مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتوقروه في القرءان
الشاهد
سورة الفَتح ٩
﴿ لِّتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُۚ وَتُسَبِّحُوهُ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتوقروه»
مدلول قولة «وتوقروه» في القرءان: إظهار توقير وتعظيم لمن تعلّق به الضمير في سياق الإيمان والتعزير والتسبيح.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتُوَقِّرُوهُۚ» وجذرها «وقر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تجعل الجذر فعل تعظيم موجّهًا في سياق الإيمان والنصرة، لا ثقلًا حسيًا ولا حملًا.
استعمالها في الآيات
يرد مع لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه، ثم يعطف عليه التسبيح بكرة وأصيلًا.
أثرها في السياق
يرتقي بالموقف من تصديق إلى نصرة وتعظيم؛ فليس المطلوب قبولًا باطنًا فقط بل مقام احترام ظاهر.
عائلات الاستعمال
- توقير مقرون بالإيمان والنصرة (1 موضعًا): فعل تعظيم يطلب من المخاطبين مع الإيمان والتعزير.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن وقارًا لأن ذاك اسم مقام لله في خطاب نوح، أما هذه فعل مخاطبين، وتختلف عن وقر لأنها لا تتصل بالأذن أو الحمل.
تحليل أعمق
الآية تسلسل أفعالًا متقاربة: الإيمان، التعزير، التوقير، التسبيح. القَولة تقع بين النصرة والتسبيح، فتدل على إنزال المخاطَب منزلة توقير لا على مجرد الامتناع عن الإساءة.