قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر حيد في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الانحراف والميل

جواب مباشر

دلالة جذر حيد في القرءان

دلالة جذر «حيد» في القرءان: حَيد = انصرافُ المرء عن شيءٍ يُذكر بعد «مِن»، حالًا ثابتةً له قبل أن يجيء ذلك الشيء. ولم يرد الفعل في الق… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الانحراف والميل». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر حيد من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر حيد في القُرءان الكَريم

حَيد = انصرافُ المرء عن شيءٍ يُذكر بعد «مِن»، حالًا ثابتةً له قبل أن يجيء ذلك الشيء. ولم يرد الفعل في القرءان إلّا مرّةً واحدة، مسندًا إلى مخاطبٍ مفرد، وما يحيد عنه سكرة الموت. والانصراف فيه لا يدفع المجيء: فقد جاءت السكرة، ثمّ ذُكر أنّه كان منها يحيد. ولا يعيّن الموضع مدّة هذه الحال، ولا باعثها، ولا صورتها، ولا حكم ما بعد اللقاء.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الحَيدُ انصرافٌ عن شيءٍ، يثبت لصاحبه قبل مجيئه، ثمّ يجيء فلا يدفعه انصرافُه.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حيد

يرد الجذر في القرءان مرّةً واحدة، بصيغة ﴿تَحِيدُ﴾، في قوله: ﴿وَجَآءَتۡ سَكۡرَةُ ٱلۡمَوۡتِ بِٱلۡحَقِّۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنۡهُ تَحِيدُ﴾ (قٓ ١٩). والذي يثبته هذا الموضع أربعةُ أمور. الأوّل: أنّ الفعل يتعدّى بـ«مِن» إلى ما يحيد عنه المخاطب، وقد عُيّن في السياق فهو سكرة الموت. والثاني: أنّه مسندٌ إلى مخاطبٍ مفرد، وأنّ «كان» الماضية داخلةٌ على المضارع، فالحال قائمةٌ قبل المجيء. والثالث: أنّ الإشارة «ذلك» تعرّف ما كان يحيد عنه بعد وقوعه لا قبله. والرابع: أنّ الحيد لم يدفع المجيء، فالخبر بالمجيء مقرَّرٌ متقدّمٌ على ذكر الحيد. ويجري الخطاب المفرد نفسه في السياق بتركيبٍ مثله: ﴿لَّقَدۡ كُنتَ فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ﴾ (قٓ ٢٢)، فيصف حالًا سابقةً تنتهي عند الكشف. وما لا يعيّنه الموضع أربعةٌ أيضًا: مدّةُ الحال، وباعثُها في نفس المخاطب، وصورةُ الانصراف، وحكمُ ما يقع بعد اللقاء. فالحدّ المستفاد منه: انصرافُ المخاطب عمّا يُذكر بعد «مِن»، حالًا ثابتةً له قبل مجيئه، لا تدفع ذلك المجيء ولا تعيّن مدّتها.

الآية المَركَزيّة لِجَذر حيد

قٓ ١٩

﴿وَجَآءَتۡ سَكۡرَةُ ٱلۡمَوۡتِ بِٱلۡحَقِّۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنۡهُ تَحِيدُ﴾

هي الآية الوحيدة التي ورد فيها الجذر، فهي مركزه بالضرورة. وفيها تجتمع معالم الحدّ: ما يحيد عنه المخاطب معيَّنٌ بعد «مِن» وهو سكرة الموت، والفعل مسندٌ إلى مخاطبٍ مفرد. و«كان» الماضية داخلةٌ على المضارع، فتضع الحال قبل المجيء. والخبر بالمجيء مقرَّرٌ متقدّمٌ على ذكر الحيد، فلم يمنع الحيدُ ما حِيد عنه. وتركيب «كنتَ … تحيدُ» يثبت سبق الحال على المجيء، ولا يعيّن مدّتها ولا اتّصالها إلى حين المجيء. والإشارة «ذلك» تعرّف ما كان يحيد عنه بعد وقوعه، فالتعريف بالحاصل لا بالمنتظَر.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿تَحِيدُ﴾1فعل مضارع للمخاطب المفرد يدلّ على الميل والانحراف.

ورد الجذر بصيغةٍ واحدة في القرءان كلّه، وهي فعلٌ مضارع للمخاطب المفرد. فلا يقع منه في النصّ ماضٍ ولا أمرٌ ولا مصدرٌ ولا اسم. وما يوصف به الجذر إنّما هو صورةُ هذا الموضع الواحد: إسنادٌ إلى مخاطب، وتعديةٌ بـ«مِن»، ودخولُ «كان» الماضية على المضارع. ولا يُؤخذ من انفراد الصيغة معنًى زائدٌ لم يعيّنه الموضع.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر حيد بِالأَوزان

صيغ الجَذر «حيد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 موضع
تَحِيدُ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حيد

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

الموضع الوحيد في سورة ق آية 19، خطابًا لمن جاءته سَكرة الموت. الجذر منحصر في هذه السورة وحدها (100٪ تركّزًا في ق)، وفي صيغة المضارع المخاطَب وحدها.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تَحِيدُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: تَحِيدُ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم الجامع المستفاد من الموضع هو: ميلٌ عن سكرة الموت قبل مجيئها في السياق. وتركيب «كنت تحيد» يربط الحيد بزمن سابق على قول «جاءت سكرة الموت». ولا يثبت هذا التركيب وحده حياةً كاملةً ولا يحدد ما كان في نفس المخاطب.

مُقارَنَة جَذر حيد بِجذور شَبيهَة

لا ينهض موضع «تحيد» وحده لإثبات فرقٍ جامع بين الحيد و«فرّ» و«نأى» و«أعرض» و«جانب». فلا تُحمل هذه الألفاظ هنا على مراتب في السرعة أو المكان أو القصد من غير شواهدها. والمتيقن من (ق ١٩) أن الحيد وقع قبل ما جاء في السياق.

اختِبار الاستِبدال

موضع الاختبار (قٓ ١٩)، وفيه ﴿ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنۡهُ تَحِيدُ﴾. والنظر أوّلًا في إمكان الاختبار نفسه: هل يضع القرءان لفظًا آخر في هذا الإطار؟ والإطار: فعلٌ يتعدّى بـ«مِن» إلى الموت، مسندًا إلى من لم يلقه بعد. وقد ورد ذلك في «فرر»: ﴿قُلۡ إِنَّ ٱلۡمَوۡتَ ٱلَّذِي تَفِرُّونَ مِنۡهُ فَإِنَّهُۥ مُلَٰقِيكُمۡ﴾ (سورة الجُمعَة ٨). فالإطار غير ممتنعٍ على غير «تحيد»، والمتعلَّق نفسه — الموت — جاء مع لفظٍ آخر بالحرف نفسه. فلا يُظهر موضع الحيد الواحد معنًى يسقط بالإبدال حتّى يُقال: هذا الذي يضيع. والذي يفترق في الموضعين تركيبُ الجملة لا اللفظ وحده: في (قٓ ١٩) خبرٌ بمجيءٍ وقع وحالٌ سابقةٌ عليه، وفي (سورة الجُمعَة ٨) خطابٌ بلقاءٍ منتظَر. وحاصل الاختبار: لا يقوم من موضعٍ واحد حكمٌ بما يضيع بالاستبدال، ويبقى الثابت أنّ اللفظ الوارد هو «تحيد».

الفُروق الدَقيقَة

لا يثبت من موضع الحيد وحده فرقٌ دقيق بينه وبين الإعراض. الثابت في (ق ١٩) اقتران الفعل بقول «منه تحيد». أمّا تحميل «من» معنى المجاوزة الجهوية، أو افتراض تبديلها بحرف آخر، فلا يسنده هذا الموضع وحده. فيقتصر الوصف على التعدية الظاهرة في النص.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الانحراف والميل.

ينتمي الجذر إلى حقل «الانحراف والميل»، ويُجاوره فيه: فرر، نأي، جنب، عرض، زيغ. وحظُّ الحيد من الحقل موضعٌ واحد، فلا يُحمل على إخوته ولا يُحملون عليه إلّا بشواهدهم. والثابت له في موضعه: مخاطبٌ منصرفٌ عمّا عُيّن بعد «مِن»، وحالٌ سابقةٌ على مجيء ذلك المعيَّن. ولا يُبنى على مجاورة الحقل فرقٌ في مرتبةٍ ولا مدّةٍ ولا قصد.

مَنهَج تَحليل جَذر حيد

لمّا لم يرد الجذر إلّا مرّةً واحدة، لزم استنطاق الموضع الواحد بعناصره الظاهرة وحدها، ثمّ الوقوف عندها. والعناصر أربعة: ما يُذكر بعد «مِن»، والإسناد إلى مخاطبٍ مفرد، ودخولُ «كان» الماضية على المضارع، والخبر المتقدّم بمجيء ما حِيد عنه. ويُحمَّل كلُّ عنصرٍ ما يحتمله وحده. فـ«مِن» تعيّن ما يحيد عنه المخاطب، ولا تصف صورة الانصراف ولا جهته. و«كنتَ … تحيدُ» يضع الحال قبل المجيء، ولا يعيّن مدّتها ولا انقطاعها. و«جاءت» يقرّر وقوع المجيء، ولا يحكم على ما بعده. فما زاد على ذلك من مدّةٍ أو باعثٍ أو نفيٍ لنظيره بعد اللقاء، فليس في الموضع ما يحمله. وهذا الضبط هو الفاصل بين ما يعطيه النصّ وما يُضاف إليه.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر جيا)

يرد الجذر مرّةً واحدة، وفي آيته مقابلةٌ ظاهرة بين فعلين: ﴿وَجَآءَتۡ سَكۡرَةُ ٱلۡمَوۡتِ بِٱلۡحَقِّۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنۡهُ تَحِيدُ﴾ (قٓ ١٩). فالمجيء خبرٌ واقعٌ مقرَّر، والحيد حالٌ سابقةٌ عليه للمخاطب. وليس الموت ولا سكرته طرفًا مقابلًا للحيد، لأنّهما ما يحيد عنه لا ضدَّه. والطرف المقابل في المشهد هو المجيء «جيا»: حضورٌ يقع، بإزاء انصرافٍ كان قبله. وهذه مقابلةٌ في موضعها لا ضدٌّ عامٌّ بين الجذرين، ولا يُنسب بها إلى المخاطب قصدٌ لم يذكره النصّ.

جيامُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة قٓ ١٩
﴿وَجَآءَتۡ سَكۡرَةُ ٱلۡمَوۡتِ بِٱلۡحَقِّۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنۡهُ تَحِيدُ﴾ جاءت السكرة بالحق في صدر الآية، ثم كشف آخرها أن المخاطب كان يحيد عنها.
  • المقابلة بين جاءت وتحيد تضبط الاتجاهين: حضور الشيء إلى صاحبه وميله عنه.
  • الموت ليس ضد الحيد، بل هو المتعلَّق الذي كان الحيد موجها عنه.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: حيد ⟷ جيا ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر حيد

جذر «حيد» ذو صيغةٍ وموضعٍ فريدين في القرءان: «تحيد» في (ق ١٩). ويعرض الموضع حيدًا سابقًا على مجيء سكرة الموت في السياق. أمّا ربط فرادة اللفظ بفرادة الموقف على وجه مقصود، فلا يثبته هذا الموضع. إجمالي المواضع: ١، في (ق ١٩).

شَواهد قُرءانيّة من جَذر حيد

الموضع الوحيد:

﴿وَجَآءَتۡ سَكۡرَةُ ٱلۡمَوۡتِ بِٱلۡحَقِّۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنۡهُ تَحِيدُ﴾ (قٓ ١٩)

ويُقرأ منه أربعةُ معالم ظاهرة:

  • ما يحيد عنه: ما دلّت عليه الإشارة «ذلك»، وهو سكرة الموت الجائية بالحقّ.
  • حرف التعدية: «مِن» في «منه تحيد» — تعيّن المصروف عنه، ولا تصف صورة الصرف.
  • موضع الحال من الزمن: «كنتَ … تحيدُ» يضع الحال قبل المجيء، ولا يعيّن مدّتها.
  • تقرير المجيء: «جاءت» خبرٌ ماضٍ يقرّر وقوع ما كان المخاطب منه يحيد.

ويجري في السياق نفسه تركيبٌ مثله للمخاطب المفرد: ﴿لَّقَدۡ كُنتَ فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ﴾ (قٓ ٢٢). فيتّفق التركيبان في وصف حالٍ سابقةٍ تنتهي عند حضور ما كانت الحال عنه.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر حيد

١. انفراد الصيغة: ورد الجذر في القرءان بصيغة «تحيد» في موضع واحد، ولم يعرض هنا ماضٍ أو أمر أو اسم من الجذر. هذه ملاحظة على صورة الورود في (ق ١٩)، ولا تزيد على ما يثبته هذا الموضع.

٢. التركز السُّوري: موضع الجذر الوحيد في سورة ق، في (ق ١٩). لذلك يقتصر حضوره القرءاني على هذا الموضع، ولا تُبنى من ذلك وحده صلة أوسع بموضوعات السورة.

٣. اقتران «كنت» بـ«تحيد»: يضع التركيب الحيد قبل قول «جاءت سكرة الموت». ويثبت سبق الحالة المذكورة على المجيء في السياق. أمّا مدة ذلك السبق، فلا يحددها الموضع.

٤. التعدية بـ«من»: جاء الفعل في (ق ١٩) في قول «منه تحيد». وهذا يثبت اختيار هذا الحرف في الموضع. أمّا نسبة معنى زائد إلى الحرف، فلا تقوم على هذا الشاهد وحده.

٥. صيغة المخاطب المفرد: جاء «تحيد» للمخاطب المفرد في (ق ١٩). فتتجه العبارة إلى مخاطبٍ واحد داخل السياق. وهذا وصف للصيغة الظاهرة، من غير تقرير دلالة أوسع لا يسندها الموضع.

٦. اجتماع «جاءت» و«تحيد»: يجتمع الفعلان في الآية نفسها، فيصف الأول مجيء سكرة الموت ويذكر الثاني ما كان منه الحيد. ويظهر بذلك ترتيبٌ بين المجيء والحيد في السياق. ولا يحدد هذا الترتيب مدة الحيد ولا يصدر حكمًا على المخاطب.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر حيد في القرءان

  • انفراد الصيغة الكلّي: «تحيد» هي الصيغة الوحيدة التي وَرَدَ بها الجذر في القرءان (1/1 = 100٪)، ولم يَرد بصيغة ماضٍ ولا أمر ولا اسم. الجذرُ بأكمله وَقَفَ في القرءان عند فعلِ شخصٍ واحدٍ في موقفٍ واحد — صيغةٌ تَخصّ وظيفةً دلاليّة واضحة (وصف الحال الإنسانية تجاه الموت).

  • تَركّز سوريّ مطلق في سورة ق: 1/1 موضعًا = 100٪. الجذر لا يَظهر في أيّ سورة أخرى من القرءان، فيَنتمي حصريًّا إلى الفضاء الإنذاري لسورة ق التي تَدور حول الموت والبعث.

  • اقتران بِنيوي مع «كنت» (1/1 = 100٪): الفعل جاء في صيغة مضارع مَسبوق بـ«كنت»، وهي بنيةٌ تُفيد الاستمرار في الماضي. الحَيد ليس فعلًا لحظيًّا بل عادةً مديدة طوال الحياة. هذا الاقتران البِنيوي حَوَّل اللفظة من مجرّد فعلٍ إلى تشخيصٍ لحالةٍ وجوديّة.

  • اختيار حرف الجرّ «مِن» لا «عن»: الحَيد عُدّي بـ«مِن» («منه تحيد») لا بـ«عن». و«مِن» للمُجاوزة والابتداء، فالحَيد ليس مجرّد ميلٍ جانبيٍّ عن الشيء بل مُجاوَزةٌ كاملةٌ له ومحاولةُ تَنحيةٍ منه. هذا الاختيار النحويّ يُعمِّق دلالة التجنّب.

  • خصوصيّة الجهة الفاعلة: الفعل بصيغة المخاطب المفرد «تَحيد» (1/1 = 100٪)، في سياقٍ يَحتضر فيه الإنسان فيُقال له «ذلك ما كنت منه تحيد». هذه المخاطبة الفردية في لحظة الموت الفردية تَرفع الجذر من مستوى الوصف العام إلى مستوى المواجهة الحاسمة.

  • تقابل بنيوي حَرفيّ مع «جاءت» داخل الآية الواحدة: في الآية فعلان: «جاءت» (سكرة الموت) و«تَحيد» (المخاطَب). الفعل الأوّل ماضٍ تامّ قاطع، والثاني مضارع مستمرّ في الماضي. التقابل الزمني الحرفي داخل الموضع الواحد يَكشف العَبَث: عمرٌ طويل من الحَيد قَطَعه فعلٌ ماضٍ واحد. الجذر يَتعرّف بضدّه البنيوي في الآية ذاتها.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر حيد من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس