قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تيمموا في القرءان

1 موضعالجذر: يمم

الشاهد

سورة البَقَرَة ٢٦٧

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبۡتُمۡ وَمِمَّآ أَخۡرَجۡنَا لَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِۖ وَلَا تَيَمَّمُواْ ٱلۡخَبِيثَ مِنۡهُ تُنفِقُونَ وَلَسۡتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّآ أَن تُغۡمِضُواْ فِيهِۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تيمموا»

مدلول قولة «تيمموا» في القرءان: تعمد اختيار الخبيث من المال أو الخارج من الأرض ليكون محل الإنفاق، مع أن صاحبه لا يرضاه لنفسه إلا بتغاضٍ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَيَمَّمُواْ» وجذرها «يمم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة لا تتصل باليمّ البحري، بل بفعل القصد والاختيار. عنصرها الحاكم توجيه الإرادة نحو شيء مخصوص قبل إخراجه في النفقة.

استعمالها في الآيات

تأتي منفية: لا تيمموا الخبيث منه تنفقون، فالفعل مقيد بالاتجاه إلى الرديء لا بمجرد وقوع الإنفاق.

أثرها في السياق

يكشف فساد النية قبل فساد العطية؛ فالمنهي عنه أن يجعل المعطي قصده إلى ما يستثقله هو لو أخذه.

عائلات الاستعمال

  • قصد الخبيث للإنفاق (1 موضعًا): تعيين الرديء عطيةً مع علم المعطي بأنه لا يقبله لنفسه إلا بإغماض.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن فتيمموا لأنها قصد منهي إلى خبيث في باب النفقة، وعن اليم لأنها ليست اسم ماء ولا موضع إلقاء.

تحليل أعمق

الآية تقابل طيبات ما كسبوا وما أخرج من الأرض بالخبيث الذي يختار للإنفاق. لفظ تيمموا يجعل موضع الخلل في التعيين المتعمد، لا في نقص عارض يقع بلا قصد. لذلك يأتي بعده معيار داخلي: لستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه.

قَولات أخرى من جذر يمم

المقارنات الدلالية لهذا الجذر