قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مهزوم في القرءان

1 موضعالجذر: هزم

الشاهد

سورة صٓ ١١

﴿ جُندٞ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومٞ مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مهزوم»

مدلول قولة «مهزوم» في القرءان: مَهۡزُومٞ اسم مفعولٍ منوَّنٌ يصف الجمع بأنّه مكسور الشوكة، يُلحَق بـ﴿جُندٞ﴾ ويُنسَب إلى ﴿ٱلۡأَحۡزَابِ﴾، فيقرّر حالًا واقعةً على المكذّبين لا فعلًا منهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَهۡزُومٞ» وجذرها «هزم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر هزم كسرُ شوكة الجمع المعادي، وهذه القَولة اسم مفعولٍ يثبت الحال لا الحدث: جمعٌ مكسور الشوكة، يقع الوصف على الكفّار مبنيًّا في غير فاعلٍ مذكور، ضمن إنذارٍ بمصير المكذّبين.

استعمالها في الآيات

وردت اسم مفعولٍ منوَّنًا نعتًا لـ﴿جُندٞ﴾، لا يُذكر فاعلُ الكسر؛ فالوصف يثبت للمكسور حاله، ويُقرَن بالأحزاب الذين يفصّلهم السياق بعدُ بقوم نوح وعاد وفرعون وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة.

أثرها في السياق

تختم القَولة تهديد الملإ المكذّبين بتقرير أنّ جمعهم مهزومٌ في عاقبته، فتنقل الكلام من تعجّبهم وشكّهم في الذكر إلى الحكم عليهم بأنّهم جندٌ مكسور كمن سبقهم من الأحزاب.

عائلات الاستعمال

  • حال الجمع المكسور (1 موضعًا): اسم مفعولٍ منوَّنٌ يصف الجمع المعادي بأنّه مكسور الشوكة، ملحَقٌ بالأحزاب المكذّبين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿فَهَزَمُوهُم﴾ في سورة البَقَرَة ٢٥١ بأنها اسم مفعولٍ يصف حال المكسور لا فعلًا منجَزًا بفاعل، والموصوف فيها هم الكفّار لا المؤمنون؛ وعن ﴿سَيُهۡزَمُ﴾ في سورة القَمَر ٤٥ بأنها حالٌ قائمةٌ مقرَّرة لا وعدٌ مستقبليٌّ بالسين.

تحليل أعمق

ترد القَولة اسم مفعولٍ منوَّنًا في وصف الجمع: ﴿جُندٞ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومٞ مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ﴾ (سورة صٓ ١١). فهي لا تحكي حدثًا منجَزًا ولا موعودًا، بل تثبت حالًا للموصوف: جندٌ مكسور الشوكة. وبناء اسم المفعول يجعل الكسر واقعًا عليهم لا صادرًا منهم، ولا يُذكر الفاعل. وقد سبقها مشهد الملإ المكذّبين: استكبارهم على الذكر ﴿أَءُنزِلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ مِنۢ بَيۡنِنَا﴾ (سورة صٓ ٨)، وتعجّبهم وشكّهم. فجاءت القَولة حكمًا على هذا الجمع بأنّه مكسورٌ في عاقبته، ملحَقٌ بالأحزاب السابقين. ثمّ يفصّل ما بعدها مَن هم هؤلاء الأحزاب: ﴿كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَفِرۡعَوۡنُ ذُو ٱلۡأَوۡتَادِ﴾ (سورة صٓ ١٢) ثمّ ﴿وَثَمُودُ وَقَوۡمُ لُوطٖ وَأَصۡحَٰبُ لۡـَٔيۡكَةِۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَحۡزَابُ﴾ (سورة صٓ ١٣). فاللازمة هنا ﴿مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ﴾ تربط هذا الجمع بسلسلة المكذّبين المكسورين. فالقَولة في هذا الموضع تنقل الجذر من فعل الكسر إلى حال المكسور: جمعٌ مهزومٌ بنيتُه محطَّمة، ينتظم في باب الأحزاب لا في باب المعركة الجزئيّة.

قَولات أخرى من جذر هزم

المقارنات الدلالية لهذا الجذر