مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مهين في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «مهين»
مدلول قولة «مهين» في القرءان: مهين في قول فرعون: وصفُ ازدراءٍ لموسى بقلّة القدر، يقيسه المتكلّم بملكه وزينته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَهِينٞ» وجذرها «مهن» وشواهدها من القرءان وحده.
الشاهد
سورة الزُّخرُف ٥٢
﴿ أَمۡ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٞ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ ﴾
صلة الجذر بالقَولة
في جذرٍ حدُّه قلّة القدر وصفًا قائمًا في الموصوف، تأتي هذه القَولة في دعوى خصم: فرعون يُثبت الوصف لموسى ليفضّل نفسه عليه، والسياق يردّ الدعوى.
استعمالها في الآيات
ترد مرّةً في مفاخرة فرعون: ﴿أَمۡ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٞ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ﴾ (سورة الزُّخرُف ٥٢).
أثرها في السياق
تكشف ميزان فرعون في التفاضل: ﴿مُلۡكُ مِصۡرَ﴾ و﴿أَسۡوِرَةٞ مِّن ذَهَبٍ﴾، لا الحقّ.
عائلات الاستعمال
- دعوى فرعون في موسى (1 موضعًا): وصفُ موسى بقلّة القدر في سياق مفاخرة فرعون بملكه، والسياق يردّها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿مَّهِينٖ﴾ (سورة السَّجدة ٨، وسورة المُرسَلات ٢٠) بأنّ موصوفها إنسانٌ لا الماء الذي يُخلق منه، وعن ﴿مَّهِينٍ﴾ (سورة القَلَم ١٠) بأنّها دعوى فرعون لا حكمٌ في سياق نهيٍ إلهيّ، وبأنّها خبرٌ عن ﴿هُوَ﴾ لا تابعٌ لموصوف.
تحليل أعمق
الوصف خبرٌ عن ﴿هُوَ﴾ في جملةٍ يقابل فيها المتكلّم نفسه ﴿أَنَا۠ خَيۡرٞ﴾، ويُتبعه ﴿وَلَا يَكَادُ يُبِينُ﴾. وقبله ﴿أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ﴾ (سورة الزُّخرُف ٥١) وبعده ﴿فَلَوۡلَآ أُلۡقِيَ عَلَيۡهِ أَسۡوِرَةٞ مِّن ذَهَبٍ﴾ (سورة الزُّخرُف ٥٣)، ثمّ ﴿فَٱسۡتَخَفَّ قَوۡمَهُۥ فَأَطَاعُوهُ﴾ (سورة الزُّخرُف ٥٤). فالمهانة هنا دعوى خصمٍ لا حكمٌ قرءانيّ على موسى.