قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر سهم في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الفصل والحجاب والمنع

جواب مباشر

دلالة جذر سهم في القرءان

دلالة جذر «سهم» في القرءان: سهم يدلّ هنا على فعلٍ قام به يونس، أعقبته صيرورته من المدحضين، دون بيان كيفية الفعل. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الفصل والحجاب والمنع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سهم من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر سهم في القُرءان الكَريم

سهم يدلّ هنا على فعلٍ قام به يونس، أعقبته صيرورته من المدحضين، دون بيان كيفية الفعل. وهذا حدّ لما يكشفه السياق، لا تعيينٌ لآلية الفعل أو عدد المشاركين فيه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

فعلٌ من يونس أعقبته صيرورته من المدحضين؛ وكيفيته غير مبيّنة في السياق.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سهم

الجذر سهم يرد في القرءان في فعل يونس قبل صيرورته من المدحضين:

> سهم يدلّ هنا على فعلٍ قام به يونس، أعقبته صيرورته من المدحضين، دون بيان كيفية الفعل.

يرد الجذر في موضع واحد بصيغة واحدة: فساهم. يبيّن السياق تعاقب الفعل والنتيجة، ولا يفصّل آلية الفعل أو عدد المشاركين فيه؛ فلا يدخل ذلك في حدّه المشهود.

الآية المَركَزيّة لِجَذر سهم

سورة الصَّافَات ١٤١

﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿فَسَاهَمَ﴾١فعل يونس الذي أعقبته صيرورته من المدحضين، سورة الصَّافَات ١٤١

ترد صيغة فساهم في موضع واحد. يذكر السياق الفعل ثمّ نتيجته، ولا يبيّن أدواته أو كيفيته؛ فتسميته اقتراعًا تتجاوز ما يصرّح به هذا الموضع.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر سهم بِالأَوزان

صيغ الجَذر «سهم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
فَسَاهَمَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سهم

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • سورة الصَّافَات ١٤١ — فساهم

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَسَاهَمَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: فَسَاهَمَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

المشهود في موضع الجذر هو فعل يونس وتعاقب نتيجته عليه. ولوروده في موضع واحد، لا تتوافر مواضع متعدّدة يُستخلص منها قاسم دلاليّ أوسع، ولا يثبت منه لزوم الجماعة أو إخراج طرف.

مُقارَنَة جَذر سهم بِجذور شَبيهَة

التمييز بين سهم وغيره هنا مقيّد بما يعرضه السياق:

  • سهم يرد فعلًا مسندًا إلى يونس، ودحض يرد في وصف صار إليه: ﴿مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ﴾، سورة الصَّافَات ١٤١. يجمع النصّ بينهما بالتعاقب: ﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ﴾، سورة الصَّافَات ١٤١؛ فالمشهود فرق بين الفعل ونتيجته، دون بيان آلية الفعل.
  • أمّا المقارنة بقرع فلا يقدّم هذا السياق شاهدًا عليها. فلا يُستخلص منه تعريف قرع، ولا فرق ثابت بين الجذرين في المشاركة أو تمييز الأطراف.

اختِبار الاستِبدال

  • الجذر المقارَن: دحض، لوروده في نتيجة الفعل، لا لثبوت قربه من سهم في المدلول.
  • موضع الصلة: اجتمع الفعل والوصف في خبر يونس، سورة الصَّافَات ١٤١.
  • موضع الافتراق: سهم يرد فعلًا قام به يونس، ودحض يرد في وصف صار إليه عقب الفعل.
  • لماذا لا يصحّ الاستبدال هنا: إحلال وصف النتيجة محلّ الفعل يطمس التعاقب الذي عرضه النصّ؛ وهذه قرينة على اختلاف دورهما في العبارة، لا تعريف جامع للجذرين.

الفُروق الدَقيقَة

سهم يرد في جانب الفعل المسند إلى يونس، ولا يبيّن السياق كيفية إجرائه. دحض يرد في جانب الوصف الذي صار إليه عقب ذلك الفعل، سورة الصَّافَات ١٤١.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الفصل والحجاب والمنع.

يندرج الجذر في حقل «الفصل والحجاب والمنع». ويمكن وصل هذا التصنيف بما أعقب الفعل من صيرورة يونس من المدحضين، سورة الصَّافَات ١٤١؛ فهذا وجه ارتباط بالسياق، لا تصريح بأن سهم يعني الفصل أو الحجاب أو المنع.

ذكر الفلك ثمّ الفعل ثمّ التقام الحوت، سورة الصَّافَات ١٤٠–١٤٢، لا يعيّن آلية مساهمة يونس. ولا يثبت بهذا التعاقب اقتراع جماعي أو قتال أو فعل عدوان؛ فلا يُبنى عليه نقل الجذر إلى حقل آخر.

مَنهَج تَحليل جَذر سهم

تمت قراءة الصف المحلي في كلا ملفي البيانات المحليين، وثبت أنهما يحملان المرجع نفسه والسياق نفسه والآية نفسها، فكانت المعالجة هنا توحيدا تنظيميا لا فتحا لتحليل دلالي جديد.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر دحض)

لا يعرض موضع سهم ضدًّا صريحًا له، بل يعرض الفعل وما أعقبه: ﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ﴾، سورة الصَّافَات ١٤١. العلاقة هنا بين فعل ونتيجة، وليست مقابلة ضدّية؛ فلا يُجعل دحض عكس سهم. ولا يذكر السياق امتناعًا عن المساهمة يقابل وقوعها، كما لا يجعل إنقاذ يونس اللاحق ضدًّا لغويًّا لها.

دحضمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الصَّافَات ١٤١
﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ﴾ يجمع الإجراء الفاصل بنتيجته الخاسرة.
  • الفاء تربط الفعل بنتيجته دون أن تجعل النتيجة ضدًا للفعل.
  • اقتصار الجذر على موضع واحد يمنع توسيع العلاقة إلى ضد مستقل.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: سهم ⟷ دحض ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر سهم

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الصَّافَات ١٤١ — ﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ﴾
  • الصيغة: فَسَاهَمَ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سهم

  • صيغة فعل ماضٍ من باب المفاعلة: ساهم، في موضع واحد من موضع واحد، بنسبة ١٠٠٪. لا تكفي الصيغة وحدها لإثبات جماعة أو قرعة؛ فالسياق لا يفصّل كيفية الفعل.
  • الفعل مسند إلى يونس الذي يصفه السياق بأنه من المرسلين، سورة الصَّافَات ١٣٩–١٤١، في موضع واحد من موضع واحد، بنسبة ١٠٠٪. يرد الفعل في قصته الخاصة، ولا يرد للجذر هنا استعمال عامّ آخر.
  • يتجاور الفعل ونتيجته في آية واحدة: ﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ﴾، سورة الصَّافَات ١٤١. تفيد الفاء التعاقب في عرض الخبر؛ ولا يذكر النصّ إلقاء يونس من الفلك، فلا يُجعل الإلقاء مدلولًا للفعل.
  • يقع الفعل بين إباق يونس إلى الفلك المشحون والتقام الحوت له، سورة الصَّافَات ١٤٠–١٤٢. وهو موضع انتقال في سرد قصته من الإباق إلى ما لقيه بعده؛ ولا يكشف هذا الموقع وحده كيفية المساهمة.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سهم في القرءان

  • - صيغة فعل ماضٍ من باب المُفاعَلَة (ساهَمَ) — 1/1 = 100٪. صيغة المُشاركة تَدلّ على فِعل مع جَماعة لا فَردًا، فالجذر يَحمِل في وَزنه مَعنى الاشتراك في القُرعة. - الجَهة الفاعلة مُسنَدة إلى نَبي في مَوقف امتحان — 1/1 = 100٪. الجذر لا يَرِد في القُرءان في سياق عامّة النّاس، بل في سياق ابتلاء نبويّ خاص. - التَّوازي البِنيوي في الآية الواحدة (سورة الصَّافَات ١٤١): ﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ﴾ — الفعل ونَتيجَتُه في آية واحدة بِفاء التَّعقيب، فالقُرعة تُؤدِّي مُباشَرَةً إلى الإلقاء، ولا فاصل بينهما. - مَوضع الكَلمة: حَدّ فاصِل في قِصة يونس (سورة الصَّافَات ١٣٩-١٤٨) بَين خُروجه آبِقًا (140) والتِقام الحوت إيّاه (142) — الكَلمة المِفصَل التي تَنقُل القِصة من الإباق إلى الابتلاء.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر سهم من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس