مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر سهم في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر سهم في القرآن
معنى جذر «سهم» في القرآن: سهم يدل على دخول جماعة في إجراء فاصل يميّز واحدًا منهم إلى الجهة المدفوعة الخاسرة.
ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الفصل والحجاب والمنع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سهم من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر سهم في القران، معنى جذر سهم في القرآن، معنى جذر سهم في القرءان، تحليل جذر سهم في القران، دلالة جذر سهم في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر سهم في القُرءان الكَريم
سهم يدل على دخول جماعة في إجراء فاصل يميّز واحدًا منهم إلى الجهة المدفوعة الخاسرة.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
هو فرز جماعي ينتهي بإلقاء طرف في جهة الدحض.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سهم
الجذر سهم يَدور في القُرآن الكَريم على مَدلول جَوهري واحد:
> سهم يدل على دخول جماعة في إجراء فاصل يميّز واحدًا منهم إلى الجهة المدفوعة الخاسرة
هذا المَدلول يَنتَظم 1 موضعاً عبر 1 صيغَة قُرآنية (منها: فساهم). كل صيغَة تَكشف زاوية من المَدلول الجامِع، ولا يَنفَكّ المَعنى عن الأَصل في أيّ موضع.
الآية المَركَزيّة لِجَذر سهم
الصَّافَات 141
﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
- فساهم
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر سهم — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «سهم» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سهم
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
- الصَّافَات 141 — فساهم
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الجذر يجتمع على معنى إجراء جماعي فاصل يخرج أحد المشاركين إلى الجهة المدفوعة.
مُقارَنَة جَذر سهم بِجذور شَبيهَة
الجذر سهم يتميّز عن الجذور التي يمكن أن تُوهم القرب منه:
- سهم يفترق عن دحض بأن دحض يصف حالة الإزاحة والخسارة نفسها (﴿مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ﴾)، بينما سهم يصف الإجراء الجماعي التشاركي الذي أفضى إلى تلك الحالة — الآية ذاتها تُفرِّق بين الفعلين: ﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ﴾، فالقرعة (سهم) مُقَدَّمة، والإزاحة (دحض) نتيجتها المترتبة. - سهم يختلف عن قرع بأن قرع يبرز الإيقاع والضرب المباشر ولا يتضمن بالضرورة مشاركة جماعية ولا آلية تمييز بين أطراف، بينما سهم يبرز الاشتراك في إجراء فرز تكون نتيجته تحديد الطرف المُلقى.
اختِبار الاستِبدال
- الجذر الأقرب: دحض - مواضع التشابه: كلاهما يتصل بالإزاحة وإخراج الطرف عن موضع الثبات. - مواضع الافتراق: دحض يصف النتيجة النهائية نفسها، أما سهم فيصف الإجراء الجماعي الذي أفضى إلى تلك النتيجة. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن النص لم يقل فدحض، بل قال فساهم فكان من المدحضين، ففرّق بين الفعل الممهِّد والنتيجة المترتبة عليه.
الفُروق الدَقيقَة
سهم يركز على فعل الفرز الجماعي (إجراء بين أطراف متعددة يتحدد به الطرف المُخرَج). دحض يركز على حالة الإزاحة بعد وقوعها (النتيجة المترتبة على الفرز).
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الفصل والحجاب والمنع.
يقع هذا الجذر في حقل «الحساب والوزن»؛ دلالته على إجراء القرعة الجماعية تربطه بالفرز والحكم لا بالقتال المباشر. وجوده في ملف «القتال والحرب» ناشئ من الموضع نفسه (سياق قصة يونس على السفينة) لا من الدلالة الجوهرية للجذر؛ فالسهم هنا آلية تمييز جماعية لا فعل عدوان.
مَنهَج تَحليل جَذر سهم
تمت قراءة الصف المحلي في كلا ملفي البيانات المحليين، وثبت أنهما يحملان المرجع نفسه والسياق نفسه والآية نفسها، فكانت المعالجة هنا توحيدا تنظيميا لا فتحا لتحليل دلالي جديد.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر دحض)
لا يظهر لسهم ضد صريح، لكن موضعه الوحيد يجمع إجراء المساهمة بنتيجته الحاسمة: ﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ﴾. العلاقة هنا مكمّلة لا ضدية؛ فالمساهمة هي الدخول في إجراء يميّز واحدًا، والدحض هو الوقوع في جانب الخسارة بعد الإجراء. دحض لا ينقض سهم، بل يبيّن أثره في ذلك الموضع. لذلك لا يصح طلب جذر يساوي عكس المساهمة؛ فالآية لا تعرض امتناعًا عن الإجراء ولا نجاة مقابلة بصيغة جذرية، بل تعرض إجراءً فاصلًا ونتيجته. وعليه يكون دحض شاهدًا بنيويًا على نهاية الفعل لا مقابلًا ضديًا له.
- الفاء تربط الفعل بنتيجته دون أن تجعل النتيجة ضدًا للفعل.
- اقتصار الجذر على موضع واحد يمنع توسيع العلاقة إلى ضد مستقل.
نَتيجَة تَحليل جَذر سهم
سهم يدل على دخول جماعة في إجراء فاصل يميّز واحدًا منهم إلى الجهة المدفوعة الخاسرة.
ينتظم هذا المعنى في 1 موضع قرآني عبر 1 صيغة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر سهم
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- الصَّافَات 141 — ﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ﴾ - الصيغة: فَسَاهَمَ (1 موضع)
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر سهم
- صيغة فعل ماضٍ من باب المُفاعَلَة (ساهَمَ) — 1/1 = 100٪. صيغة المُشاركة تَدلّ على فِعل مع جَماعة لا فَردًا، فالجذر يَحمِل في وَزنه مَعنى الاشتراك في القُرعة. - الجَهة الفاعلة مُسنَدة إلى نَبي في مَوقف امتحان — 1/1 = 100٪. الجذر لا يَرِد في القُرآن في سياق عامّة النّاس، بل في سياق ابتلاء نبويّ خاص. - التَّوازي البِنيوي في الآية الواحدة (الصَّافَات 141): ﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ﴾ — الفعل ونَتيجَتُه في آية واحدة بِفاء التَّعقيب، فالقُرعة تُؤدِّي مُباشَرَةً إلى الإلقاء، ولا فاصل بينهما. - مَوضع الكَلمة: حَدّ فاصِل في قِصة يونس (الصَّافَات 139-148) بَين خُروجه آبِقًا (140) والتِقام الحوت إيّاه (142) — الكَلمة المِفصَل التي تَنقُل القِصة من الإباق إلى الابتلاء.
إحصاءات جَذر سهم
- المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَسَاهَمَ.
- أَبرَز الصِيَغ: فَسَاهَمَ (1)
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سهم في القرآن
- صيغة فعل ماضٍ من باب المُفاعَلَة (ساهَمَ) — 1/1 = 100٪. صيغة المُشاركة تَدلّ على فِعل مع جَماعة لا فَردًا، فالجذر يَحمِل في وَزنه مَعنى الاشتراك في القُرعة. - الجَهة الفاعلة مُسنَدة إلى نَبي في مَوقف امتحان — 1/1 = 100٪. الجذر لا يَرِد في القُرآن في سياق عامّة النّاس، بل في سياق ابتلاء نبويّ خاص. - التَّوازي البِنيوي في الآية الواحدة (الصَّافَات 141): ﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ﴾ — الفعل ونَتيجَتُه في آية واحدة بِفاء التَّعقيب، فالقُرعة تُؤدِّي مُباشَرَةً إلى الإلقاء، ولا فاصل بينهما. - مَوضع الكَلمة: حَدّ فاصِل في قِصة يونس (الصَّافَات 139-148) بَين خُروجه آبِقًا (140) والتِقام الحوت إيّاه (142) — الكَلمة المِفصَل التي تَنقُل القِصة من الإباق إلى الابتلاء.