مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر حصل في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر حصل في القرءان
دلالة جذر «حصل» في القرءان: موضعُ «حصل» في المصحف واحدٌ: ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾ (سورة العَاديَات ١٠). ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحساب والوزن». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر حصل من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر حصل في القُرءان الكَريم
موضعُ «حصل» في المصحف واحدٌ: ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾ (سورة العَاديَات ١٠). فالثابت منه أنّ فعلًا لا يُسمّى فاعلُه يقع يومئذٍ على ما في الصدور، في إطار العلم والخبرة. والمتعلَّقُ هو حاملُ قيدِ الخفاء في المتن: ﴿وَمَا تُخۡفِي ٱلصُّدُورُ﴾ (سورة غَافِر ١٩). ولا يطابق التحصيلُ الكشفَ: فـ«كشف» يقع في المتن على أذًى أو ساترٍ يُزال عن محلّه، ولا يقع في موضعٍ واحدٍ على ما في الصدور. ولا يسمّي النصُّ أصنافَ ما في الصدور، ولا يُبنى على الورود المفرد حكمٌ باستيعابٍ أو كثافة.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
ورد «حصل» في القرءان مرّةً واحدة: ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾ (سورة العَاديَات ١٠).
الفعل مبنيٌّ للمجهول، ومتعلَّقه «ما في الصدور» — وهو في المتن ممّا يُخفى ويُكَنّ: ﴿وَمَا تُخۡفِي ٱلصُّدُورُ﴾ (سورة غَافِر ١٩).
ويقع الموضع بين استفهامٍ عن العلم ﴿أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة العَاديَات ٩)، وخبرٍ عن خبرة الربّ بعباده ﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ﴾ (سورة العَاديَات ١١).
فالخلاصة: ما استقرّ في الصدور يقع عليه يومئذٍ فعلٌ يجيء في سياق العلم به.
ولا تذكر السورةُ وزنًا ولا حسابًا بلفظه، ولا يجعل النصُّ ما وقع على الصدور شرطًا لما بعده، ولا يسمّي أصنافَ ما فيها.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حصل
موضعُ الجذر في القرءان واحدٌ، ونصُّه: ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾ (سورة العَاديَات ١٠).
الفعل مبنيٌّ للمجهول، فلا يُسمّي النصُّ فاعلَه. ومتعلَّقه «ما في الصدور».
وجسرُ الاستدلال قائمٌ على هذا المتعلَّق نفسِه، لأنّ المتنَ يعرّفه في مواضعَ أُخَر: يجعل ما في الصدور ممّا يُخفى ويُكَنّ، ويقابله بالإبداء والإعلان، ويخبر أنّ الله يعلمه على كلّ حال. ومن ذلك: ﴿إِن تُخۡفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُبۡدُوهُ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ﴾ (سورة آل عِمران ٢٩)، و﴿وَمَا تُخۡفِي ٱلصُّدُورُ﴾ (سورة غَافِر ١٩)، و﴿مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ﴾ (سورة النَّمل ٧٤).
وإطارُ الموضع في سورته علمٌ وخبرة: قبله ﴿أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة العَاديَات ٩)، وبعده ﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ﴾ (سورة العَاديَات ١١).
فالثابت من الشاهد أمران: أنّ فعلًا غيرَ مسمّى الفاعل يقع يومئذٍ على ما في الصدور، وأنّ هذا المتعلَّق هو الذي يصفه المتنُ بالخفاء عن الخلق.
وأمّا وجهٌ يخصّ التحصيلَ دون سائر ما يقع على الصدور، فلا يثبت من ورودٍ واحدٍ لا نظير له في المصحف من الجذر نفسِه.
الآية المَركَزيّة لِجَذر حصل
سورة العَاديَات ١٠
﴿وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوظيفة |
|---|---|---|
| ﴿وَحُصِّلَ﴾ | 1 | فعل ماضٍ مبنيّ للمجهول بصيغة التضعيف |
تجيء الصيغة مبنيّةً للمجهول، فلا يُسمّى فاعلُها في هذا الموضع. ولا يقدّم المصحفُ صيغةً أخرى من الجذر تُقابَل بها.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر حصل بِالأَوزان
صيغ الجَذر «حصل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حصل
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
- سورة العَاديَات ١٠ — ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾: فعلٌ مبنيٌّ للمجهول متعلِّقُه ما في الصدور، في مشهد يومئذٍ. ولا موضعَ غيرَه للجذر في المصحف.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَحُصِّلَ.
- أَبرَز الصِيَغ: وَحُصِّلَ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الموضع واحدٌ، فلا يقوم قاسمٌ مشترك بين موضعين.
والقدرُ الثابت من داخله ثلاثةٌ: بناءُ الفعل للمجهول بلا فاعلٍ مسمّى، وتعلُّقه بما في الصدور، ووقوعه في مشهد يومئذٍ بين ﴿أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة العَاديَات ٩) و﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ﴾ (سورة العَاديَات ١١).
وأمّا الجمعُ والعيانُ والاستيفاءُ والحسابُ فألفاظٌ لا يذكرها الشاهد، ولا يُبنى شيءٌ منها على ورودٍ واحد.
مُقارَنَة جَذر حصل بِجذور شَبيهَة
- بعثر: يرد في موضعين اثنين، وفي كليهما يتعلّق بالقبور: ﴿أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة العَاديَات ٩)، و﴿وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ﴾ (سورة الانفِطَار ٤). ولا يتعلّق في المصحف بالصدور، وحُصِّل لا يتعلّق إلّا بما في الصدور. فالفرق الثابت اختلافُ المتعلَّق، لا تحميلُ أحد الفعلين معنى الآخر.
- كشف: يرد في عشرين موضعًا، يقع فيها على أذًى أو ساترٍ يُزال عن محلّه: ﴿فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُ ضُرَّهُۥ﴾ (سورة يُونس ١٢)، و﴿فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ﴾ (قٓ ٢٢). ولا يقع في موضعٍ واحدٍ منها على ما في الصدور. فهذا فرقٌ في المتعلَّق ثابتٌ بالمواضع لا بترجيحٍ بين لفظين.
- نزع: يشارك «حُصِّل» تعلُّقَه بما في الصدور: ﴿وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلٍّ﴾ (سورة الحِجر ٤٧)، ومثلُه في سورة الأعرَاف ٤٣. لكنّ المنزوع مقيَّدٌ بالغلّ وفاعلُه مذكور، والعاديات لا تقيّد ما في الصدور بصنفٍ ولا تسمّي فاعلًا.
- أحصى: لا يجتمع مع الجذر في موضعٍ واحد، فلا يقوم بينهما فرقٌ ثابتٌ من مواضع الجذر.
اختِبار الاستِبدال
- سورة العَاديَات ١٠: ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾ ≠ «وكُشف ما في الصدور». والخسارةُ مقيسةٌ من المتن: «كشف» يرد في عشرين موضعًا، يقع فيها على أذًى أو ساترٍ يُزال عن محلّه — ﴿فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُ ضُرَّهُۥ﴾ (سورة يُونس ١٢)، و﴿فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ﴾ (قٓ ٢٢) — ولا يقع في موضعٍ منها على ما في الصدور. فالبديل يجعل ما في الصدور هو المُزال، وذاك بناءٌ يعبّر عنه المتنُ بفعلٍ آخر: ﴿وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلٍّ﴾ (سورة الحِجر ٤٧). والعاديات لا تقول إنّ ما في الصدور أُزيل.
- سورة العَاديَات ١٠: ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾ ≠ «وأُخرج ما في الصدور». وهذا الاختبار غيرُ حاسم: لا يجمع المصحفُ في موضعٍ واحد بين فعل الإخراج وما في الصدور، فلا نظير يُقاس عليه. فلا يُبنى على البديل فرقٌ ولا تسويةٌ بين اللفظين.
الفُروق الدَقيقَة
- «وَحُصِّلَ» صيغةٌ ظاهرةٌ في الشاهد، وهي مبنيّةٌ للمجهول. وأمّا أثرٌ دلاليٌّ زائدٌ يُنسب إليها فلا يثبت من ورودٍ واحدٍ بلا مقابلةٍ داخليّة.
- المتعلَّق «ما في الصدور» لا يرد بهذا اللفظ إلّا في موضعين: ﴿وَشِفَآءٞ لِّمَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾ (سورة يُونس ٥٧)، وموضعِ العاديات. فالأوّل شفاءٌ لما فيها، والثاني فعلٌ يقع عليه يومئذٍ.
- يتجاور في السياق ما في القبور وما في الصدور بفعلين مختلفين. ونظيرُ هذا البناء في المتن: ﴿وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ﴾ (سورة آل عِمران ١٥٤).
- لا يذكر النصُّ فاعلَ الفعل ولا أصنافَ ما في الصدور، وتُختم السورة بخبرة الربّ بعباده يومئذٍ.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحساب والوزن.
موضعُ الجذر في حقل الحساب والوزن لأنّه يقع في مشهد يومئذٍ: يُبعثر ما في القبور، ويقع على ما في الصدور فعلٌ، ثمّ يُختم بخبرة الربّ بعباده: ﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ﴾ (سورة العَاديَات ١١).
والصلةُ صلةُ مشهدٍ مقروءةٌ من السياق. ولا يذكر النصُّ في هذا الموضع وزنًا ولا حسابًا بلفظه، ولا يجعل ما وقع على الصدور شرطًا لشيءٍ بعده.
مَنهَج تَحليل جَذر حصل
موضعٌ واحدٌ في المصحف كلِّه، فلا تقوم مقابلةٌ بين صيغتين من الجذر.
فالاستقراء يجري في ثلاث خطوات: قراءةُ الموضع في سياقه من السورة، ثمّ استقراءُ المتعلَّق «ما في الصدور» في سائر مواضعه، ثمّ استقراءُ الأفعال التي يسندها المتنُ إلى هذا المتعلَّق نفسِه — الإخفاءُ والإبداء، والابتلاء، والنزع، والشفاء.
وما لم يثبت بهذه الخطوات لا يُحمَّل على الصيغة، وتبقى «وَحُصِّلَ» بنيةً ظاهرةً لا يُبنى عليها وحدها حكمُ استيعاب.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر بعثر)
لا يقوم لجذر «حصل» ضدٌّ نصّيٌّ صريح: موضعُه واحدٌ، ولا يضعه المتنُ في مقابلةٍ مباشرة مع جذرٍ آخر.
وأقربُ قطبيّةٍ في المتن ليست في الجذر بل في متعلَّقه: فما في الصدور يقابل المتنُ إخفاءَه بإبدائه، وإكنانَه بإعلانه: ﴿إِن تُخۡفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُبۡدُوهُ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ﴾ (سورة آل عِمران ٢٩)، و﴿مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ﴾ (سورة النَّمل ٧٤).
وأمّا ﴿أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة العَاديَات ٩) فليس ضدًّا، بل فعلٌ آخر لمتعلَّقٍ آخر في المشهد نفسِه. فلا يُتَّخذ «بعثر» ضدًّا، ولا يُصطنع مقابلٌ من معنى الستر لا يذكره النصّ.
- التتابع بين القبور والصدور يجعل العلاقة علاقة كشفين متوازيين.
- الجذر لا يتكرر حتى ينشأ له تقابل داخلي بين استعمالين.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر حصل
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة العَاديَات ١٠ — وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ
- الصيغة: وَحُصِّلَ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر حصل
ملاحظات لطيفة:
١. ورد الجذر في المصحف كلِّه في موضعٍ واحد: ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾ (سورة العَاديَات ١٠). ٢. الفعل مبنيٌّ للمجهول، ولا يذكر النصُّ فاعله. ٣. متعلَّقه «ما في الصدور»، ولا يرد هذا اللفظ في المصحف إلّا هنا وفي ﴿وَشِفَآءٞ لِّمَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾ (سورة يُونس ٥٧). ٤. يتعاقب في السياق ذكرُ ما في القبور ثمّ ما في الصدور بفعلين مختلفين، ونظيرُ هذا التعاقب: ﴿وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ﴾ (سورة آل عِمران ١٥٤). ٥. الأفعالُ التي يسندها المتنُ إلى ما في الصدور في مواضعَ أُخَر: الإخفاءُ والإبداء، والابتلاء، والنزعُ مقيَّدًا بالغلّ. ٦. يقع الموضع قبل ختام السورة ﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ﴾ (سورة العَاديَات ١١)، وهو تعاقبٌ نصّيّ لا يثبت وحده علاقةً سببيّة.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر حصل في القرءان
انفراد كامل للجذر: موضع واحد (سورة العَاديَات ١٠) بصيغة (وَحُصِّلَ) — 100٪.
بناء للمَجهول: الفاعل مَحذوف — التَحصيل عمل غَيبي، المُحصِّل غير مَذكور (فعل إلهي ضِمنًا).
مَوضوع التَحصيل: «ما في الصدور»: الباطن، السرائر — الجذر مَوضوع لإخراج الخَفي، لا لِجَمع الظاهر.
التَوازي البنيوي مع «بُعثِر»: «إذا بُعثِر ما في القبور وحُصِّل ما في الصدور» — تَقابل بِنيوي بين الإخراج الخارجي (القبور) والإخراج الداخلي (الصدور)، آيتان مُتتابعتان.
اختيار التَفعيل: صيغة (حُصِّل) لا (جُمِع) — التَحصيل في العربية تجميع وفَرز معًا، يَدلّ على عمل مُكَرَّر دقيق لا ضَمّ مرّة واحدة.
الموقع المُحكَم: خاتمة سورة العاديات قُبيل «إن ربهم بهم يومئذ لَخبير» — التَحصيل مُقدِّمة للخِبرة الإلهية، فهو الكَشف الذي تُبنى عليه المُحاسبة.