قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تحيد في القرءان

1 موضعالجذر: حيد

الشاهد

سورة قٓ ١٩

﴿ وَجَآءَتۡ سَكۡرَةُ ٱلۡمَوۡتِ بِٱلۡحَقِّۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنۡهُ تَحِيدُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تحيد»

مدلول قولة «تحيد» في القرءان: ميل عن مواجهة الموت والحق الذي كان لا بد أن يجيء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَحِيدُ» وجذرها «حيد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر في هذه القَولة يتصل بما كان الإنسان يميل عنه من الموت، ومحددها حضور سكرة الموت بالحق.

استعمالها في الآيات

وردت في مواجهة المخاطب بحقيقة ما كان يفر منه في ﴿ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنۡهُ تَحِيدُ﴾.

أثرها في السياق

تجعل الموت الحق يواجه الإنسان بما كان يحاول الانصراف عنه.

عائلات الاستعمال

  • ميل عن الحق (1 موضعًا): حياد عن الموت الذي جاء بالحق.

ما يميّزها عن أخواتها

تتميّز عن سكرة الموت بأنها موقف الإنسان منها قبل مجيئها.

تحليل أعمق

الآية تذكر مجيء سكرة الموت بالحق. ثم تخاطب الإنسان بأن هذا هو الذي كان يحيد منه، فتقابل الحضور الحتمي بالميل السابق.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر