قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر شمز في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: الحزن والفرح والوجدان

جواب مباشر

معنى جذر شمز في القرآن

معنى جذر «شمز» في القرآن: شمز يدل على نُفور القلب وانقباضه نُفورًا حادًّا عند حضور ما يُستثقَل ولا يُوافِق باطنَ صاحبه.

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحزن والفرح والوجدان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر شمز من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر شمز في القران، معنى جذر شمز في القرآن، معنى جذر شمز في القرءان، تحليل جذر شمز في القران، دلالة جذر شمز في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر شمز في القُرءان الكَريم

شمز يدل على نُفور القلب وانقباضه نُفورًا حادًّا عند حضور ما يُستثقَل ولا يُوافِق باطنَ صاحبه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المادّة القرآنيّة للجذر تنحصر في شاهد واحد فريد: ﴿ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ﴾. وفيه يظهر مدلول الجذر كاملًا: انقباض القلب ونفوره الحادّ عند ذكر الله وحده. والاشمئزاز هنا انفعالٌ قلبيّ لحظيّ مرتبط بالحضور، لا حالة فكريّة ولا موقف عقديّ مجرّد؛ فالجذر ينتمي إلى حقل واحد دقيق هو «النفور والانقباض القلبيّ».

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شمز

الجذر «شمز» يدور في القرآن الكريم على مدلول جوهريّ واحد:

> شمز يدل على نُفور القلب وانقباضه نُفورًا حادًّا عند حضور ما يُستثقَل ولا يُوافِق باطنَ صاحبه.

وهو جذر صيغة فريدة — لا يَرِد إلا موضعًا واحدًا فريدًا في القرآن كلّه: الزُّمَر 45 في صيغة الفعل الماضي ﴿ٱشۡمَأَزَّتۡ﴾. والمعنى ثابت في هذا الموضع الوحيد بلا شذوذ: فعلٌ قلبيّ انفعاليّ يُسنَد إلى قلوب الكافرين بالآخرة عند ذكر الله وحده.

الآية المَركَزيّة لِجَذر شمز

الزُّمَر 45:

﴿وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُ ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- ٱشۡمَأَزَّتۡ — فعل ماضٍ، الصيغة الوحيدة للجذر في القرآن (1 موضع).

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر شمز — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «شمز» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 مَوضِع
اشمأزت ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شمز

يَرِد الجذر «شمز» موضعًا واحدًا فريدًا في القرآن كلّه، في سورة الزُّمَر. والمَسلك الدلاليّ واحد لا غير: إسناد فعل الاشمئزاز إلى قلوب الكافرين بالآخرة، مقترنًا بشرط ذكر الله وحده. لا يتفرّع الجذر إلى مسالك أخرى لانحصاره في صيغة واحدة وموضع واحد، فالاستيعاب الكلّيّ ينطبق على شاهد واحد يفسّره التعريف بلا موضع شاذّ.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك — وهو هنا مدلول الموضع الوحيد — انقباض القلب ونفوره نُفورًا حادًّا عند ورود ما لا يوافق باطن صاحبه.

مُقارَنَة جَذر شمز بِجذور شَبيهَة

الجذر «شمز» ينتمي إلى حقل «النفور والانقباض القلبيّ»، ويتمايز عن جذور النفور والبغض المجاورة بزاويته المخصوصة:

- شمز ≠ مقت — «مقت» بغضٌ شديد مستقرّ ثابت يصف موقفًا قارًّا (﴿كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ﴾)، أما «شمز» فانقباضٌ لحظيّ نافر يَطرأ على القلب عند الحضور لا حالةٌ مستقرّة. - شمز ≠ كره — «كره» نفورٌ إراديّ عامّ يتّسع لكلّ ممقوت ولو بلا انفعال قلبيّ ظاهر، أما «شمز» فانفعالٌ باطنيّ مخصوص بالقلب يقع لا اختياريًّا عند المثير. - شمز ≠ بغض — «بغض» عداوةٌ أو كراهةٌ مستقرّة قد تجري بين الناس وفي العلاقات، أما «شمز» فمحصور في فعل القلب نفسه عند ذكر معيّن. - شمز ≠ نفر — «نفر» قد يكون نفورًا بدنيًّا أو حركيًّا ظاهرًا (الابتعاد والشرود)، أما «شمز» فانقباضٌ باطنيّ صرفٌ لا يُرى أثره إلا في القلب.

الفرق الجوهريّ لـ«شمز»: انفعالٌ قلبيّ لحظيّ نافر يقع عند الحضور المخصوص — لا بغض مستقرّ ولا كراهة عامّة ولا نفور بدنيّ.

اختِبار الاستِبدال

- الجذر الأقرب: بغض - مواضع التشابه: كلاهما يكشف نفورًا داخليًّا وعدم قبول للمذكور. - مواضع الافتراق: «شمز» يبرز لحظة الانقباض القلبيّ المباشر النافر عند حضور المذكور، أما «بغض» فيتّسع لعداوة أو كراهة مستقرّة قارّة ولو بلا هذا الانقباض اللحظيّ. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأنّ الشاهد الوحيد يربط الجذر بفعل القلب نفسه — انقباضه ونفوره عند ذكر الله وحده — لا بمجرّد البغض المجرّد المستقرّ.

الفُروق الدَقيقَة

﴿ٱشۡمَأَزَّتۡ﴾ لا تصف خلافًا فكريًّا مجرّدًا، بل استجابةً قلبيّة منقبضة نافرة تقع في القلب نفسه. واقترانها بشرط ﴿وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُ﴾ يبيّن أنّ هذا الانقباض موجَّه إلى مضمون مخصوص — ذكر الله مُفردًا — لا إلى أيّ ذكر مطلق.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحزن والفرح والوجدان.

يقع الجذر «شمز» في حقل «النفور والانقباض القلبيّ». فالشاهد الوحيد يصرّح بأنّ الفعل قلبيّ خالص — مُسنَدٌ إلى ﴿قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ﴾ — وهو نفورٌ وانقباض، فينتظم في حقل النفور القلبيّ بلا انتماء إلى حقول الإغلاق والحجب أو الكفر والجحود؛ لأنّ الشاهد يصف انفعال القلب لا حجبه ولا جحوده.

مَنهَج تَحليل جَذر شمز

- الجذر صيغة فريدة: لا يَرِد إلا موضعًا واحدًا فريدًا (الزُّمَر 45)، وقد حُسِم التعريف من هذا الشاهد الوحيد بالاستيعاب الكلّيّ، فلا موضع آخر يخالفه. - الاقتران 100% بقلوب الكافرين بالآخرة وبشرط ذكر الله وحده — تخصُّص بنيويّ صارم انبنى عليه حصرُ المعنى في النفور القلبيّ. - لانحصار المادّة في صيغة واحدة وموضع واحد، أمكن الحسم من الشاهد الواحد دون حاجة إلى مسح مسالك متعدّدة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر بشر)

شمز في موضعه الوحيد لا يحتاج إلى استنباط بعيد، لأن الآية نفسها تبني مقابلة شعورية ظاهرة: عند ذكر الله وحده تقع اشمئزاز القلوب، وعند ذكر الذين من دونه يقع الاستبشار. هذه ليست مجرد مجاورة إحصائية مع بشر، بل تقابل سياقي بين انقباض القلب ونفوره وبين ظهور البشر والاستبشار. ومع ذلك فالعلاقة ليست ضدًا جذريًا عامًا في كل استعمالات بشر، لأن بشر له أبواب واسعة في البشارة والوجه والخبر؛ إنما هو في هذه الآية مقابل الانفعال القلبي المنفر عند المخاطبين. لذلك يصح جعله المقابل الرئيس المقيد بالشاهد.

بشرمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
الزمر 45
﴿وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُ ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ﴾؛ الآية تجمع النفور والاستبشار في صورتين متقابلتين.
  • تكرار أداة الشرط يرسم ميزانًا واحدًا: ذكر الله وحده يقابله ذكر من دونه.
  • القلب في الطرف الأول يقابله ظهور الاستبشار في الطرف الثاني، فالمقابلة شعورية وسياقية.

نَتيجَة تَحليل جَذر شمز

شمز يدل على نُفور القلب وانقباضه نُفورًا حادًّا عند حضور ما يُستثقَل ولا يُوافِق باطنَ صاحبه.

ينتظم هذا المعنى في موضع واحد فريد عبر صيغة واحدة، وهو جذر صيغة فريدة محكَم لا شذوذ فيه.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر شمز

الشاهد الوحيد للجذر، ثمّ آيات الحقل الدلاليّ المرتبط — نفور قلوب الكافرين من ذكر الله والتوحيد، واستبشار المؤمنين في مقابله:

- ﴿وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُ ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ﴾ - ﴿وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا نُفُورٗا﴾ - ﴿وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِن جَآءَهُمۡ نَذِيرٞ لَّيَكُونُنَّ أَهۡدَىٰ مِنۡ إِحۡدَى ٱلۡأُمَمِۖ فَلَمَّا جَآءَهُمۡ نَذِيرٞ مَّا زَادَهُمۡ إِلَّا نُفُورًا﴾ - ﴿وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِ وَحۡدَهُۥ وَلَّوۡاْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِمۡ نُفُورٗا﴾ - ﴿فَمَا لَهُمۡ عَنِ ٱلتَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِينَ﴾ - ﴿كَأَنَّهُمۡ حُمُرٞ مُّسۡتَنفِرَةٞ﴾ - ﴿فَرَّتۡ مِن قَسۡوَرَةِۭ﴾ - ﴿إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ﴾ - ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطۡمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ﴾ - ﴿ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ﴾ - ﴿وَيَسۡتَبۡشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمۡ يَلۡحَقُواْ بِهِم مِّنۡ خَلۡفِهِمۡ﴾ - ﴿فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَيَسۡتَبۡشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمۡ يَلۡحَقُواْ بِهِم مِّنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾ - ﴿وَأَبۡشِرُواْ بِٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر شمز

1. انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): الزُّمَر 45 ﴿ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ﴾ — هو الورود الوحيد للجذر في القرآن كلّه؛ فالجذر صيغة فريدة بصيغة واحدة.

2. بِنية الفعل تحكي شدّة الانفعال: ﴿ٱشۡمَأَزَّتۡ﴾ صيغة فعل خماسيّة مزيدة من بِنية رُباعيّة، وثقلُ المبنى وكثرةُ حروفه يوازيان شدّة النفور والانقباض الذي يصفه — اللفظ يحاكي معناه.

3. اقتران 100% بقلوب الكافرين بالآخرة: الفاعل ﴿قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ﴾ — الجذر مخصوص بقلب الكافر لا قلب المؤمن؛ تخصُّص بنيويّ صارم في الموضع الوحيد.

4. اقتران 100% بذكر الله مُفردًا: ﴿وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُ ٱشۡمَأَزَّتۡ﴾ — الاشمئزاز مترتّب على ذكر الله مُنفردًا (التوحيد)؛ فالجذر يكشف نفور قلب الكافر من إفراد الله بالذكر تحديدًا.

5. بِنية تقابُليّة صريحة في الآية: الموضع الوحيد يقابل بين شطرين: اشمئزاز عند ذكر الله وحده ﴿ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ﴾، واستبشار عند ذكر ما دونه ﴿وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ﴾ — تقابُل قلبيّ يجعل «بشر» الضدّ النصّيّ للجذر داخل الآية نفسها.

إحصاءات جَذر شمز

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱشۡمَأَزَّتۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱشۡمَأَزَّتۡ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر شمز في القرآن

  • **انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة):** الزُّمَر 45 ﴿ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ﴾ — هو الورود الوحيد للجذر في القرآن كلّه؛ فالجذر صيغة فريدة بصيغة واحدة.

  • **بِنية الفعل تحكي شدّة الانفعال:** ﴿ٱشۡمَأَزَّتۡ﴾ صيغة فعل خماسيّة مزيدة من بِنية رُباعيّة، وثقلُ المبنى وكثرةُ حروفه يوازيان شدّة النفور والانقباض الذي يصفه — اللفظ يحاكي معناه.

  • **اقتران 100% بقلوب الكافرين بالآخرة:** الفاعل ﴿قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ﴾ — الجذر مخصوص بقلب الكافر لا قلب المؤمن؛ تخصُّص بنيويّ صارم في الموضع الوحيد.

  • **اقتران 100% بذكر الله مُفردًا:** ﴿وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُ ٱشۡمَأَزَّتۡ﴾ — الاشمئزاز مترتّب على ذكر الله مُنفردًا (التوحيد)؛ فالجذر يكشف نفور قلب الكافر من إفراد الله بالذكر تحديدًا.

  • **بِنية تقابُليّة صريحة في الآية:** الموضع الوحيد يقابل بين شطرين: اشمئزاز عند ذكر الله وحده ﴿ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ﴾، واستبشار عند ذكر ما دونه ﴿وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ﴾ — تقابُل قلبيّ يجعل «بشر» الضدّ النصّيّ للجذر داخل الآية نفسها.