مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وقرا في القرءان
المواضع (7)
سورة الأنعَام ٢٥
﴿ وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَۖ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوكَ يُجَٰدِلُونَكَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ﴾
سورة الإسرَاء ٤٦
﴿ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِ وَحۡدَهُۥ وَلَّوۡاْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِمۡ نُفُورٗا ﴾
سورة الكَهف ٥٧
﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُۚ إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۖ وَإِن تَدۡعُهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ فَلَن يَهۡتَدُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا ﴾
باقي المواضع (4)
سورة لُقمَان ٧
﴿ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا وَلَّىٰ مُسۡتَكۡبِرٗا كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَا كَأَنَّ فِيٓ أُذُنَيۡهِ وَقۡرٗاۖ فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾
سورة فُصِّلَت ٥
﴿ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا فِيٓ أَكِنَّةٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ وَفِيٓ ءَاذَانِنَا وَقۡرٞ وَمِنۢ بَيۡنِنَا وَبَيۡنِكَ حِجَابٞ فَٱعۡمَلۡ إِنَّنَا عَٰمِلُونَ ﴾
سورة فُصِّلَت ٤٤
﴿ وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا أَعۡجَمِيّٗا لَّقَالُواْ لَوۡلَا فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥٓۖ ءَا۬عۡجَمِيّٞ وَعَرَبِيّٞۗ قُلۡ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ هُدٗى وَشِفَآءٞۚ وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٞ وَهُوَ عَلَيۡهِمۡ عَمًىۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُنَادَوۡنَ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ ﴾
سورة الذَّاريَات ٢
﴿ فَٱلۡحَٰمِلَٰتِ وِقۡرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وقرا»
مدلول قولة «وقرا» في القرءان: ثِقَلٌ يَحُول دون الخِفّة: ثِقَلٌ في السمع يحجب تلقّي الآيات وفقهها في أكثر المواضع، وحِملٌ ثقيلٌ محمولٌ في ﴿فَٱلۡحَٰمِلَٰتِ وِقۡرٗا﴾؛ يجمعهما معنى الثِّقَل ويتعيّن متعلَّقه بالسياق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَقۡرٗاۚ» وجذرها «وقر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الوحدة تجمع استعمالين ظاهرين: وقر في الآذان يمنع نفاذ السماع، ووقر محمول في فالحاملات وقرًا؛ لا يلزم أحدهما الآخر داخل النص.
استعمالها في الآيات
يرد غالبًا مع الآذان والأكنة والعمى والنفور، ويرد مرة مع الحاملات في سياق قسم.
أثرها في السياق
في آيات السمع يجعل الخطاب كأنه بعيد لا يدخل إلى الفقه، وفي آية الحمل يجعل المحمول هو متعلق الفعل لا عائق الإدراك.
عائلات الاستعمال
- ثقل السمع عن الآيات (6 موضعًا): وَقْر في الآذان يحول دون نفاذ الذكر والقرءان إلى الفقه والإيمان.
- حمل محمول (1 موضعًا): وِقْر تحمله الحاملات، بلا علاقة ظاهرة بآذان أو إعراض.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن توقروه ووقارًا لأنهما في التعظيم والمقام، لا في ثقل الأذن ولا الحمل المحمول.
تحليل أعمق
مواضع الآذان تقترن بالقلوب والأكنة والإعراض، فتجعل الوحي مسموعًا في الظاهر ممنوع النفاذ في الباطن. أما سورة الذَّاريَات ٢ فلا يذكر سمعًا ولا إيمانًا، بل يذكر حاملات وقرًا، فليس منضبطًا بإعاقة السماع.