قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر خصص في القُرءان الكَريم — 4 مواضع

4 مواضع3 صيغالحَقل: الفصل والحجاب والمنع

جواب مباشر

دلالة جذر خصص في القرءان

دلالة جذر «خصص» في القرءان: خصص يدلّ في ثلاثةٍ من مواضعه الأربعة على إفراد شيء أو حال من عمومه: اختصاص رحمةٍ بمن يشاء الله، ونفيُ اختصاص… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 4 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الفصل والحجاب والمنع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر خصص من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠3

التَعريف المُحكَم لجَذر خصص في القُرءان الكَريم

خصص يدلّ في ثلاثةٍ من مواضعه الأربعة على إفراد شيء أو حال من عمومه: اختصاص رحمةٍ بمن يشاء الله، ونفيُ اختصاص الفتنة بالظالمين وحدهم. ويأتي في الرابع بصيغة «خصاصة» حالَ حاجةٍ قائمةٍ بأصحابها ﴿وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞ﴾ (سورة الحَشر ٩) في مقام الإيثار، من غير أن يَنصّ السياق على ملازمتها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

خصص إفراد من العموم؛ رحمة تختص، وفتنة لا تختص، وخصاصة تضيق بقوم مخصوصين مع إيثارهم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر خصص

تدور ثلاثةٌ من المواضع الأربعة على الإفراد: يختصّ الله برحمته من يشاء في البقرة وآل عمران ﴿يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ﴾ (سورة آل عِمران ٧٤)، وتُنفى خصوصيّة الفتنة بالظالمين وحدهم في الأنفال ﴿لَّا تُصِيبَنَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمۡ خَآصَّةٗ﴾ (سورة الأنفَال ٢٥). أمّا الرابع فحالُ حاجةٍ قائمةٍ بأصحابها ﴿وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞ﴾ (سورة الحَشر ٩)، يَذكرها النصّ في مقام الإيثار لا في مقام إفرادِ شيءٍ من عمومه. فالجذر أوسع من الفقر، وأوسع كذلك من التخصيص وحده.

القالب العددي: 4 وقوعًا خامًا في 4 آية، عبر 3 صيغة معيارية و3 صورة رسم قرءاني.

الآية المَركَزيّة لِجَذر خصص

الشاهد المركزي: سورة البَقَرَة ١٠٥﴿وَٱللَّهُ يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ﴾ هذا المقتطف يكشف أن الاختصاص إفراد رحمة من جهة الله.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿يَخۡتَصُّ﴾2إفراد بالاختصاص
﴿خَآصَّةٗۖ﴾1تخصيص الأثر
﴿خَصَاصَةٞۚ﴾1حال الحاجة

يجمع الجذر بين فعلٍ يدلّ على الاختصاص، وصيغتين اسميتين تُبرزان الخصوصيّة من زاويتين مختلفتين: خصوصيّة الأثر، وحال الحاجة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر خصص بِالأَوزان

صيغ الجَذر «خصص» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل — الوَزن 9 (افعَلَّ، احمَرَّ)
~2 موضعين
يَخۡتَصُّ ×2
ب اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~2 موضعين
خَآصَّةٗۖ ×1 خَصَاصَةٞۚ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر خصص

إجمالي الوقوعات الخام: 4. عدد الآيات الحاوية: 4. عدد الصيغ المعيارية: 3. عدد صور الرسم القرءاني: 3.

المراجع المثبتة:

  • سورة البَقَرَة ١٠٥ — يَخۡتَصُّ
  • سورة آل عِمران ٧٤ — يَخۡتَصُّ
  • سورة الأنفَال ٢٥ — خَآصَّةٗۖ
  • سورة الحَشر ٩ — خَصَاصَةٞۚ

  • الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَخۡتَصُّ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَخۡتَصُّ (2) خَآصَّةٗۖ (1) خَصَاصَةٞۚ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو قصر الشيء على جهة مخصوصة أو نفي هذا القصر: رحمة لمن يشاء، إصابة لا تنحصر في الظالمين، وحاجة تخص أصحابها.

مُقارَنَة جَذر خصص بِجذور شَبيهَة

خصص يختلف عن فضل؛ فالفضل عطاء زائد، أما الاختصاص فهو إفراد من العموم. ويختلف عن قسم؛ فالقسم توزيع، أما الخصوص قصر على جهة. ويختلف عن حوج؛ فالحاجة مطلق افتقار، أما الخصاصة حاجة مخصوصة أحاطت بأصحابها.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل فضل باختص في سورة البَقَرَة ١٠٥ لفات معنى الإفراد بالمشيئة. ولو استبدل فقر بخصاصة في سورة الحَشر ٩ لفات أن الحاجة حالة مخصوصة بهم مع إيثارهم. ولو استبدل عموم بخاصة في سورة الأنفَال ٢٥ لفات نفي الانحصار في الظالمين وحدهم.

الفُروق الدَقيقَة

اختص في البقرة وآل عمران فعل إلهي متصل بالرحمة. خاصة في الأنفال ظرف انحصار منفي. خصاصة في الحشر حاجة مخصوصة لا تمنع الإيثار. هذه الفروع يجمعها الإفراد لا الفقر وحده.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الفصل والحجاب والمنع · الفقر والحاجة.

يتقاطع خصص بين الفصل والحاجة؛ أصله إفراد من العموم، ومن فروعه الخصاصة بوصفها حاجة مخصوصة.

مَنهَج تَحليل جَذر خصص

أُعيد الحقل من الفقر وحده إلى حقل متقاطع لأن موضعي الاختصاص بالرحمة وموضع خاصة في الأنفال لا يدخلان في الفقر. ثم حُفظت الخصاصة ضمن الفرع المحتاج دون تعميمها على الجذر كله.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ءثر)

لا يقدم جذر خصص ضدًا نصيًا مباشرًا بمعنى العموم في الجذر المقابل، لكنه يحمل تقابلًا داخليًا وسياقيًا بين الإفراد وبين ما يمنع حبس الأثر على فئة واحدة. فالاختصاص بالرحمة في البقرة وآل عمران فعل إلهي يخص من يشاء، بينما آية الأنفال تنفي أن تكون الفتنة خاصة بالذين ظلموا وحدهم. وفي الحشر تتخذ الخصاصة معنى حاجة ملازمة لصاحبها، وتقابلها في الآية حركة الإيثار، لا بوصفها ضدًا للجذر كله بل بوصفها تجاوزًا لداعي الخصاصة. لذلك فالعلاقة الرئيسة المختارة هي مكمّلة مع الإيثار في موضع الخصاصة، مع التنبيه إلى أن ذلك لا يغطي كل فروع الجذر، وأن نفي الخصوص في الأنفال يبقى شاهدًا داخليًا على اتساع الحقل.

ءثرمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الحَشر ٩
﴿وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞ﴾ يجاور بين حاجة خاصة وبين تقديم غيرها عليها.
  • الخصاصة فرع من الجذر يدل على حاجة مخصوصة بصاحبها.
  • الإيثار لا يضاد الخصاصة وجودًا، بل يضاد حكمها المتوقع في السلوك.
أَضداد ثانَويَّة 1
داخِل الجَذر نَفسهتَقابُل داخِليّفي بِنيَة السورة · 2 موضِع
سورة البَقَرَة ١٠٥
﴿وَٱللَّهُ يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ﴾ يثبت تخصيص الرحمة بالفعل الإلهي.
سورة الأنفَال ٢٥
﴿فِتۡنَةٗ لَّا تُصِيبَنَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمۡ خَآصَّةٗ﴾ ينفي حصر الإصابة في فئة وحدها.
  • الجذر نفسه ينتقل بين إثبات الاختصاص ونفي الانحصار.
  • تقابل الإثبات والنفي هنا داخلي، لا يحتاج إلى جذر خارجي مفترض.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: خصص ⟷ ءثر ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر خصص

شواهد كاشفة تغطي زوايا الجذر:

  • سورة البَقَرَة ١٠٥﴿وَٱللَّهُ يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ﴾

وجه الدلالة: الاختصاص إفراد الرحمة بالمشيئة.

  • سورة آل عِمران ٧٤﴿يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۗ﴾

وجه الدلالة: تكرار المعنى يؤكد أن الأصل ليس الفقر.

  • سورة الأنفَال ٢٥﴿لَّا تُصِيبَنَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمۡ خَآصَّةٗۖ﴾

وجه الدلالة: خاصة هنا انحصار منفي.

  • سورة الحَشر ٩﴿وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ﴾

وجه الدلالة: الخصاصة حاجة مخصوصة لا تمنع الإيثار.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر خصص

نصف مواضع الجذر في الاختصاص بالرحمة، وموضع واحد ينفي انحصار الفتنة، وموضع واحد في الخصاصة. لذلك كان الحقل السابق أضيق من الجذر؛ فالفقر فرع لا أصل جامع.

أَسماء الله مِن جَذر خصص

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر خصص من المُصحَف

4 مواضع في 4 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس