قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نقيبا في القرءان

1 موضعالجذر: نقب

الشاهد

سورة المَائدة ١٢

﴿ ۞ وَلَقَدۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبٗاۖ وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مَعَكُمۡۖ لَئِنۡ أَقَمۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيۡتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ فَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نقيبا»

مدلول قولة «نقيبا» في القرءان: نَقِيبٗاۖ هو المبعوث من داخل بني إسرائيل في مقام الميثاق، يحضر بصفته وجها داخليا متصلا بقومه وعهدهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَقِيبٗاۖ» وجذرها «نقب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

العنصر الجامع في نقب هو النفاذ إلى الداخل والكشف. هذه الصيغة اسما منصوبا تأتي في بعث اثني عشر من بني إسرائيل عند الميثاق، فتدل على مبعوث يتصل بأحوال جماعته في عهد ملزم، لا على ثقب مادي.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في المائدة عند أخذ ميثاق بني إسرائيل، وقبل شروط الصلاة والزكاة والإيمان بالرسل وتعزيرهم والقرض الحسن.

أثرها في السياق

تجعل الصيغة الميثاق منظما عبر ممثلين من القوم، فلا يبقى العهد خطابا عائما بلا وجوه حاملة له.

عائلات الاستعمال

  • النقيب في الميثاق (1 موضعًا): مبعوث من القوم يحمل جهة داخلية في عهد بني إسرائيل.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن نَقۡبٗا بأنها شخص مبعوث لا فتحة في حاجز. وتفترق عن فَنَقَّبُواْ بأنها اسم وظيفة في ميثاق، لا فعل إمعان في البلاد بحثا عن محيص.

تحليل أعمق

الشاهد: ﴿۞ وَلَقَدۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبٗاۖ وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مَعَكُمۡۖ لَئِنۡ أَقَمۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيۡتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ فَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾ النص لا يذكر النقيب في حرب ولا في سد، بل في أخذ ميثاق: وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا. العدد والبعث ومنهم كلها تجعل الصيغة وظيفة داخلية في القوم. بعدها تأتي شروط الميثاق ووعد التكفير والإدخال، فمن كفر بعد ذلك فقد ضل سواء السبيل. لذلك فالنقيب هنا جهة حمل ومتابعة للعهد من داخل الجماعة.

قَولات أخرى من جذر نقب

المقارنات الدلالية لهذا الجذر