قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر حصل في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: الحساب والوزن

جواب مباشر

معنى جذر حصل في القرآن

معنى جذر «حصل» في القرآن: حصل يدل على استخراج ما كان مستتراً في الباطن وإبرازه إلى الظاهر حتى يُعرض ويُحاسب: وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ — ما طُوي في صدور الناس من نيات وأعمال يُستخرج ويُجلَّى يوم القيامة للحساب الكامل.

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحساب والوزن». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر حصل من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر حصل في القران، معنى جذر حصل في القرآن، معنى جذر حصل في القرءان، تحليل جذر حصل في القران، دلالة جذر حصل في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر حصل في القُرءان الكَريم

حصل يدل على استخراج ما كان مستتراً في الباطن وإبرازه إلى الظاهر حتى يُعرض ويُحاسب: وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ — ما طُوي في صدور الناس من نيات وأعمال يُستخرج ويُجلَّى يوم القيامة للحساب الكامل.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

حصل في القرآن ورد مرة واحدة في سياق يوم الحساب: تحصيل ما في الصدور — أي كشف الداخل وإخراجه للحساب. المفهوم: الاستخراج الكامل للمستتر وعرضه. وهو في حقل الحساب والوزن لأن الحساب الإلهي لا يقوم إلا بعد تحصيل الباطن وإخراجه إلى مستوى العرض.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حصل

موضع واحد في القرآن:

- العَاديَات 10: وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ

السياق الكامل للسورة: القسم بالعاديات ضبحًا وإيراء الشرار والإغارة صبحًا — ثم وصف الإنسان بالكفر بربه والشح — ثم: أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ. الآية تصف يوم البعث والحساب.

بُعثر ما في القبور = إثارة ما كان مدفونًا وإخراجه. حُصِّل ما في الصدور = ما كان في الصدور مستتراً وُضع في الظهور — أُخرج واستُعرض.

الفعل حُصِّلَ بصيغة التضعيف (فُعِّل) يُفيد التحصيل المكثّف الشامل: لا يبقى شيء في الصدور إلا استُخرج واجتُمع في العيان. التحصيل في هذا الموضع هو: استخراج الشيء المتفرق أو المستتر وجمعه في المشهد ليُرى ويُحاسب.

المفهوم من هذا الموضع الوحيد: حصل يدل على استخراج ما كان مطويًّا داخلًا وإبرازه إلى الظاهر للعرض والحساب. والتضعيف يُفيد شمول الاستخراج وكثافته — لا يُغادَر صغيرة ولا كبيرة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر حصل

العَاديَات 10

وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

وحصل (حُصِّلَ — فعل ماضٍ مبني للمجهول، صيغة تضعيف)

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر حصل — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «حصل» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 2 مَجهول (فُعِّلَ)
~1 مَوضِع
وحصل ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حصل

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

- العَاديَات 10 — وحصل ما في الصدور: استخراج ما كان مستتراً في الصدور يوم الحساب. الموضع الوحيد.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

موضع واحد — لا قاسم مشترك إلا من داخله: استخراج ما استُتر وجمعه في العيان للحساب.

مُقارَنَة جَذر حصل بِجذور شَبيهَة

- بعثر: في الآية نفسها بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ — البعثرة إثارة وتفريق ما كان مجموعًا (الأجساد). أما التحصيل فهو جمع ما كان متفرقًا مستتراً (الأعمال الباطنة). البعثرة تفريق خارجي، والتحصيل جمع باطني. - كشف: الكشف رفع الحجاب عما ظاهره مستور. التحصيل استخراج من باطن وجمع — أعمق وأشمل. - أحصى: إحصاء = عدّ الأشياء وضبطها. التحصيل استخراج + عرض. يتقاطعان في دقة الحساب.

اختِبار الاستِبدال

- وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ ≠ وكُشف ما في الصدور: التحصيل أشمل من الكشف — يفيد الاستخراج والجمع والإبراز، بينما الكشف مجرد رفع الغطاء. - وَحُصِّلَ ≠ وأُخرج: التضعيف في حصّل يُفيد الشمول والكثافة والاستيعاب التام لكل ما في الصدور.

الفُروق الدَقيقَة

- التضعيف (حُصِّل لا حَصَل) يُفيد الكثافة والشمول: لا يُترك شيء في الصدور إلا استُخرج. - السياق يوم القيامة: التحصيل ليس عملية دنيوية بل حدث الكشف الكامل يوم الحساب. - المقارنة مع بعثرة القبور: الأجساد تُبعثر والأسرار تُحصَّل — ثنائية ظاهر وباطن.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحساب والوزن.

حصل في حقل الحساب والوزن لأن الحساب الإلهي يشتمل على تحصيل الباطن — ما لا يُرى ولا يُحسب في الدنيا يُستخرج ويُعرض يوم الحساب. فالتحصيل شرط من شروط الحساب الكامل.

مَنهَج تَحليل جَذر حصل

موضع واحد — استقرئ في سياقه الكامل داخل السورة (العاديات) وربط بما قبله (بعثر ما في القبور) وما بعده (إن ربهم بهمۡ يوۡمئذ لخبيرۢ). السياق يقرر أن الموضع في يوم الحساب. صيغة التضعيف حصل لا حصل تفيد الاستيعاب الكامل.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر بعثر)

لا يظهر لجذر «حصل» ضد نصي صريح؛ فموضعه الوحيد في العاديات يصف تحصيل ما في الصدور، أي إبراز ما كان مطويًا في الداخل حتى يصير معروضًا. أقرب علاقة داخلية ليست ضدًا بل مكمّلة: في الآية السابقة «بعثر ما في القبور»، ثم في التالية «حصل ما في الصدور». فالبعثرة إخراج لما في القبور، والتحصيل إبراز لما في الصدور؛ كلاهما كشف لما كان محجوبًا، أحدهما في الأجساد المدفونة والآخر في خفايا الصدور. لذلك لا يصح جعل «بعثر» ضدًا، ولا اختراع مقابل من معنى الستر؛ لأن النص نفسه لا يضع هذا الجذر في قطبية مباشرة.

بعثرمُكَمِّل / تَضايُففي آيات مُتَجاوِرَة
العَاديَات 9
﴿أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ إخراج ما في القبور يمهد لكشف ما في الصدور.
العَاديَات 10
﴿وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾ التحصيل هنا كشف للباطن لا مقابلة ضدية.
  • التتابع بين القبور والصدور يجعل العلاقة علاقة كشفين متوازيين.
  • الجذر لا يتكرر حتى ينشأ له تقابل داخلي بين استعمالين.

نَتيجَة تَحليل جَذر حصل

حصل يدل على استخراج ما كان مستترا في الباطن وإبرازه إلى الظاهر حتى يعرض ويحاسب: وحصل ما في ٱلصدور — ما طوي في صدور الناس من نيات وأعمال يستخرج ويجلى يوم القيامة للحساب الكامل

ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرآنيا عبر 1 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر حصل

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

- العَاديَات 10 — وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ - الصيغة: وَحُصِّلَ (1 موضع)

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر حصل

ملاحظات لطيفة (الاستيعاب الكلي 1/1):

1. انفراد كامل للجذر: موضع واحد (العاديات 10) بصيغة (وَحُصِّلَ) — 100٪. 2. بناء للمَجهول: الفاعل مَحذوف — التَحصيل عمل غَيبي، المُحصِّل غير مَذكور (فعل إلهي ضِمنًا). 3. مَوضوع التَحصيل: «ما في الصدور»: الباطن، السرائر — الجذر مَوضوع لإخراج الخَفي، لا لِجَمع الظاهر. 4. التَوازي البنيوي مع «بُعثِر»: «إذا بُعثِر ما في القبور وحُصِّل ما في الصدور» — تَقابل بِنيوي بين الإخراج الخارجي (القبور) والإخراج الداخلي (الصدور)، آيتان مُتتابعتان. 5. اختيار التَفعيل: صيغة (حُصِّل) لا (جُمِع) — التَحصيل في العربية تجميع وفَرز معًا، يَدلّ على عمل مُكَرَّر دقيق لا ضَمّ مرّة واحدة. 6. الموقع المُحكَم: خاتمة سورة العاديات قُبيل «إن ربهم بهم يومئذ لَخبير» — التَحصيل مُقدِّمة للخِبرة الإلهية، فهو الكَشف الذي تُبنى عليه المُحاسبة.

---

إحصاءات جَذر حصل

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَحُصِّلَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَحُصِّلَ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر حصل في القرآن

  • **انفراد كامل للجذر:** موضع واحد (العاديات 10) بصيغة (وَحُصِّلَ) — 100٪.

  • **بناء للمَجهول:** الفاعل مَحذوف — التَحصيل عمل غَيبي، المُحصِّل غير مَذكور (فعل إلهي ضِمنًا).

  • **مَوضوع التَحصيل: «ما في الصدور»:** الباطن، السرائر — الجذر مَوضوع لإخراج الخَفي، لا لِجَمع الظاهر.

  • **التَوازي البنيوي مع «بُعثِر»:** «إذا بُعثِر ما في القبور وحُصِّل ما في الصدور» — تَقابل بِنيوي بين الإخراج الخارجي (القبور) والإخراج الداخلي (الصدور)، آيتان مُتتابعتان.

  • **اختيار التَفعيل:** صيغة (حُصِّل) لا (جُمِع) — التَحصيل في العربية تجميع وفَرز معًا، يَدلّ على عمل مُكَرَّر دقيق لا ضَمّ مرّة واحدة.

  • **الموقع المُحكَم:** خاتمة سورة العاديات قُبيل «إن ربهم بهم يومئذ لَخبير» — التَحصيل مُقدِّمة للخِبرة الإلهية، فهو الكَشف الذي تُبنى عليه المُحاسبة.