قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر عرم في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: العذاب بالإغراق والإهلاك

جواب مباشر

دلالة جذر عرم في القرءان

دلالة جذر «عرم» في القرءان: التعريف المحكم: عرم في القرءان وصف مقيد بالسيل المهلك الذي أُرسل على المعرضين، وأثره النصي تبديل الجنتين إلى… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «العذاب بالإغراق والإهلاك». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عرم من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر عرم في القُرءان الكَريم

التعريف المحكم: عرم في القرءان وصف مقيد بالسيل المهلك الذي أُرسل على المعرضين، وأثره النصي تبديل الجنتين إلى بدل ناقص الثمر والنبات.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

عرم شاهد وحيد لا يسمح بتوسيع اشتقاقي. دلالته القرءانية: سيل عقابي مخصوص يظهر أثره في تبدل الجنان بعد الإعراض.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عرم

الجذر «عرم» محصور في شاهد واحد: سيل العرم. لا يرد في القرءان فعل منه ولا وصف آخر، ولا يفسر النص ماهية العرم خارج تركيب السيل.

السياق الداخلي يثبت أن سيل العرم جاء عقوبة بعد الإعراض، وأعقبه تبديل الجنتين الخصيبتين بجنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل. لذلك فالمعنى المحكم يبقى: سيل مهلك مخصوص في هذا الموضع، يظهر أثره في تبديل النعمة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر عرم

الشاهد المركزي: سورة سَبإ ١٦: ﴿فَأَعۡرَضُواْ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ﴾

هذا هو الشاهد الوحيد للجذر، ولذلك لا يجوز بناء معنى زائد خارجه.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ٱلۡعَرِمِ﴾1صيغة معرّفة ترد في سياقٍ واحد

ينحصر الجذر في صورةٍ رسميةٍ واحدة، فتبدو دلالته مركّزة في موضعها دون تنوّعٍ في الصيغ أو الأبنية.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر عرم بِالأَوزان

صيغ الجَذر «عرم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱلۡعَرِمِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عرم

الجذر محصور في سورة سَبإ ١٦ ضمن تركيب سيل العرم. العدد المعتمد من صفوف الجذر: 1 موضعًا في 1 آية. الصيغ المعيارية: العرم: 1 عدد صور الرسم المضبوطة: 1. المراجع: سورة سَبإ ١٦

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡعَرِمِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡعَرِمِ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الخطأ الشائع هو شرح العرم باشتقاق أو حادثة خارج النص. المنهج الداخلي يمنع ذلك؛ النص يثبت السيل وأثره العقابي ولا يضيف تعريفًا آخر.

مُقارَنَة جَذر عرم بِجذور شَبيهَة

يفترق عرم عن غرق بأن غرق يصف الإحاطة بالماء وإهلاك الغارقين في مواضع متعددة، أما عرم فاسم مقيد بسيل واحد وأثره تبديل الجنتين. ويفترق عن مطر بأن مطر في القرءان ينزل عذابًا في مواضع أخرى، أما عرم هنا سيل مخصوص.

اختِبار الاستِبدال

لا يقوم غرق مقام عرم في سورة سَبإ ١٦، لأن الآية لا تقول أغرقناهم بل تذكر إرسال سيل العرم وتبديل الجنتين. ولا يقوم مطر مقامه لأن السياق يتحدث عن سيل وأثر نباتي بعده.

الفُروق الدَقيقَة

لا تداخل مانع داخل الحقل المركب؛ عرم لا يساوي الريح ولا المطر ولا الغرق، بل موضعه شاهد مفرد لسيل عقابي مخصوص. لذلك يجب إبقاء التعريف مقيدًا بالشاهد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: العذاب بالإغراق والإهلاك.

الحقل: الرياح والمطر والأحوال الجوية مع العذاب بالإغراق والإهلاك. عرم يمس الحقل من جهة السيل والإهلاك، لكنه لا يفتح بابًا عامًا للطقس ولا للإغراق.

مَنهَج تَحليل جَذر عرم

اقتصر الإصلاح على الشاهد الوحيد وحُذف كل تقرير عن موضع أو اشتقاق لا يثبته النص. عُدّ الجذر موضعًا واحدًا وصيغة واحدة بلا توسعة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر بدل)

عرم محصور في شاهد واحد، ولا يثبت له ضد قرءاني مباشر. في سورة سَبإ ١٦ يأتي سيل العرم بعد الإعراض، ثم يذكر النص تبديل الجنتين بجنتين ناقصتي الأكل والنبات. لذلك فأقرب علاقة داخلية هي بدل؛ لأنها تكشف أثر السيل في انتقال الحال من نعمة ظاهرة إلى بدل أدنى، لكنها ليست ضدًا للعرم، بل نتيجة نصية له. ولا يصح جعل الجنتين أو السدر أو الخمط أضدادًا للجذر؛ فهذه أوصاف لما وقع بعد السيل. المحكم أن عرم وصف للسيل المهلك في موضع واحد، وعلاقته بتبديل الحال علاقة أثر لا تقابل جذري.

بدلمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة سَبإ ١٦
﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ﴾ يذكر السيل المهلك ثم أثره في تبديل الجنتين.
  • بدل يصف أثر العرم في الحال، لا طرفًا مضادًا له.
  • انفراد الجذر بموضع واحد يمنع توسيع الحكم إلى ضد مفترض خارج الآية.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: عرم ⟷ بدل ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر عرم

النتيجة: يرد الجذر 1 موضعًا في 1 آية. الصيغة المعيارية واحدة، وصورة الرسم المضبوط واحدة، ولا تكرار داخل الآية.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر عرم

  • سورة سَبإ ١٦: ﴿فَأَعۡرَضُواْ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر عرم

جاء الجذر بعد فعل الإعراض مباشرة: فأعرضوا فأرسلنا. ثم جاءت النتيجة في التبديل: جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل. هذا يثبت أن قوة الشاهد في أثر السيل لا في شرح لفظه من خارج القرءان.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر عرم من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس