قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تنقذ في القرءان

1 موضعالجذر: نقذ

الشاهد

سورة الزُّمَر ١٩

﴿ أَفَمَنۡ حَقَّ عَلَيۡهِ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي ٱلنَّارِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تنقذ»

مدلول قولة «تنقذ» في القرءان: إنقاذ من النار أو عجز الآلهة والناس عن الإنقاذ؛ وتخص هذه الوحدة نفي إنقاذ من حقت عليه كلمة العذاب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُنقِذُ» وجذرها «نقذ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تأخذ القَولة من الجذر معنى إخراج من خطر أو عجز عن الإخراج وتجعله مخصوصًا بـنفي إنقاذ من حقت عليه كلمة العذاب في الشواهد جميعًا.

استعمالها في الآيات

تأتي بين نعمة الإنقاذ ونفي القدرة عليه، وعدد وقوع هذه الوحدة 1.

أثرها في السياق

تجعل النجاة فعلًا يرفع الخطر لا مجرد تمنيه

عائلات الاستعمال

  • إنقاذ (1 موضعًا): نفي إنقاذ من حقت عليه كلمة العذاب: إنقاذ من النار أو عجز الآلهة والناس عن الإنقاذ؛ وتخص هذه الوحدة نفي إنقاذ من حقت عليه كلمة العذاب.

ما يميّزها عن أخواتها

تتميز عن بقية وحدات الجذر بأنها تخص نفي إنقاذ من حقت عليه كلمة العذاب، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى رسوم مثل فأنقذكم، يسۡتنقذوه، ينقذون.

تحليل أعمق

تقرأ هذه الوحدة من اتحاد مواضعها لا من الرسم وحده: نفي إنقاذ من حقت عليه كلمة العذاب. لذلك يكون مدلولها داخل حد الجذر: إخراج من خطر أو عجز عن الإخراج.

قَولات أخرى من جذر نقذ

المقارنات الدلالية لهذا الجذر