مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مهين في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «مهين»
مدلول قولة «مهين» في القرءان: حلّافٌ مهين: من يُكثر الحلف قليلُ القدر في نفسه، لا يُطاع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّهِينٍ» وجذرها «مهن» وشواهدها من القرءان وحده.
الشاهد
سورة القَلَم ١٠
﴿ وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ ﴾
صلة الجذر بالقَولة
في جذرٍ حدُّه قلّة القدر وصفًا قائمًا في الموصوف، تخصّ هذه القَولة إنسانًا نُهي عن طاعته: الوصفُ حكمٌ في سياق نهيٍ إلهيّ.
استعمالها في الآيات
ترد مرّةً في ﴿وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ﴾ (سورة القَلَم ١٠)، بعد ﴿فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِينَ﴾ (سورة القَلَم ٨).
أثرها في السياق
تجعل قلّة القدر سببًا في سقوط الطاعة، وتفتتح سلسلةً من أوصافٍ قائمةٍ في الموصوف.
عائلات الاستعمال
- حلّافٌ لا يُطاع (1 موضعًا): قلّة القدر وصفًا لمن يُكثر الحلف، في رأس سلسلة أوصاف من نُهي عن طاعته (سورة القَلَم ١٠).
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿مَّهِينٖ﴾ (سورة السَّجدة ٨، وسورة المُرسَلات ٢٠) بأنّ موصوفها إنسانٌ لا الماء، وعن ﴿مَهِينٞ﴾ (سورة الزُّخرُف ٥٢) بأنّها حكمٌ في سياق نهيٍ إلهيّ لا دعوى خصم.
تحليل أعمق
الوصف تابعٌ لـ﴿حَلَّافٖ﴾ في رأس سلسلةٍ من تسعة أوصاف: ﴿هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ﴾ (سورة القَلَم ١١)، ﴿مَّنَّاعٖ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ﴾ (سورة القَلَم ١٢)، ﴿عُتُلِّۭ بَعۡدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ﴾ (سورة القَلَم ١٣). والأوصاف كلّها قائمةٌ في الموصوف لا واقعةٌ عليه من غيره، والنهي ﴿وَلَا تُطِعۡ﴾ من كلام الله.