قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ركد في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: الوقوف والقعود والإقامة

جواب مباشر

معنى جذر ركد في القرآن

معنى جذر «ركد» في القرآن: ركد يدل على السكون التام في المكان وانعدام الحركة، لا سيما حين يُفقد المحرِّك فيتوقف ما كان متحركًا ويظل ثابتًا دون إرادة منه.

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الوقوف والقعود والإقامة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ركد من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر ركد في القران، معنى جذر ركد في القرآن، معنى جذر ركد في القرءان، تحليل جذر ركد في القران، دلالة جذر ركد في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر ركد في القُرءان الكَريم

ركد يدل على السكون التام في المكان وانعدام الحركة، لا سيما حين يُفقد المحرِّك فيتوقف ما كان متحركًا ويظل ثابتًا دون إرادة منه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

هو توقف بلا إرادة — شيء كان يتحرك فقَدَ دافعه فبقي في مكانه لا يجري.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ركد

الموضع الوحيد: فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓ (الشورى الشُّوري 33) — السفن تبقى رواكد (ساكنة ثابتة) فوق سطح البحر حين يُسكِن الله الريح. السياق ينصُّ على السبب: إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ ثم النتيجة: فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ. السفن طبيعتها السير بالريح، فإذا ذهبت الريح توقفت فوق الماء. رواكد جمع راكد — الواقفات الثابتات التي لا تتحرك من مكانها. المفهوم إذن: السكون التام في المكان مع انعدام الدافع للحركة — حالة توقف يُفقد فيها ما كان يُحرِّك.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ركد

الشورى الشُّوري 33

إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٍ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- رواكد (جمع مؤنث — صفة للسفن)

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر ركد — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ركد» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم نَكِرة
~1 مَوضِع
رواكد ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ركد

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

- المرجع: الشورى الشُّوري 33 - الصيغة الواردة: رواكد - وصف السياق: الآيات في بيان قدرة الله على تسخير البحر للسفن وقدرته على إيقافها — ومع ذلك يشكر الصبار الشكور. السياق نعمة وابتلاء في آنٍ واحد. - خلاصة التأمل: الركود هنا موضع تأمل وآية، لأن السفن التي تسير بالريح حين تُسكَن تصير رواكد — عاجزة لا تتحرك. وفي ذلك دليل على سلطان الله على أسباب الحركة. - حكم المعنى في هذا الموضع: يؤيد التعريف المحكم مباشرة.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الجذر يجتمع على السكون والثبات المكاني الناجم عن انعدام الحركة، لا سيما حين تكون الحركة مرتهنة بسبب خارجي فيُنزع.

مُقارَنَة جَذر ركد بِجذور شَبيهَة

- وقف: يدل على الوقوف الإرادي أو البدء في التوقف، وهو أعم من ركد. - جمد: يدل على التصلب والانعقاد. ركد أخف وأشمل: هو توقف الجاري لا تصلبه. - سكن: أعم — يشمل كل ما هدأ وخمد. ركد خاص بما كان متحركًا ثم توقف مع بقائه في مكانه.

اختِبار الاستِبدال

- لو استبدلنا رواكد بـ ساكنة: لم يُحسَّ بالفارق كثيرًا، لكن ركد يحمل ظل المتوقف الذي انسلب منه محرِّكه بخلاف السكون العام. - لو استبدلنا بـ واقفة: واقف إرادي، أما راكد فيحمل معنى العجز والتوقف القسري.

الفُروق الدَقيقَة

ركد يتميز بأنه يصف حالة توقف تعتري ما كان جاريًا أو مسيّرًا — ليس ثباتًا أصليًا بل إيقافًا طارئًا. في الآية: السفن جُعلت تجري، فإذا سُكِّنت الريح ركدت.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الوقوف والقعود والإقامة.

يقع هذا الجذر في حقل «الوقوف والقعود والإقامة»، الركود حالة من حالات الثبات والقرار في المكان دون حراك.

مَنهَج تَحليل جَذر ركد

الموضع الوحيد يقدم الركود كنتيجة لإسكان الريح. فحصت العلاقة السببية في الآية: ريح → حركة السفن / إسكان الريح → ركود السفن. هذا يحدد المفهوم: الركود توقف يفقد فيه المحرك.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر جري)

المقابل الأقوى لجذر «ركد» هو «جري» في آيتي الشورى المتجاورتين. فالآية الأولى تذكر الجواري في البحر كالأعلام، والآية التالية تبين أنه إن شاء أسكن الريح فتصير رواكد على ظهره. الجريان هو حال السفن حين تتحرك في البحر، والركود هو توقفها عند سكون الريح. لا يجتمع الجذران في آية واحدة، لكن البنية متصلة جدًا: آية تعرض السفن الجارية، وأخرى تعرض سبب توقفها ونتيجته. أما «سكن» فهو سبب الركود لا ضده، لأنه يقع على الريح لا على السفن. لذلك تكون علاقة «جري» هي المقابلة النصية الدقيقة، مع قرب آيتين لا يحتاج إلى توسيع مفهومي خارج المقطع.

جريضِدّ صَريحفي آيات مُتَجاوِرَة
الشُّوري 32
تعرض الآية حال السفن الجارية في البحر: ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلۡجَوَارِ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ﴾.
الشُّوري 33
ثم تعرض الآية التالية حال توقفها عند سكون الريح: ﴿إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓ﴾.
  • الجريان والركود واقعان على السفن في البحر، أما سكون الريح فهو العلة التي أحدثت الركود.
  • تجاور الآيتين يجعل المقابلة بنيوية وإن لم يجتمع الجذران في آية واحدة.

نَتيجَة تَحليل جَذر ركد

ركد يدل على السكون التام في المكان وانعدام الحركة، لا سيما حين يفقد المحرك فيتوقف ما كان متحركا ويظل ثابتا دون إرادة منه

ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرآنيا عبر 1 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ركد

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

- الشُّوري 33 — إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٍ - الصيغة: رَوَاكِدَ (1 موضع)

---

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ركد

ملاحظات لطيفة من المسح الداخلي:

- انفراد صيغي تامّ: الجذر يَرد بصيغة واحدة فقط «رَوَاكِدَ» (جمع مؤنث صفة) في موضع وحيد (الشورى 33) — لا فعل ماضٍ، لا مضارع، لا مصدر. الانفراد محصور في وصف السفن. - بِنية شرطية سببية حادّة: «إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ» — الفاء تربط الركود مباشرة بإسكان الريح. الركود في القرآن أثر سَلب المحرِّك، لا حال أصلية. - الفعل «فَيَظۡلَلۡنَ» قبل الصيغة (1/1 = 100٪): الركود حال ممتدّة لا لحظة عابرة، لازمها الاستمرار حين انعدام السبب. - ختام السياق «إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٍ»: الموضع الوحيد قُرن بثنائية الصبر-الشكر — الركود آية لمن صبر على وقوف الجاري وشكر على عودة الحركة.

إحصاءات جَذر ركد

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: رَوَاكِدَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: رَوَاكِدَ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ركد في القرآن

  • ملاحظات لطيفة من المسح الداخلي:

  • - انفراد صيغي تامّ: الجذر يَرد بصيغة واحدة فقط «رَوَاكِدَ» (جمع مؤنث صفة) في موضع وحيد (الشورى 33) — لا فعل ماضٍ، لا مضارع، لا مصدر. الانفراد محصور في وصف السفن. - بِنية شرطية سببية حادّة: «إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ» — الفاء تربط الركود مباشرة بإسكان الريح. الركود في القرآن أثر سَلب المحرِّك، لا حال أصلية. - الفعل «فَيَظۡلَلۡنَ» قبل الصيغة (1/1 = 100٪): الركود حال ممتدّة لا لحظة عابرة، لازمها الاستمرار حين انعدام السبب. - ختام السياق «إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٍ»: الموضع الوحيد قُرن بثنائية الصبر-الشكر — الركود آية لمن صبر على وقوف الجاري وشكر على عودة الحركة.