قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مهين في القرءان

2 موضعينالجذر: مهن

جواب مباشر

مدلول قولة «مهين»

مدلول قولة «مهين» في القرءان: ماءٌ مهين: الأصل الذي يُخلق منه الإنسان، موصوفًا بقلّة القدر، لا بمقدارٍ ولا بعقوبة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّهِينٖ» وجذرها «مهن» وشواهدها من القرءان وحده.

المواضع (2)

سورة السَّجدة ٨

﴿ ثُمَّ جَعَلَ نَسۡلَهُۥ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ ﴾

سورة المُرسَلات ٢٠

﴿ أَلَمۡ نَخۡلُقكُّم مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ ﴾

صلة الجذر بالقَولة

في جذرٍ حدُّه قلّة القدر وصفًا قائمًا في الموصوف، تخصّ هذه القَولة الماءَ الذي يُخلق منه الإنسان: يُذكر قدره ليُذكر بعده ما صنع الله منه.

استعمالها في الآيات

ترد مرّتين بعد ﴿مِّن مَّآءٖ﴾ في سياق الخلق: ﴿ثُمَّ جَعَلَ نَسۡلَهُۥ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾ (سورة السَّجدة ٨)، و﴿أَلَمۡ نَخۡلُقكُّم مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾ (سورة المُرسَلات ٢٠).

أثرها في السياق

تجعل قلّة قدر الأصل مدخلًا إلى ذكر ما صنع الله منه: تسويةٌ ونفخٌ من الروح، أو قرارٌ مكين وقدرٌ معلوم.

عائلات الاستعمال

  • ماء الخلق (2 موضعًا): الماء الذي يُخلق منه الإنسان، موصوفًا بقلّة القدر، ويليه ذكر ما صنع الله منه (سورة السَّجدة ٨، وسورة المُرسَلات ٢٠).

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿مَّهِينٍ﴾ (سورة القَلَم ١٠) و﴿مَهِينٞ﴾ (سورة الزُّخرُف ٥٢) بأنّ موصوفها الماء الذي يُخلق منه الإنسان لا الإنسان نفسه، وبأنّ ما يليها ذكرُ ما صُنع منه لا أوصافُ ذمٍّ ولا دعوى.

تحليل أعمق

في السجدة تأتي بعد ﴿وَبَدَأَ خَلۡقَ ٱلۡإِنسَٰنِ مِن طِينٖ﴾ (سورة السَّجدة ٧) ويليها ﴿ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦۖ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ﴾ (سورة السَّجدة ٩)؛ وفي المرسلات يليها ﴿فَجَعَلۡنَٰهُ فِي قَرَارٖ مَّكِينٍ﴾ (سورة المُرسَلات ٢١) على بنائها نفسه، ثمّ ﴿إِلَىٰ قَدَرٖ مَّعۡلُومٖ﴾ (سورة المُرسَلات ٢٢). ولا يحدّد السياقان مقدار الماء، ولا يجعلان وصفه عقوبة.

قَولات أخرى من جذر مهن

المقارنات الدلالية لهذا الجذر