة النَّجم ٥٨)، فالاستِفهام الإنكاريّ ﴿هَلۡ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ﴾ (سورة الزُّمَر ٣٨) الذي يَنفي عن المَزعومين الكَشف، ثم نَفيُ المِلك: ﴿فَلَا يَمۡلِكُونَ كَشۡفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمۡ﴾ (سورة الإسرَاء ٥٦). والمَوضِع الوَحيد الذي يَأتي فيه اسمُ الفاعِل مُثبَتًا غيرَ مَنفيٍّ هو حين يَنطِق به القرءان عن الله نَفسِه: ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلۡعَذَابِ قَلِيلًاۚ﴾ (سورة الدُّخان ١٥). فالقاعِدة مُطَّرِدة: صِفَة «الكاشِف» إمّا مَنفيَّة عن كُلّ ما سِوى الله، وإمّا مُثبَتة له وَحدَه. وهذا الحَصرُ في صيغَة الوَصف يُغايِر بابَ الفِعل المُتَعَدّي حيث يَجري الكَشف ويَستعقِبه نَكثُ المَكشوفِ عنهم، فهنا المَدارُ على مَن يَملِك الكَشف لا على ما يَعقُبه.
مُقارَنات هذا الجَذر
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر كشف
- 20 موضعًاالجَذر «كشف» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.