مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فنقبوا في القرءان
الشاهد
سورة قٓ ٣٦
﴿ وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَشَدُّ مِنۡهُم بَطۡشٗا فَنَقَّبُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ هَلۡ مِن مَّحِيصٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فنقبوا»
مدلول قولة «فنقبوا» في القرءان: فَنَقَّبُواْ هو إمعان الأقوام الأقوى في البلاد بحثا عن منفذ أو مهرب، ثم يأتي السؤال هل من محيص فيبطل نفع ذلك النفاذ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَنَقَّبُواْ» وجذرها «نقب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نقب يدل على النفاذ المتعمق في الحواجز والمواضع. هذه الصيغة المشددة الماضية جاءت مع أقوام أشد بطشا فنقبوا في البلاد، فتصور إمعانا في الخرق والبحث عن محيص لا مجرد مرور في الأرض.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في ق بعد ذكر إهلاك قرون أشد بطشا، فالقوة والتنقيب لا يمنعان الإهلاك.
أثرها في السياق
تجعل الصيغة قوة البطش عاجزة عن إنقاذ أصحابها؛ خرق البلاد لا يفتح محيصا من قضاء الله.
عائلات الاستعمال
- تنقيب البلاد طلبا للمحيص (1 موضعًا): إمعان أقوام أقوياء في البلاد مع بقاء السؤال: هل من مهرب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن نَقۡبٗا بأن تلك ثغرة في سد منفي استطاعتها، وهذه فعل جماعي في البلاد. وتفترق عن نَقِيبٗاۖ لأن النقيب شخص مبعوث في ميثاق لا فعل تفتيش جغرافي.
تحليل أعمق
الشاهد: ﴿وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَشَدُّ مِنۡهُم بَطۡشٗا فَنَقَّبُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ هَلۡ مِن مَّحِيصٍ﴾ الآية تجمع بين شدة البطش والتنقيب في البلاد، ثم تختم بسؤال هل من محيص. فالقولة لا تعني السير العام، بل حركة نافذة متكررة في الجهات بحثا عن مخرج. والسياق يجعل هذا الجهد شاهدا على العجز لا على النجاة: كم أهلكنا قبلهم من قرن أشد منهم بطشا.