قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة سيهزم في القرءان

1 موضعالجذر: هزم

الشاهد

سورة القَمَر ٤٥

﴿ سَيُهۡزَمُ ٱلۡجَمۡعُ وَيُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «سيهزم»

مدلول قولة «سيهزم» في القرءان: سَيُهۡزَمُ مضارعٌ مبنيٌّ للمجهول مصدَّرٌ بسين الاستقبال، يقرّر كسرًا موعودًا للجمع، يُتبَع في الآية نفسها بـ﴿وَيُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَ﴾ فتظهر لازمة الهزيمة: التولية بعد الكسر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَيُهۡزَمُ» وجذرها «هزم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر هزم كسرُ شوكة الجمع المعادي حتى يولّي، وهذه القَولة هي وحدها التي تجمع الكسر بلازمته الصريحة: مضارعٌ مؤكَّدٌ بالسين مبنيٌّ للمجهول، يتلوه ذكر التولية، فتقرّر هزيمةً موعودةً يعقبها فرارٌ.

استعمالها في الآيات

وردت مضارعًا مؤكَّدًا بالسين مبنيًّا للمجهول، فاعلُ الكسر غير مذكور، والمفعول هو ﴿ٱلۡجَمۡعُ﴾؛ جاءت ردًّا على دعواهم ﴿نَحۡنُ جَمِيعٞ مُّنتَصِرٞ﴾ قبلها، وانفردت من بين أخواتها بذكر ما يلزم الهزيمة من تولٍّ.

أثرها في السياق

تنقض القَولة دعوى الجمع المنتصِر قبلها بإعلان كسرٍ موعودٍ بالسين، ثمّ تُردِف بالتولية والساعة الأدهى، فتحوّل اعتدادهم بكثرتهم إلى وعيدٍ بالفرار والعذاب.

عائلات الاستعمال

  • الهزيمة الموعودة بلازمة التولية (1 موضعًا): مضارعٌ مؤكَّدٌ بالسين مبنيٌّ للمجهول، يقرّر كسرًا مستقبليًّا للجمع يعقبه فرارٌ وإدبار.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿فَهَزَمُوهُم﴾ في سورة البَقَرَة ٢٥١ بأنها مستقبلٌ موعودٌ بالسين مبنيٌّ للمجهول لا ماضٍ واقعٌ بفاعلٍ مؤمن؛ وعن ﴿مَهۡزُومٞ﴾ في سورة صٓ ١١ بأنها فعلٌ يقرّر حدثًا آتيًا مع لازمته التولية، لا اسم مفعولٍ يصف حالًا قائمة.

تحليل أعمق

ترد القَولة مضارعًا مؤكَّدًا بالسين مبنيًّا للمجهول: ﴿سَيُهۡزَمُ ٱلۡجَمۡعُ وَيُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَ﴾ (سورة القَمَر ٤٥). فهي الصيغة المستقبليّة الموعودة، فاعلُ الكسر غير مذكور، والجمع هو الواقع عليه الفعل. وهي وحدها من بين مواضع الجذر التي يُذكر فيها لازم الهزيمة صراحةً: التولية وإدبار الظهور. وقد جاءت ردًّا مباشرًا على دعوى المكذّبين قبلها: ﴿أَمۡ يَقُولُونَ نَحۡنُ جَمِيعٞ مُّنتَصِرٞ﴾ (سورة القَمَر ٤٤)؛ فقابل اعتدادهم بالجمع والانتصار بأنّ هذا الجمع نفسه سيُكسَر ويولّي. فلفظ ﴿ٱلۡجَمۡعُ﴾ في القَولة هو ﴿جَمِيعٞ﴾ دعواهم، رُدّ عليهم. ثمّ يُتبَع الوعيد بما هو أدهى: ﴿بَلِ ٱلسَّاعَةُ مَوۡعِدُهُمۡ وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ﴾ (سورة القَمَر ٤٦)، ثمّ ذكر النار والسحب على الوجوه. فالكسر الدنيويّ الموعود مقدّمةٌ لما هو أعظم منه. فالقَولة تجمع زاويتين لا تجتمعان في أختيها: الزمن المستقبليّ المؤكَّد بالسين، واللازمة الصريحة للهزيمة وهي التولية؛ فتكون أبين الصيغ الثلاث في تقرير أنّ الهزيمة كسرٌ يدفع إلى الفرار.

قَولات أخرى من جذر هزم

المقارنات الدلالية لهذا الجذر