مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأنبتها في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ٣٧
﴿ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأنبتها»
مدلول قولة «وأنبتها» في القرءان: وأنبتها: ربّاها الله ونماها نموًا حسنًا بعد قبولها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَنۢبَتَهَا» وجذرها «نبت» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إسناد الإنبات إلى الله في شأن مريم ينقل معنى النمو من النبات الحسي إلى رعاية إنسان اصطفاه الله.
استعمالها في الآيات
يستعمل مع قبول مريم وكفالة زكريا ووجود الرزق عندها.
أثرها في السياق
أثره أنه يجعل نشأة مريم تحت رعاية ربانية خاصة، لا مجرد بلوغ طبيعي.
عائلات الاستعمال
- إنبات مريم نباتًا حسنًا (1 موضعًا): النشأة تقع بعد قبول حسن وتحت كفالة ورزق من الله.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق أنبتكم لأن هذه أنثى معينة في قصة مريم، وتلك خطاب عام للبشر من الأرض.
تحليل أعمق
اقتران أنبتها بنباتًا حسنًا يشرح أن المقصود صلاح النشأة وحسنها.
قَولات أخرى من جذر نبت
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.