قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر حصحص في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: الإظهار والتبيين

جواب مباشر

معنى جذر حصحص في القرآن

معنى جذر «حصحص» في القرآن: تحرُّكُ الأمر المطمور المكتتم حتى يبرز ويظهر في تمامه — الحصحصة: اضطراب ما كان ثابتاً في موضع الخفاء حتى ينكشف ويُرى.

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإظهار والتبيين». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر حصحص من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر حصحص في القران، معنى جذر حصحص في القرآن، معنى جذر حصحص في القرءان، تحليل جذر حصحص في القران، دلالة جذر حصحص في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر حصحص في القُرءان الكَريم

تحرُّكُ الأمر المطمور المكتتم حتى يبرز ويظهر في تمامه — الحصحصة: اضطراب ما كان ثابتاً في موضع الخفاء حتى ينكشف ويُرى.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

"حصحص الحق" في موضعها من قصة يوسف تأتي في لحظة الحسم والتحول — بعد سنوات من الكتمان والتضليل، أمام الملك في الموقف الرسمي، لم يعد بالإمكان إخفاء الحق. التضعيف في الجذر يصور الحركة التي لا تهدأ حتى يبرز الحق من تحت ما طمره. والحق لا يُحصحص إلا حين يتحرك ويضطرب في موضعه ثم يخرج.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حصحص

الموضع الوحيد: - يُوسُف 51: "قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلَٰۡٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ"

السياق: الملك سأل النسوة عن يوسف. الجميع قلن: "حاش لله ما علمنا عليه من سوء". ثم قالت امرأة العزيز: "الآن حصحص الحق" واعترفت. الحق كان مطمورا مدفوناً تحت الكذب والادعاء، ثم في هذا الموقف الحاسم ظهر وتكشف كاملاً.

"حصحص الحق" — التضعيف في الجذر (ح-ص-ح-ص) يدل على التكرار والمبالغة في الحركة. كأن الحق تحرك واضطرب وتزعزع من مكانه حتى ظهر وخرج. مثل التراب يُحصحص فيبرز ما كان تحته.

المفهوم: ظهور الحق بعد طول اكتتامه — تحرك الأمر المطمور حتى تكشف.

الآية المَركَزيّة لِجَذر حصحص

يُوسُف 51

قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلَٰۡٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- حصحص (فعل ماضٍ، مضاعف): يُوسُف 51

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر حصحص — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «حصحص» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم نَكِرة
~1 مَوضِع
حصحص ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حصحص

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

- يُوسُف 51 — الآن حصحص الحق (الموضع الوحيد)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

موضع واحد — المفهوم: ظهور الأمر المخفي بعد اضطرابه وتحركه من مكان الكتمان.

مُقارَنَة جَذر حصحص بِجذور شَبيهَة

- جلو: الجلو انكشاف كامل تام. الحصحصة: تحرك الشيء حتى ظهر — الحصحصة تصور الحركة المسبقة للظهور. - ظهر: الظهور حالة. الحصحصة: فعل التحرك المفضي إلى الظهور. - كشف: الكشف برفع ستار. الحصحصة: خروج الشيء من تلقاء نفسه بعد اضطراب. - حق: الحق هو الموصوف بالحصحصة — وهذا دال: الحق يحصحص، أي الحقيقة تتحرك وتبرز بذاتها.

اختِبار الاستِبدال

"الآن حصحص الحق" — لو قيل "الآن ظهر الحق" أُفيد الظهور لكن فات التصوير: الحق لم يُكشف بفعل كاشف من خارج، بل تحرك واضطرب حتى خرج بنفسه. الحصحصة تصور ذاتية الظهور.

الفُروق الدَقيقَة

- التضعيف (ح-ص-ح-ص لا ح-ص فقط) يصور تكرار الحركة واضطرابها — مثل الإنسان يحصحص شيئاً في التراب مرات حتى يخرج. - "الآن" تدل على التوقيت الحاسم: حصحصة الحق لها وقتها حين لا يمكن الاحتباس أكثر. - الفاعل هو "الحق" لا فاعل خارجي — الحق هو الذي حصحص = انكشف من تلقاء نفسه في هذا الموقف.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإظهار والتبيين.

الحصحصة في حقل الإظهار والتبيين هي أحد أدق صوره: ليس كشفاً قسرياً من خارج، بل ظهور الحق من الداخل بعد أن تحرك وتزعزع في مكانه. هي إظهار ذاتي يُوصف بالتحرك والاضطراب.

مَنهَج تَحليل جَذر حصحص

1. موضع واحد فقط — الاستقراء لا يمكن أن يكون بالتعدد 2. اعتمد على: السياق القصصي كاملا، بنية الجذر المضاعف، وموقع الجملة في مشهد الاعتراف 3. مقارنة مع الجذور المشابهة أعانت على تحديد ما يختص به حصحص مقابل ظهر وجلو وكشف 4. التضعيف في الجذر إشارة لغوية داخلية لا ينبغي إغفالها

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر صدق)

الجذر «حصحص» ورد مرة واحدة، فلا يثبت له ضد مستقل. لكن الآية نفسها تجعل ظهوره مكمّلًا لثبوت الصدق: ﴿قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦۚ قُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِن سُوٓءٖۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾. فحصحصة الحق هي بروزه بعد طول التباس، وذكر الصادقين في آخر الآية يبيّن أن الانكشاف انتهى إلى تصديق يوسف لا إلى مجرد ظهور لفظي. ليست «صدق» ضدًا للحصحصة، بل ثمرة ملازمة لها في هذا الموضع. وكذلك «حاش» و«خطب» و«رود» و«سوء» عناصر في مشهد الاعتراف، لا مقابلات للجذر. لذلك تسجل العلاقة بوصفها مكمّلة محدودة، مع منع صناعة ضد من جذر نادر لا يملك نمطًا متكررًا.

صدقمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
يُوسُف 51
﴿قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦۚ قُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِن سُوٓءٖۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ — حصحصة الحق انتهت إلى تقرير صدق يوسف في الآية نفسها.
  • صدق نتيجة بنيوية لانكشاف الحق، لا ضد للحصحصة.
  • فرادى الورود تمنع تعميم علاقة أوسع من شاهد الآية نفسها.

نَتيجَة تَحليل جَذر حصحص

تحرك الأمر المطمور المكتتم حتى يبرز ويظهر في تمامه — الحصحصة: اضطراب ما كان ثابتا في موضع الخفاء حتى ينكشف ويرى

ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرآنيا عبر 1 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر حصحص

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

- يُوسُف 51 — قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦۚ قُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِن سُوٓءٖۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن… - الصيغة: حَصۡحَصَ (1 موضع)

---

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر حصحص

ملاحظات لطيفة من المسح الداخلي:

- التضعيف الرباعي «ح-ص-ح-ص» انفراد بنيوي: من قلائل الجذور القرآنية المضاعفة الكاملة (ح ص ثم ح ص). البنية تصوّر تكرار الحركة قبل الظهور. - إسناد الفعل إلى «الحق» وحده: 1/1 (100٪) — الفاعل ليس بشرًا ولا قوة خارجية؛ الحق هو الذي يحصحص بنفسه. الجذر مخصوص لذاتية الظهور. - ظرف «الآن» يَسبق الفعل مباشرة: «ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ» — تحديد زمني حادّ للحظة الانكشاف، يَنفي إمكان التأجيل بعد بلوغ ساعة الحصحصة. - موقعها في قصة يوسف: في موضع الاعتراف أمام الملك (يُوسُف 51) بعد سنوات من الكتمان السابق — الحصحصة لا تأتي إلا في ذروة المشهد بعد طول تَوارٍ.

إحصاءات جَذر حصحص

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: حَصۡحَصَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: حَصۡحَصَ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر حصحص في القرآن

  • ملاحظات لطيفة من المسح الداخلي:

  • - التضعيف الرباعي «ح-ص-ح-ص» انفراد بنيوي: من قلائل الجذور القرآنية المضاعفة الكاملة (ح ص ثم ح ص). البنية تصوّر تكرار الحركة قبل الظهور. - إسناد الفعل إلى «الحق» وحده: 1/1 (100٪) — الفاعل ليس بشرًا ولا قوة خارجية؛ الحق هو الذي يحصحص بنفسه. الجذر مخصوص لذاتية الظهور. - ظرف «الآن» يَسبق الفعل مباشرة: «ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ» — تحديد زمني حادّ للحظة الانكشاف، يَنفي إمكان التأجيل بعد بلوغ ساعة الحصحصة. - موقعها في قصة يوسف: في موضع الاعتراف أمام الملك (يُوسُف 51) بعد سنوات من الكتمان السابق — الحصحصة لا تأتي إلا في ذروة المشهد بعد طول تَوارٍ.