مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأنقذكم في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٠٣
﴿ وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأنقذكم»
مدلول قولة «فأنقذكم» في القرءان: إنقاذ من النار أو عجز الآلهة والناس عن الإنقاذ؛ وتخص هذه الوحدة إنقاذ من شفا حفرة من النار بعد الألفة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَنقَذَكُم» وجذرها «نقذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ينتظم هذا الرسم تحت عنصر إخراج من خطر أو عجز عن الإخراج لأنه يرد في إنقاذ من شفا حفرة من النار بعد الألفة دون انتقال إلى معنى آخر.
استعمالها في الآيات
تأتي بين نعمة الإنقاذ ونفي القدرة عليه، وعدد وقوع هذه الوحدة 1.
أثرها في السياق
تجعل النجاة فعلًا يرفع الخطر لا مجرد تمنيه
عائلات الاستعمال
- إنقاذ (1 موضعًا): إنقاذ من شفا حفرة من النار بعد الألفة: إنقاذ من النار أو عجز الآلهة والناس عن الإنقاذ؛ وتخص هذه الوحدة إنقاذ من شفا حفرة من النار بعد الألفة.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن بقية وحدات الجذر بأنها تخص إنقاذ من شفا حفرة من النار بعد الألفة، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى رسوم مثل يسۡتنقذوه، ينقذون، تنقذ.
تحليل أعمق
تقرأ هذه الوحدة من اتحاد مواضعها لا من الرسم وحده: إنقاذ من شفا حفرة من النار بعد الألفة. لذلك يكون مدلولها داخل حد الجذر: إخراج من خطر أو عجز عن الإخراج.