مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر قلو في القُرءان الكَريم — 2 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر قلو في القرآن
معنى جذر «قلو» في القرآن: قلو يدل على نفورٍ يقطع المودة أو يوجب البراءة من الشيء فلا يبقى معه قبولٌ ولا اصطفاء.
ورد الجذر 2 موضعًا، في 2 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «البغض والكره والمقت». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قلو من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر قلو في القران، معنى جذر قلو في القرآن، معنى جذر قلو في القرءان، تحليل جذر قلو في القران، دلالة جذر قلو في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر قلو في القُرءان الكَريم
قلو يدل على نفورٍ يقطع المودة أو يوجب البراءة من الشيء فلا يبقى معه قبولٌ ولا اصطفاء.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الجذر يظهر محليًا في ﴿إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ﴾ وفي ﴿وَمَا قَلَىٰ﴾. الشاهد الأول يصرح بالبراءة النافرة من العمل، والثاني ينفي هذا النفور عن الرب تجاه نبيه. فالأصل الجامع هو نفي المودة أو قطعها مع نفور صريح.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قلو
الجذر قلو يَدور في القُرآن الكَريم على مَدلول جَوهري واحد:
> قلو يدل على نفورٍ يقطع المودة أو يوجب البراءة من الشيء فلا يبقى معه قبولٌ ولا اصطفاء
هذا المَدلول يَنتَظم 2 موضعاً عبر 2 صيغَة قُرآنية (منها: القالين، قلى). والصيغتان فعلٌ ماضٍ «قَلَىٰ» منفيٌّ، واسمُ فاعلٍ جمعٌ «ٱلۡقَالِينَ» مُثبَتٌ — فالجذر يُسنِد القِلى نفيًا وإثباتًا إلى فاعلٍ معيَّن لا إلى حالٍ عارض.
الآية المَركَزيّة لِجَذر قلو
الضُّحى 3
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
- القالين - قلى
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر قلو — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «قلو» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قلو
ينتظم الجذر في موضعين اثنين على مسلك دلاليّ واحد هو البغض القاطع للمودّة والإعراض المُتبرِّئ: موضع إثبات في الشعراء حيث يُعلن لُوط براءته النافرة من عمل قومه ﴿إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ﴾، وموضع نفي في الضُّحى حيث يُرفع إيهام القطيعة عن الرب تجاه نبيه ﴿وَمَا قَلَىٰ﴾. فالمسلك واحد يُرى مرّةً مُثبَتًا حيث الموجِب ومرّةً منفيًّا حيث لا موجِب، ولا يخرج موضعٌ منهما عن قطع المودّة.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو نفور يفضي إلى قطع المودة أو إعلان البراءة من المتعلَّق.
مُقارَنَة جَذر قلو بِجذور شَبيهَة
الجذر قلو يَنتمي لحَقل «البغض والكره والمقت»، ويَتَمَيَّز عن أقرب جذور الحَقل بزاويَته المَخصوصَة:
- قلو ≠ كره — قلو قطعٌ للمودّة وتبرّؤٌ مُعلَن لا يبقى معه قبولٌ ولا اصطفاء، كما في إعلان لُوط ﴿إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ﴾؛ أما كره فأوسع لما يثقل على النفس ويُستبشَع دون أن يبلغ هذه البراءة المُعلنة (تفصيل الفارق في قسم الاستبدال).
أما بقيّة جذور الحقل فلم يَرِد في النصّ القرآنيّ شاهدٌ فاصلٌ يُقابِل قلو بأحدها قِبالةً مباشرة، فلا يُحمَّل التمييز ما لا يَسنده شاهد.
اختِبار الاستِبدال
- الجذر الأقرب: كره - مواضع التشابه: كلاهما في باب النفور وعدم القبول. - مواضع الافتراق: قلو أشد تعلقًا بقطع المودة أو البراءة من المتعلَّق، أما كره فيتسع لما يثقل على النفس ولو بلا هذه البراءة. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن ﴿وَمَا قَلَىٰ﴾ و﴿إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ﴾ يتجاوزان مجرد الكراهة إلى نفي المودة أو إعلان التباعد.
الفُروق الدَقيقَة
القالين يبرز هيئة الموقف من الشيء أو العمل. قلى في الضحى يرد في مقام النفي، فيظهر حد المعنى بنفيه لا بإثباته.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: البغض والكره والمقت.
يقع هذا الجذر في حقل «البغض والكره والمقت»، نصوصه القرآنية كلها في باب النفور القاطع للمودة أو المصاحبة.
مَنهَج تَحليل جَذر قلو
- الشاهدان متباعدان سورة وسياقا، ومع ذلك قبلا تعريفا واحدا من النص المحلي وحده. - نفي الجذر في الضحى عومل قرينة شارحة للحد الدلالي لا خروجا عنه.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ودع)
جذر «قلو» يرد بين نفي القلى في الضحى وإثبات القلين في الشعراء، ولا يقيم القرآن له مقابلة مباشرة مع حب أو اصطفاء في الآية نفسها. العلاقة الرئيسة المثبتة هي مع «ودع» في قوله: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾؛ فالنفي يجمع ترك العناية والقلى معًا، فيكونان قرينين منفيين لا ضدين. وفي موضع الشعراء: ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ﴾ يتوجه القلى إلى العمل نفسه، لا إلى علاقة مقابلة. لذلك فالمثبت داخليًا هو تلازم القلى مع معنى الترك والبراءة، مع بقاء الضد المباشر غير منصوص عليه.
- العطف بين المنفيين يدل على تلازم لا على تضاد.
- القلى أخص من الترك، لأنه نفور يقطع القبول.
نَتيجَة تَحليل جَذر قلو
قلو يدل على نفور يقطع المودة أو يوجب البراءة من الشيء فلا يبقى معه قبول ولا اصطفاء
ينتظم هذا المعنى في 2 موضعا قرآنيا عبر 2 صيغة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر قلو
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — كل المَواضِع:
1. الشُّعَرَاء 168 — ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ﴾ - السياق: لُوط يَقُول لِقَومه. الكَشف: القَلَى رَفض جازِم لعَمَلٍ بَلَغ ذِروة الفُجور. ليس مجرد كَراهية، بل تَبَرُّؤ مُعلَن.
2. الضُّحى 3 — ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾ - السياق: نَفي عن الرَّب ﷻ تجاه نَبيّه ﷺ. الكَشف: القَلَى يُقابَل بالتَّوديع في الدلالة على القَطيعة الباطنة. نَفيُه يَرفع إيهام الإعراض الإلهي.
في المَوضِعَين معًا، القَلَى رَفض داخلي بالِغ يُتَرجَم تَبَرُّؤًا أو قَطيعة.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر قلو
ملاحظات لطيفة من المَسح الكُلِّي للجذر:
- انحصار الجذر في خِطاب نَبَوي: 2/2 = 100٪. كلاهما يَجري على لِسان نَبيّ أو في خِطاب نَبيّ ـ لُوط في الشُّعَرَاء، وعن النَّبيّ ﷺ في الضُّحى. الجذر لا يَسكن في غير سياق نُبُوّة.
- التَّقابُل المُحكَم بين الإثبات والنَّفي: مَوضِع إثبات ﴿إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ﴾ ـ لُوط، ومَوضِع نَفي ﴿وَمَا قَلَىٰ﴾ ـ عن الرَّب. بِنية ثُنائية كاملة (2/2 = 100٪) تُغطِّي الطَّرَفَين: متى يَثبُت ومتى يَنتفي.
- انفراد كلّ صيغة بمَوضِع: «القالين» مَوضِع واحد، «قلى» مَوضِع واحد ـ كل صيغة وَردَت مَرَّة واحدة. مع قِلّة المَواضِع، لا تَكرار للصيغ.
- اقتران الجذر بـ«ما» النافية في موضع النفي: حين يَرِد القَلَى في مقام النفي يُسبَق بـ«ما» النافية ﴿وَمَا قَلَىٰ﴾، فيُرفَع به إيهام القطيعة لا يُثبَت؛ بِنية نفي صريحة في 1/1 من مواضع النفي.
- تَعلُّق الجذر بالعمل لا بالذات في موضع الإثبات: في الشُّعَرَاء انصبّ القَلَى على «العمل» ﴿إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ﴾ لا على أشخاص القوم؛ فالبغض هنا مُتعلِّقه الفعل المُستقبَح، وفي الضُّحى المنفيّ مُتعلَّقه النبيّ ﷺ ـ فالجذر يَرِد إثباتًا حيث الفجور ونفيًا حيث لا موجِب له.
إحصاءات جَذر قلو
- المَواضع: 2 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 2 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡقَالِينَ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡقَالِينَ (1) قَلَىٰ (1)
أَسماء الله مِن جَذر قلو
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر قلو في القرآن
- انحصار الجذر في خِطاب نَبَوي
2/2 = 100٪. كلاهما يَجري على لِسان نَبيّ أو في خِطاب نَبيّ ـ لُوط في الشُّعَرَاء، وعن النَّبيّ ﷺ في الضُّحى. الجذر لا يَسكن في غير سياق نُبُوّة.
- التَّقابُل المُحكَم بين الإثبات والنَّفي
مَوضِع إثبات ﴿إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ﴾ ـ لُوط، ومَوضِع نَفي ﴿وَمَا قَلَىٰ﴾ ـ عن الرَّب. بِنية ثُنائية كاملة (2/2 = 100٪) تُغطِّي الطَّرَفَين: متى يَثبُت ومتى يَنتفي.
- انفراد كلّ صيغة بمَوضِع
«القالين» مَوضِع واحد، «قلى» مَوضِع واحد ـ كل صيغة وَردَت مَرَّة واحدة. مع قِلّة المَواضِع، لا تَكرار للصيغ.
- اقتران الجذر بـ«ما» النافية في موضع النفي
حين يَرِد القَلَى في مقام النفي يُسبَق بـ«ما» النافية ﴿وَمَا قَلَىٰ﴾، فيُرفَع به إيهام القطيعة لا يُثبَت؛ بِنية نفي صريحة في 1/1 من مواضع النفي.
- تَعلُّق الجذر بالعمل لا بالذات في موضع الإثبات
في الشُّعَرَاء انصبّ القَلَى على «العمل» ﴿إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ﴾ لا على أشخاص القوم؛ فالبغض هنا مُتعلِّقه الفعل المُستقبَح، وفي الضُّحى المنفيّ مُتعلَّقه النبيّ ﷺ ـ فالجذر يَرِد إثباتًا حيث الفجور ونفيًا حيث لا موجِب له.