مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر قشعر في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر قشعر في القرآن
معنى جذر «قشعر» في القرآن: القشعريرة: ارتعاد لاإرادي في سطح الجلد كاستجابة أولى لإدراك ما يُهيب — في القرآن: علامة جسدية أولى عند سماع كتاب الله، تَسبق لين القلب بالذِّكر.
ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الجسد والأعضاء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قشعر من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر قشعر في القران، معنى جذر قشعر في القرآن، معنى جذر قشعر في القرءان، تحليل جذر قشعر في القران، دلالة جذر قشعر في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر قشعر في القُرءان الكَريم
القشعريرة: ارتعاد لاإرادي في سطح الجلد كاستجابة أولى لإدراك ما يُهيب — في القرآن: علامة جسدية أولى عند سماع كتاب الله، تَسبق لين القلب بالذِّكر.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
جذر يَتيم بصيغة فعلية واحدة (تَقۡشَعِرُّ): يَصف الاستجابة الجسدية الأولى لسماع القرآن عند الذين يَخشون ربهم — ارتعاد سطحي يَتبعه لين باطني.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قشعر
«قشعر» في القرآن صيغة فعلية واحدة: ﴿تَقۡشَعِرُّ﴾ في الزُّمَر 23 — في وصف أثر القرآن على المؤمنين: ﴿تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ﴾.
المعنى محصور في الاستجابة الجسدية اللاإرادية للجلد عند سماع الذكر: ارتعاد سطحي يَسبق لين الباطن (الجلود ثم القلوب).
الآية المَركَزيّة لِجَذر قشعر
﴿ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ﴾ [الزمر 23]
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
صيغة واحدة: تَقۡشَعِرُّ (مضارع مرفوع) — الزُّمَر 23. الجذر رباعي مضعَّف (ق-ش-ع-ر-ر)، لا تُشتقّ منه في القرآن صيغ أخرى.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر قشعر — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «قشعر» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قشعر
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
الموضع الوحيد: الزُّمَر 23 — وصف أثر القرآن على المؤمنين.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم في الموضع الواحد: استجابة جسدية أولى للذكر. الجلود — لا القلوب — هي أول ما يُذكَر، ثم تأتي الجلود مرة ثانية مع القلوب في حالة اللين. السطح يَسبق العمق، والاهتزاز يَسبق الطمأنينة.
مُقارَنَة جَذر قشعر بِجذور شَبيهَة
قشعر مقابل خشي: «خشي» في القرآن حالة قلبية باطنة (﴿إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ﴾ فاطر 28). أمّا «قشعر» فعَرَضٌ جسدي ظاهر يَنتج عن الخشية. الفرق: الخشية هي الحال، والقشعريرة هي الإشارة الجسدية لها.
اختِبار الاستِبدال
لو أُبدل «تَقۡشَعِرُّ» بـ«تَخۡشَى» في الآية — لذهبت الصورة الحسية لارتعاد السطح، وبَقي مفهوم باطني. الكلمة الأصلية مقصودة لأن السياق يَبني تتابعًا: ارتعاد سطحي (قشعريرة) ثم لين باطني (تَلِينُ) — وهذا التتابع يَنهار بالاستبدال.
الفُروق الدَقيقَة
فرق دقيق: القشعريرة في الآية ليست فزعًا منكرًا، بل أثرًا لتعظيم الكلام المُنزَّل. ولذلك تَلِيها صراحة استجابة اللين (﴿ثُمَّ تَلِينُ﴾) — الجذر يَدلّ على ارتعاد يَنتهي بطمأنينة، لا على رعب يَنتهي بفرار.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الجسد والأعضاء.
حقل الخشية والاستجابة الجسدية يَتقاطع فيه: قشعر، وجل، رعد، خشع، خشي. موقع «قشعر» الفريد: يَصف الإشارة الجسدية الأولى للسطح (الجلد) قبل أن يَنزل الأثر إلى الباطن (القلب).
مَنهَج تَحليل جَذر قشعر
اعتمد التحليل على المسح الكامل لقاعدة الجذور (موضع واحد) وعلى مسح الحقل المعجمي للخشية الجسدية في القرآن (وجل، خشع، رعد). النص الداخلي وحده — لا معاجم ولا تفاسير — هو الذي حدّد العلاقة.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر لين)
قشعر له شاهد واحد، وفيه يظهر المقابل الأقوى داخل الآية نفسها: تقشعر الجلود ثم تلين الجلود والقلوب إلى ذكر الله. التقابل هنا مباشر بين حالة جسدية أولى يثيرها سماع الكتاب، وحالة لين لاحقة تتجه إلى الذكر. ومع ذلك فالمشهد لا يجعل القشعريرة مذمومة، بل يجعلها مرحلة خشية تفضي إلى لين؛ فالعلاقة ضدية في وصف الحالة الحسية، لا في الحكم القيمي. المرشحات الأخرى مثل جلد وخشي وقلب وحديث عناصر حاملة للمشهد، وليست أضدادًا. لذلك يكون لين هو المقابل النصي الصريح، مضبوطًا بحدود الآية الواحدة وبانتقال ثم.
- ثم تفصل بين طور الهيبة وطور السكون إلى الذكر.
- إسناد اللين إلى الجلود والقلوب يوسع الأثر من ظاهر البدن إلى باطنه.
نَتيجَة تَحليل جَذر قشعر
«قشعر» جذر قرآني يَتيم بصيغة مضارعية واحدة (تَقۡشَعِرُّ) يَصف الاستجابة الجسدية الأولى للجلد عند سماع القرآن — ارتعاد سطحي مَقصود لذاته كعلامة أولى لخشية باطنة، يَتبعها لين الجلود والقلوب إلى الذكر.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر قشعر
الشاهد الوحيد المحكم: ﴿ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ﴾ [الزمر 23].
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر قشعر
- انفراد بصيغة مضارعية: ﴿تَقۡشَعِرُّ﴾ — الصيغة الوحيدة في القرآن (1/1 = 100٪)، والمضارع يُفيد التجدد والاستمرار: استجابة متكرّرة كلما سُمع الذكر، لا حدثًا واحدًا. - انحصار سوري كامل: الموضع الوحيد في سورة الزُّمَر (1/1 = 100٪)، في سياق وصف القرآن نفسه — الجذر يُختار في موضع تَوْصيف القرآن وأثره. - خصوصية الجهة الفاعلة: الفاعل الجلود (1/1 = 100٪) لا القلوب — هذا فريد في القرآن: ربط أثر الذكر بالسطح أولًا قبل العمق، ما يَكشف معنى التحوّل البدني الذي يَسبق التحوّل القلبي. - بِنية «ارتعاد ثم لين»: الآية تَبني تتابعًا داخليًا (تَقۡشَعِرُّ ثم تَلِينُ) يَجعل القشعريرة مرحلة أولى لا نهائية — الجذر مُختار لأنه يَحمل في صورته الحسية احتمال الانتقال إلى اللين، خلافًا للفزع الذي لا يَتلوه إلا الفرار.
إحصاءات جَذر قشعر
- المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تَقۡشَعِرُّ.
- أَبرَز الصِيَغ: تَقۡشَعِرُّ (1)
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر قشعر في القرآن
- انفراد بصيغة مضارعية
﴿تَقۡشَعِرُّ﴾ — الصيغة الوحيدة في القرآن (1/1 = 100٪)، والمضارع يُفيد التجدد والاستمرار: استجابة متكرّرة كلما سُمع الذكر، لا حدثًا واحدًا.
- انحصار سوري كامل
الموضع الوحيد في سورة الزُّمَر (1/1 = 100٪)، في سياق وصف القرآن نفسه — الجذر يُختار في موضع تَوْصيف القرآن وأثره.
- خصوصية الجهة الفاعلة
الفاعل **الجلود** (1/1 = 100٪) لا القلوب — هذا فريد في القرآن: ربط أثر الذكر بالسطح أولًا قبل العمق، ما يَكشف معنى التحوّل البدني الذي يَسبق التحوّل القلبي.
- بِنية «ارتعاد ثم لين»
الآية تَبني تتابعًا داخليًا (تَقۡشَعِرُّ ثم تَلِينُ) يَجعل القشعريرة مرحلة أولى لا نهائية — الجذر مُختار لأنه يَحمل في صورته الحسية احتمال الانتقال إلى اللين، خلافًا للفزع الذي لا يَتلوه إلا الفرار.