قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر قيل في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: النوم والهجوع

جواب مباشر

دلالة جذر قيل في القرءان

دلالة جذر «قيل» في القرءان: قيل: حال الاستراحة والسكون في النهار، أو مكانها؛ في الأعراف يُؤخَذ القائلون على غِرَّةٍ بـ«بأس الله»، وفي… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النوم والهجوع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قيل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر قيل في القُرءان الكَريم

قيل: حال الاستراحة والسكون في النهار، أو مكانها؛ في الأعراف يُؤخَذ القائلون على غِرَّةٍ بـ«بأس الله»، وفي الفرقان يُوصَف به منزل أهل الجنّة تفضيلًا: ﴿خَيۡرٞ مُّسۡتَقَرّٗا وَأَحۡسَنُ مَقِيلٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٢٤).

هذا التعريف لا يَفشل في الموضعَين: في الأعراف وَقع الإهلاك على القائلين في حال استراحتهم، وفي الفرقان جُعِل المَقيل وَصفًا لمنزلة أهل الجنّة مكانًا للاستقرار والاستراحة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

«قيل» = نوم الظَّهيرة. ورد مرّتَين بصيغتَين: «قائلون» (سورة الأعرَاف ٤) و«مَقيلًا» (سورة الفُرقَان ٢٤). الموضعان متقابلان وَظيفيًّا: الأول للمُهلَكين، الثاني لأهل الجنّة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قيل

الجذر «قيل» يَدور على معنى واحد: حال الاستراحة والسكون في النهار، ومكانُها؛ يُعَيِّنه في سورة الأعرَاف ٤ تقابلُه مع ﴿بَيَٰتًا﴾، ولا يَنُصّ القرءان على ساعةٍ بعينها من النهار.

يَنتظم المعنى الموضعَين:

  • سورة الأعرَاف ٤: ﴿هُمۡ قَآئِلُونَ﴾ — وصف لأهل القرى المُهلَكين في حال استراحةٍ بالنهار، قسيمًا لـ﴿بَيَٰتًا﴾.
  • سورة الفُرقَان ٢٤: ﴿وَأَحۡسَنُ مَقِيلٗا﴾ — وصف لمنازل أهل الجنّة بأنها أحسن مَقيلًا.

الجامع: الجذر يَحمل حال الاستراحة الآمنة نهارًا ومكانَها، تُؤخَذ على المُكَذِّبين فجأة (الأعراف)، وتُوهَب لأهل الجنّة استقرارًا (الفرقان). ويشهد لتقابل الوقتين في السورة نفسها: ﴿أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا بَيَٰتٗا وَهُمۡ نَآئِمُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ٩٧) و﴿أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا ضُحٗى وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ٩٨) — فالنوم مقرون بالبيات، والقائلون قسيمه في النهار.

الآية المَركَزيّة لِجَذر قيل

﴿وَكَم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا فَجَآءَهَا بَأۡسُنَا بَيَٰتًا أَوۡ هُمۡ قَآئِلُونَ﴾سورة الأعرَاف ٤. هي المركزية لأنها تَكشف تقابل الوقتين في مجيء البأس: ليلًا ﴿بَيَٰتًا﴾ أو نهارًا ﴿هُمۡ قَآئِلُونَ﴾. والجذر يقع في الطرف الثاني، ولا تُحدِّد الآية ساعةً بعينها منه.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿قَآئِلُونَ﴾1اسم فاعل جمع للمتلبّسين بالقيلولة
﴿مَقِيلٗا﴾1اسم مكان لموضع القيلولة

ينحصر الاستعمال في بنيتين اسميتين: جمعٍ يصف أصحاب القيلولة، واسمِ مكانٍ يعيّن موضعها؛ فلا يظهر للجذر فعلٌ أو مصدرٌ مستقلّ أو صيغةُ أمر.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر قيل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «قيل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم فاعِل
~1 موضع
مَقِيلٗا ×1
ب جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~1 موضع
قَآئِلُونَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قيل

إجمالي المواضع: 2 موضعًا.

  • سورة الأعرَاف ٤: ﴿وَكَم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا فَجَآءَهَا بَأۡسُنَا بَيَٰتًا أَوۡ هُمۡ قَآئِلُونَ﴾.
  • السياق: تَهديد وتَذكير بهلاك القرى السابقة.
  • الزمن المُقابِل: «بَياتًا» (ليلًا) ← «قائلون» (ظَهيرةً). بنية ثنائية تَستوعب أوقات الراحة.

  • سورة الفُرقَان ٢٤: ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ يَوۡمَئِذٍ خَيۡرٞ مُّسۡتَقَرّٗا وَأَحۡسَنُ مَقِيلٗا﴾.
  • السياق: مقارنة منازل أهل الجنة بمنازل غيرهم.
  • الزمن المَلحوظ: «يومَئذٍ» يَوم القيامة، فالمَقيل يَوم الفصل.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: قَآئِلُونَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: قَآئِلُونَ (1) مَقِيلٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الجامع الصارم بين المَوضعَين: حال الاستراحة نهارًا أو مكانها، يُساق إمّا لأخذ المُكذِّبين على غِرّةٍ، أو لإكرام أهل الجنّة بأحسن مَقيل.

مُقارَنَة جَذر قيل بِجذور شَبيهَة

قيل ↔ نوم/رقد/سبت: «النوم» جذر عام يَستوعب كل أنواع النَوم. «الرَقاد» نومُ ساكنٍ تامّ. «السَبت» السكون بمعنى انقطاع الحركة. أما «القَيلولة» فتَختصّ بنوم الظَّهيرة. الجذر «قيل» إذًا أخصّ من الجميع، يَحمل قَيد الزمن.

قيل ↔ بَيات: «البَيات» نوم الليل أو حال الليل. سورة الأعرَاف ٤ تَجمع الجذرَين متَقابلَين: ﴿بَيَٰتًا أَوۡ هُمۡ قَآئِلُونَ﴾ — ليلًا أو ظَهيرةً. هذا التَقابل بنيوي مَوصوف.

قيل ↔ ضحى: «الضُّحى» وقت ارتفاع الشمس قبل الظَّهيرة. القَيلولة بعدها. الجذران زَمنيّان متجاوران. ولا يجتمع في القرءان لفظٌ من «هلك» مع «القيامة» إلّا في موضعٍ واحد لا صلة له بهذا الباب: ﴿نَحۡنُ مُهۡلِكُوهَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ (سورة الإسرَاء ٥٨).

اختِبار الاستِبدال

لو استُبدل «قائلون» في سورة الأعرَاف ٤ بـ«نائمون» (أو هم نائمون): لذَهبت دلالة التَخصُّص الزمني؛ فالنائم قد يَكون ليلًا، فيَفقد التقابل مع «بَياتًا» الذي يَختصّ بالليل، فيَلتبس المعنى.

ولو استُبدل «مَقيلًا» في سورة الفُرقَان ٢٤ بـ«مَنامًا» أو «مَستراحًا»: لذَهب اقتران المَقيل بالمُستَقَرّ في ﴿خَيۡرٞ مُّسۡتَقَرّٗا وَأَحۡسَنُ مَقِيلٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٢٤)؛ فالمَنام يَخُصّ النوم وقد يكون ليلًا، والمَستراح يَعُمّ كل راحة، والمَقيل وحده يَجمع موضع الاستقرار وحال الاستراحة في اسم واحد. المَقيل يَجمع المكان والراحة في صورة واحدة.

الفُروق الدَقيقَة

  • «قائلون» (اسم فاعل) ↔ «مَقيلًا» (اسم مكان): الأولى تَخصّ الذوات (الفاعلين)، الثانية تَخصّ المكان. الفرق وظيفي: في الأعراف الجذر مَنسوب للقوم، في الفرقان مَنسوب للمَنزلة.

  • «قائلون» مَسبوقة بـ«أو»: ﴿بَيَٰتًا أَوۡ هُمۡ قَآئِلُونَ﴾. «أو» تَدلّ على بدليّة، فيَحمل الجذر بُعدًا زمنيًّا بديلًا للبَيات. الإهلاك إذًا قد يَأتي في أيٍّ من زَمني الراحة العَهديَّة.

  • «مَقيلًا» مَنصوبة على التَمييز: «أحسن مَقيلًا» — الجذر هنا تَمييز للنِسبة (في أيِّ شَيء أحسن؟ في المَقيل). فالجنّة لا تَختصّ بحُسن المَأكل أو المَلبس فقط، بل بحُسن المَقيل أيضًا.

  • حضور الجذر في طَرفَي المَآل: الموضعان يَكشفان أن الجذر يَلتقط المَآل المُتقابل: قائلون مُهلَكون، أو مَقيل أحسن. ليس بين الموضعَين موضع وَسط.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النوم والهجوع.

يقع الجذر في حقل النوم والهجوع؛ فـ«قيلولة» راحة نصف النهار وقيلولة القسط. موقعها الزمنيّ الوسط بين الضحى والعَصر، والجامع أنّها استراحة نومٍ أو سكون، لا مجرّد توقيت.

مَنهَج تَحليل جَذر قيل

1. حُصرت الورودات: «قائلون» (سورة الأعرَاف ٤) و«مَقيلًا» (سورة الفُرقَان ٢٤). 2. قُرئت الآيتان في سياقهما الكامل. 3. لُوحظ تَقابل الموضعَين: مَآل سيِّئ (الإهلاك)، مَآل حَسن (الجنّة). 4. اختُبر التعريف بالاستبدال بـ«نائمون» و«مَنام» فلم يَكفِ. 5. قُورن الجذر بـ«بَيات» المَذكور قَرينًا له، وبـ«نوم» و«رَقاد» للتمييز. 6. استُخرجت اللطائف من البنية المُتقابلة وحضور الجذر في طَرفَي المَآل.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر بيت)

المقابل السياقي لجذر «قيل» هو «بيت» في آية الأعراف التي تذكر مجيء البأس «بياتًا أو هم قائلون». القيلولة راحة منتصف النهار، والبيات وقوع الليل أو المبيت، وقد جمعتهما الآية بوصفهما حالتين زمنيتين للغفلة والاطمئنان عند نزول البأس. العلاقة ليست ضدًا صريحًا بين نوم ونقيضه، لأن الطرفين كلاهما حال راحة، لكنها مقابلة زمنية بين ليل ونهار داخل تهديد واحد. وموضع الفرقان «أحسن مقيلا» يثبت أن المَقيل منزلة راحة، لكنه لا يضيف ضدًا. لذلك لا تصلح جذور النوم أو اليقظة أو الهلاك مقابلات مباشرة؛ النوم جنس قريب، والهلاك نتيجة في الأعراف، أما «بيت» فهو الطرف الذي واجه القيلولة نصًا في الآية نفسها.

بيتمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الأعرَاف ٤
جمعت الآية زمنَي الراحة المفاجأة بالبأس: ﴿فَجَآءَهَا بَأۡسُنَا بَيَٰتًا أَوۡ هُمۡ قَآئِلُونَ﴾.
  • التقابل زمني بين بيات الليل وقيلولة النهار، لا ضدية بين راحة وحركة.
  • القيد «أو» يجعل الصورتين بديلتين في موطن واحد، وهذا يكفي لمقابلة سياقية لا لضد صريح.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: قيل ⟷ بيت ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر قيل

«قيل» جذرٌ ثُنائي الورود، يَحمل وظيفة بنيوية واحدة: حال الظَّهيرة بنوم أو راحة، يَختار القرءان مَوضعَيه طَرفَي المَآل: مُكذِّبون مُهلَكون في قَيلولتهم، أو مؤمنون مُكرَمون بأحسن مَقيل.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر قيل

  • ﴿فَجَآءَهَا بَأۡسُنَا بَيَٰتًا أَوۡ هُمۡ قَآئِلُونَ﴾سورة الأعرَاف ٤. شاهد على الجذر اسم فاعل، في تَقابل بنيوي مع «بَياتًا».

  • ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ يَوۡمَئِذٍ خَيۡرٞ مُّسۡتَقَرّٗا وَأَحۡسَنُ مَقِيلٗا﴾سورة الفُرقَان ٢٤. شاهد على الجذر اسم مكان، صفةً لمَنزلة أهل الجنّة.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر قيل

  • التَقابل البنيوي بين الموضعَين: الورودان في طَرفَي المَآل: 1/2 = 50٪ للمُهلَكين، 1/2 = 50٪ لأهل الجنّة. الجذر إذًا آلة وَظيفية متوازنة بين العقاب والثواب، لا يَختصّ بأحدهما. تَقابل دالّ على الحياد الوظيفي.

  • انفراد كل صيغة بوظيفة: «قائلون» و«مَقيلًا» وردت كل منهما مرّة واحدة، لكن الانفراد يَخدم وظيفة دلالية: الأولى للذَوات، الثانية للمكان. تَقسيم وَظيفي بنيوي لا يَحتمل التَكرار.

  • اقتران بنيوي بـ«بَياتًا»: في سورة الأعرَاف ٤ الجذر مَسبوق بـ«بَياتًا أو». 1/2 من المواضع، لكنه دليل قوي لأن الاقتران في آية واحدة بنيويّ مَقصود: استيعاب أوقات الراحة (ليلًا/ظَهيرةً) لإحاطة المَفاجَأة بالعذاب.

  • اقتران بنيوي بضمير «هم» وحال «أو»: «أو هم قائلون» تركيب فريد: أداة عطف بدلية + ضمير منفصل + اسم فاعل. الجذر يَستثمر هذا التركيب ليَنقل المَشهد من الإحاطة الموضوعية (بَياتًا) إلى الإحاطة بالذوات الراقدة (هم قائلون).

  • الإدراج في «أحسن مَقيلًا»: في سورة الفُرقَان ٢٤ الجذر مُمَيِّزٌ لاسم تَفضيل (أحسن). دلالة: المَقيل في الجنّة ليس مجرد مَكان للاستراحة بل وَجه تَفضيل. هذا يَقود إلى أن الجذر — رغم قِلّة وروده — حامل لمَعنى راحة كَمالية.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر قيل من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس