قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر شتو في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الليل والنهار والأوقات

جواب مباشر

دلالة جذر شتو في القرءان

دلالة جذر «شتو» في القرءان: شتو قرءانيًا هو: أحد طرفي التقسيم الزمني الموسمي الذي تُنظَّم عليه الرحلة في مقابلة الصيف.

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الليل والنهار والأوقات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر شتو من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر شتو في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الشتاء هنا أحد موسمي الرحلة المذكورة لقريش، وهو مقترن بالصيف في تقسيم ثنائي داخل النص.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شتو

يرد شتو في الموضع الوحيد ضمن تركيب ثنائي متلازم: رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ. فالجذر لا يظهر منفردًا بل بوصفه أحد قطبي نظام سنوي تتوزع عليه الرحلة. لذلك فالمعنى المستفاد محليًا ليس وصف برودة أو مطر أو غير ذلك، بل كونه فصلًا زمنيًا معرّفًا بوظيفته في التقابل مع الصيف ضمن انتظام رحلة متكررة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر شتو

سورة قُرَيش ٢

﴿إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه البنيوي
﴿ٱلشِّتَآءِ﴾1صيغة معرفة بـ«ال»

ترد الصيغة في صورة واحدة، فتتفرّد بالرسم والتعريف دون تنوّعٍ آخر في المشتقات.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر شتو بِالأَوزان

صيغ الجَذر «شتو» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 موضع
ٱلشِّتَآءِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شتو

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

1. سورة قُرَيش ٢ — رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ (الموسم الأول في الثنائية الرحلية السنوية)

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلشِّتَآءِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلشِّتَآءِ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الموضع الوحيد يكشف قاسمًا داخليًا واضحًا: الشتاء زمن موسمي مُعرَّف من خلال اقترانه بـالصيف ومن خلال صلته بتنظيم الرحلة.

مُقارَنَة جَذر شتو بِجذور شَبيهَة

الجذرالمفهومالفارق عن شتوالشاهد
صيفالطرف الموسمي المقابلشتو لا يُفهم هنا إلا في الثنائيات، ويميزه كونه القطب الآخر للرحلة﴿رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ﴾ سورة قُرَيش ٢
يوموحدة زمنية معدودة أو ظرف محددشتو ليس وحدة يومية، بل موسم دوري أوسع﴿فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ﴾ سورة البَقَرَة ١٩٦
وقتحد زمني مضبوطشتو ليس لحظة توقيت بل مرحلة موسمية في دورة سنوية﴿لِوَقۡتِهَآ إِلَّا هُوَ﴾ سورة الأعرَاف ١٨٧

اختِبار الاستِبدال

  • لو قيل «رحلة الزمان» في سورة قُرَيش ٢، مع ﴿إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ﴾، لضاع التقسيم الثنائي المصرّح به بين الشتاء والصيف.
  • ولو قيل «رحلة الشتاء وحده» في سورة قُرَيش ٢، لفُقد اقتران الشتاء بالصيف الذي يَعرضه النص في ﴿إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ﴾.

الفُروق الدَقيقَة

  • الشتاء في هذا الموضع لا يوصف بخصائص حسية، بل بوظيفته التنظيمية في الرحلة.
  • اقترانه بالعطف على الصيف يجعل معناه علائقيًا؛ أي إن حدّه يتضح من المقابلة لا من الوصف الخارجي.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الليل والنهار والأوقات.

ينتمي إلى حقل الأوقات لأنه يمثل تقسيمًا موسميًا للدورة الزمنية، لا مجرد اسم حالة مناخية منفصلة عن الزمن.

مَنهَج تَحليل جَذر شتو

  • لا تسمح المادة المحلية بإدخال أوصاف مناخية تفصيلية؛ لذلك اقتصر الحسم على ما يثبته النص: موسمية الرحلة وتقابل الفصلين.
  • الجذر لا يملك في المشروع المحلي شواهد أخرى تدفع إلى توسيع المعنى خارج هذا الإطار.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر صيف)

شتو من الجذور التي يظهر مقابلها النصي ظهورًا مباشرًا، لأنه لا يرد منفردًا، بل داخل تركيب الرحلة المضافة إلى الشتاء والصيف. هذه الصيغة تجعل الشتو طرفًا من تقسيم موسمي ثنائي، لا مجرد وصف للبرد أو المطر أو أحوال الجو. الدليل هنا ضيق لكنه محكم: موضع واحد يجمع الجذرين في عبارة واحدة ويجعل الرحلة منتظمة على الطرفين. لذلك يكون صيف هو المقابل الرئيس، والعلاقة صريحة من جهة البنية القرءانية، مع التنبيه إلى أنها ضدية موسمية لا حكم قيمي؛ فالشتاء والصيف طرفا انتظام لا طرفا مدح وذم.

صيفضِدّ صَريحفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة قُرَيش ٢
﴿إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ﴾ في سورة قُرَيش ٢ يجتمع الشتاء والصيف في رحلة واحدة، فيظهر التقسيم الموسمي الثنائي.
  • التركيب يعرّف الشتاء بالمقابلة لا بوصف طبيعي مستقل.
  • التقابل هنا انتظام زمني سنوي لا خصومة دلالية.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: شتو ⟷ صيف ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر شتو

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة قُرَيش ٢ — إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ
  • الصيغة: ٱلشِّتَآءِ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر شتو

  • يرد الجذر بصيغة الاسم المعرّف «ٱلشِّتَآءِ» في موضعه الوحيد: سورة قُرَيش ٢.
  • يقترن الشتاء بالصيف في العبارة نفسها، فينشأ من اللفظين تقابل موسمين داخل الرحلة المذكورة.
  • يرد الجذر في سياق رحلة قريش، فيتصل بالإيلاف المذكور في الآية دون وصف زائد لطبيعة الرحلة.
  • لا يرد الشتاء في موضعه إلا مع الصيف، فتظهر الثنائية من تركيب الآية نفسه.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر شتو في القرءان

  • - انفراد الجذر بصيغة واحدة («ٱلشِّتَآء») في موضع واحد فقط (سورة قُرَيش ٢) — هيمنة 100٪ لصيغة الاسم المُعرَّف. - اقتران بِنيوي ثابت مع «الصَّيْف» — لم يَرِد الشِّتاء في القرءان إلا في ثُنائية فَصلية كاملة، فالجذر مَحصور وَظيفيًّا في تَكوين تَقابُل المَوسمين. - خصوصية السياق: الجذر مَخصوص بِرحلة قُريش التِّجارية — لم يُستعمل في وَصف الزَّمن الكَوني عُمومًا، بل في تَنظيم نِعمة الإيلاف على قَوْم بعينهم. - الجذر يَفتح مع «الصَّيف» بِنية ثُنائية تَستوْعب دَورة العام كاملةً في كلمتَين — اختزال بِنيوي نادر يُماثل ثُنائيات الليل/النَّهار والذَّكر/الأنثى.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر شتو من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس