قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر هزم في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع3 صيغالحَقل: القتال والحرب والجهاد

جواب مباشر

دلالة جذر هزم في القرءان

دلالة جذر «هزم» في القرءان: التعريف الجامع لجذر هزم: ه-ز-م: كسرُ جمعٍ معادٍ كسرًا يوقعه في الانكسار ويظهر أثره في التولّي والتفرّق، فهو غ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 3 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «القتال والحرب والجهاد». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر هزم من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠3

التَعريف المُحكَم لجَذر هزم في القُرءان الكَريم

التعريف الجامع لجذر هزم:

ه-ز-م: كسرُ جمعٍ معادٍ كسرًا يوقعه في الانكسار ويظهر أثره في التولّي والتفرّق، فهو غلبةٌ مخصوصةٌ بتداعي الجمع، لا مجرّد سبقٍ أو فوزٍ منفردٍ عن هذا الأثر.

  • فهزموهم (سورة البَقَرَة ٢٥١): فعل الهزيمة المنجَز.
  • مهزوم (ص 11): اسم مفعول يصف الجمع الواقع عليه الهزم.
  • سيهزم (سورة القَمَر ٤٥): فعل مستقبل، ويأتي معه التولّي.

نفي التطابق: هزم ليس مجرّد غلب؛ فالغلبة تجتمع معه في نافذة البقرة، أمّا الهزم فيزيد بيانَ انكسار الجمع وما يلحقه من تولٍّ.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الخلاصة: «هزم» ليس مطلق غلبة؛ هو غلبة تكسر شوكة جمع معاد حتى يتفرق أو يولّي. وتثبت الصيغ الثلاث هذا المسار: الفعل المنجز في «فَهَزَمُوهُم»، واسم المفعول في «مَهۡزُومٞ»، والمستقبل في «سَيُهۡزَمُ» مع لازمة التولي.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر هزم

المدلول الجوهري: ه-ز-م = كَسر شَوكة الجَمع المُعادي وتَفريقه بالقُوّة.

المرجعالكلمةالمدلول
سورة البَقَرَة ٢٥١فَهَزَموهمداود وقومه هَزَموا جالوت (كَسر الجَمع المُعادي)
سورة صٓ ١١مَهزومجند مَهزوم من الأحزاب (مَفعول مَكسور الشَّوكة)
سورة القَمَر ٤٥سيُهزَمسيُهزَم الجَمع ويُولّون الدُّبر (التَّولِّي بعد الكَسر)

الآية المَركَزيّة لِجَذر هزم

سورة القَمَر ٤٥

سَيُهۡزَمُ ٱلۡجَمۡعُ وَيُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالوزنالمدلول
فَهَزَموهمفعل ماضٍ (فاء + ضمائر)فعل الهَزيمة المُنجَز
مَهزوماسم مَفعولالمَكسور الشَّوكة
سيُهزَمسين + مضارع مبني للمجهولالهَزيمة الموعودة

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر هزم بِالأَوزان

صيغ الجَذر «هزم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم فاعِل
~1 موضع
مَهۡزُومٞ ×1
ب اسم نَكِرة
~1 موضع
سَيُهۡزَمُ ×1
ج اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
فَهَزَمُوهُم ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر هزم

إجمالي المواضع: 3 موضعًا.

  • عدد الآيات: 3
  • التوزيع: البَقَرَة، صٓ، القَمَر.

  • الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَهَزَمُوهُم.
  • أَبرَز الصِيَغ: فَهَزَمُوهُم (1) مَهۡزُومٞ (1) سَيُهۡزَمُ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: كسرُ جمعٍ معادٍ حتى يبدو عليه الانكسار والتولّي أو التفرّق.

صلة الغلبة به: الغلبة ليست ضدًّا للهزم؛ إذ يجتمعان في نافذة واحدة متتابعة: ﴿كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ﴾ في سورة البَقَرَة ٢٤٩، ثمّ ﴿فَهَزَمُوهُم بِإِذۡنِ ٱللَّهِ﴾ في سورة البَقَرَة ٢٥١. والهزم يخصّ الغلبة حين تُصيب الجمعَ بالكسر.

مُقارَنَة جَذر هزم بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
غلبكلاهما في جهة الظفرالغلبة تُثبت جهة الظفر، أمّا الهزم فيدلّ على كسر الجمع وانحلاله﴿هُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ﴾ سورة الصَّافَات ١٧٣
ولي (التولّي)التولّي أثرٌ ظاهر بعد انكسار الجمعالتولّي يصف الحركة المنصرفة، أمّا الهزم فيصف الكسر الذي يقع بالجمع﴿وَيُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَ﴾ سورة القَمَر ٤٥

الفرق الجوهري: الهزم كسرٌ يقع بالجمع المعادي، وقد يظهر أثره في التولّي؛ أمّا الغلبة فجهة الظفر، وأمّا التولّي فحركة الانصراف.

اختِبار الاستِبدال

  • هزم ليس غلبًا في سورة البَقَرَة ٢٥١؛ لأنّ وضع الغلبة مكان الهزم يُبقي معنى الظفر، ويُضعف الدلالة الزائدة على كسر الجمع.
  • هزم ليس تولّيًا في سورة القَمَر ٤٥؛ لأنّ وضع التولّي مكان الهزم يصف الأثر اللاحق، ولا يبيّن الكسر الذي أوقعه بالجمع.

الفُروق الدَقيقَة

الصيغ تَكشف زوايا الفعل:

  • فَهَزَموهم: فعل المُنتَصِر
  • مَهزوم: حال المُنهَزِم
  • سيُهزَم: الوَعد بالهَزيمة

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: القتال والحرب والجهاد.

في حقل "القتال والحرب والجهاد" — التصنيف صحيح. الهَزيمة مَرحلة في القتال.

مَنهَج تَحليل جَذر هزم

1. استخراج 3 مواضع كلها في قتال. 2. اعتماد سورة القَمَر ٤٥ ككاشف (مع لازمة "يولون الدبر"). 3. نفي التطابق مع الغلبة/القهر.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نصر)

هزم يدل على كسر شوكة الجمع المعادي حتى يتراجع أو يتفرق، ولا يثبت له ضد نصي صريح داخل القرءان. أقرب علاقة نافعة هي علاقته بنصر في سياق البقرة: يطلب المؤمنون النصر على القوم، ثم تقع الهزيمة بإذن الله على جهة الخصم. فالنصر ليس ضدًا لفظيًا للهزم، بل مدد يثمر هزيمة الطرف المقابل، ولذلك لا يصح جعل جمع مقابلا مستقلًا؛ لأن الجمع في القمر هو الجهة التي يقع عليها فعل الهزيمة لا طرفًا مضادًا لها. تبقى العلاقة مع نصر علاقة مكمّلة تكشف جهة الإسناد والنتيجة، مع حفظ أن الهزم أخص من مطلق الغلبة لأنه كسر شوكة جماعية يتبعه تولي أو تفريق.

نصرمُكَمِّل / تَضايُففي آيات مُتَجاوِرَة
سورة البَقَرَة ٢٥٠
﴿وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ يطلبون النصر على جهة المواجهة.
سورة البَقَرَة ٢٥١
﴿فَهَزَمُوهُم بِإِذۡنِ ٱللَّهِ﴾ يذكر تحقق الهزيمة بعد طلب النصر.
  • النصر من جهة الفاعلين يقابله وقوع الهزيمة على الجهة الأخرى، لا على الجذر نفسه بوصفه ضدًا لفظيًا.
  • الجمع في القمر يشرح مفعول الهزيمة وبنيتها الجماعية، ولا يصلح مقابلا مستقلا.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: هزم ⟷ نصر ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر هزم

✅ محسوم بمدلول جامع: "كسر شوكة الجمع المعادي وتفريقه" — ينتظم 3 مواضع.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر هزم

1. سورة البَقَرَة ٢٥١: داود يَهزم جالوت — التَّاريخي. 2. سورة صٓ ١١: المُكَذّبون مَهزومون من الأحزاب. 3. سورة القَمَر ٤٥: سيُهزَم الجَمع — مع التَّولِّي (لازمة الهَزيمة).

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر هزم

  • ترد صيغ الجذر في ثلاثة مواضع وثلاث سور: فهزموهم في سورة البَقَرَة ٢٥١، ومهزوم في ص 11، وسيهزم في سورة القَمَر ٤٥. وتتنوع الصيغ بين فعل ماضٍ واسم مفعول وفعل مستقبل.
  • الفعل الماضي في البقرة يثبت هزمًا منجَزًا. والفعل المستقبل في القمر يَعِد بهزمٍ آتٍ. أمّا مهزوم في ص فاسم مفعول يصف جمعًا وقع عليه الهزم، لا زمنًا ثالثًا للفعل.
  • تظهر مقابلة صرفية بين فهزموهم، وهو فعل معلوم، وسيهزم، وهو فعل مبني للمجهول. أمّا مهزوم فاسم مفعول، فلا يُسوّى بالفعل المبني للمجهول. وتبقى الصيغتان الأخيرتان في وصف الجمع الواقع عليه الهزم.
  • فعل الهزم في البقرة يَرِد مقيّدًا بالإذن الإلهي في السياق، فلا يُفصل إنجاز الهزم هناك عن هذا القيد.
  • تتغاير اللوازم النصية بين المواضع: الإذن في البقرة، والأحزاب في ص، والتولّي في القمر. فتفتح هذه اللوازم زوايا مختلفة: وقوع الهزم، ووصف الجمع المهزوم، وأثر التولّي بعد الوعد به.
  • نافذة البقرة لا تقف عند لفظ الهزم، بل تعرض قتالًا وجنودًا ومبارزةً وقتل جالوت في سياقها. لذلك لا يُحصر الجذر في دعوى عامة عن جموع التكذيب، بل يُقرأ مع تفصيل نافذته الخاصة.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر هزم في القرءان

  • - 3 مواضع، 3 صيغ متمايزة، 3 سور — كل صيغة منفردة لا تتكرر: «فهزموهم» (سورة البَقَرَة ٢٥١)، «مهزوم» (ص 11)، «سيهزم» (سورة القَمَر ٤٥). فالجذر يَستوعب أزمنة الكسر الثلاثة في القرءان بصيغة مفردة لكل زمن، لا بصيغة متكررة. - ترتيب زمني داخلي: ماضٍ مُنجَز (فهزموهم) → اسم مفعول قائم (مهزوم) → مستقبل مؤكَّد بالسين (سيهزم). الجذر يَتوزّع على الأزمنة الثلاثة بإحكام، ولا يَجمعها في موضع واحد. - بنية الفاعلية المقصودة: الموضع الوحيد المبني للمعلوم (فهزموهم) جاء للمؤمنين (داود وقومه)، والموضعان الباقيان (مهزوم، سيهزم) جاءا مبنيَّين للمجهول في حق الكفار. فالقرءان يَنسب الهزيمة إلى المؤمنين فاعلين، ويَنسبها إلى الكفار مفعولين بها لا فاعلين. - الموضع الوحيد للفعل المعلوم (سورة البَقَرَة ٢٥١) قُيِّد فورًا بقيد إلهي: «بإذن الله». فلا يَرِد فعل الهزيمة منسوبًا إلى المؤمنين دون تقييده بالإذن. - لوازم الجذر تتغاير في كل موضع: «بإذن الله» (سورة البَقَرَة ٢٥١)، «من الأحزاب» (ص 11)، «يولّون الدبر» (سورة القَمَر ٤٥). فلا قرين نصي ثابت للجذر، بل لكل موضع لازمة تَكشف زاويته: إذنٌ يُنفِّذ، حزبٌ يُكسَر، تولٍّ يَلحق. - الجذر بأكمله غاب عن سور المعارك المعهودة (الأنفال، التوبة، الفتح، الحشر، الصف)، وحضر في سور الهلاك التاريخي والوعد الأخروي (البقرة قصة طالوت، ص ذكر الأحزاب، القمر إنذار المكذبين). فالقرءان لا يَستعمل هذا الجذر في تفاصيل المعارك الجزئية، بل في كَسر جموع التكذيب الكلية.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر هزم من المُصحَف

3 مواضع في 3 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس