مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وقارا في القرءان
الشاهد
سورة نُوح ١٣
﴿ مَّا لَكُمۡ لَا تَرۡجُونَ لِلَّهِ وَقَارٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وقارا»
مدلول قولة «وقارا» في القرءان: وقار لله: منزلة تعظيم ورهبة لا يرجوها المخاطبون كما ينبغي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَقَارٗا» وجذرها «وقر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر هنا اسم مقامٍ لله في سؤال توبيخي؛ القَولة تكشف غياب الرجاء لمقام التعظيم الواجب.
استعمالها في الآيات
يستعمل في سؤال ما لكم، فيجعل الخلل في توقعهم وتعاملهم مع مقام الله.
أثرها في السياق
يحوّل الخطاب إلى مساءلة عن صورة الله في نفوسهم: لماذا لا يتوقعون له عظمةً ووقارًا؟
عائلات الاستعمال
- غياب رجاء الوقار لله (1 موضعًا): توبيخ على عدم إنزال الله منزلة التعظيم في الرجاء والتقدير.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن توقروه لأن هذا اسم للمقام لا فعل تؤدونه، وعن وقر لأن لا ذكر فيه لأذن أو حمل.
تحليل أعمق
جاءت القَولة بعد سؤال نوح لقومه، فهي ليست وصفًا لله وحده بل كشفًا لخلل المخاطبين في الرجاء والتقدير.