مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بٱلنهار في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ٦٠
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُم بِٱلَّيۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا جَرَحۡتُم بِٱلنَّهَارِ ثُمَّ يَبۡعَثُكُمۡ فِيهِ لِيُقۡضَىٰٓ أَجَلٞ مُّسَمّٗىۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة الرَّعد ١٠
﴿ سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۭ بِٱلَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بٱلنهار»
مدلول قولة «بٱلنهار» في القرءان: بٱلنّهار: في وقت النهار الظاهر، حيث يجرح الناس الأعمال أو يسرب المرء مكشوفًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلنَّهَارِ» وجذرها «نهر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النهار هنا ظرف ظهور وعمل. صيغة بٱلنّهار تجعله مقابلاً لليل في فعل الإنسان وحركته.
استعمالها في الآيات
تستعمل في علم الله بما جرح الناس بالنهار، وفي المستخف بالليل والسارب بالنهار.
أثرها في السياق
تجعل النهار ظرف انكشاف لا يخفي العمل عن علم الله.
عائلات الاستعمال
- عمل النهار المعلوم (1 موضعًا): الله يعلم ما يجرح الناس بالنهار.
- ظهور السارب بالنهار (1 موضعًا): من يسرب بالنهار لا يخرج عن علم الله كالمستخفي بالليل.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق النهار المطلق بأنها جار ومجرور يحدد ظرف الفعل.
تحليل أعمق
القولة تقابل ستر الليل بظهور النهار، ثم تنقض توهم الخفاء في الحالين.
قَولات أخرى من جذر نهر
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.