قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وألو في القرءان

1 موضعالجذر: لو

الشاهد

سورة الجِن ١٦

﴿ وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وألو»

مدلول قولة «وألو» في القرءان: إخبار بفرض استقامة غير واقعة يربطها بأثر رزقي واسع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَلَّوِ» وجذرها «لو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

مفهوم الجذر يفتح حالا غير واقعة لاستخراج أثرها، وهذه القَولة تلتحم فيها صيغة الإخبار مع فرض الاستقامة. الموضع لا يطلب الفعل ولا يتمنى، بل يقرر أن استقامة القوم على الطريقة لو وقعت للزمها سقي غدق.

استعمالها في الآيات

وردت مرة واحدة في سياق تقرير سنن الاستقامة والابتلاء، فصارت «لو» داخلة في خبر معلق على حال الجماعة.

أثرها في السياق

تجعل الاستقامة المفترضة كاشفة لعلاقة بين الطريق والسقي، مع بقاء وقوع الفرض خارج المشهد المذكور.

عائلات الاستعمال

  • إخبار بفرض الاستقامة (1 موضعًا): يعرض استقامة الجماعة على الطريقة حالا غير واقعة، ثم يربطها بسقي غدق.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «وَلَوۡ» بأن الألف واللام المشددة هنا تجعل الصيغة ملتحمة في خبر واحد، وعن «لَّوۡمَا» بأنها لا تطلب إتيانا بل تخبر عن أثر فرض. وهي أخص من «لَوۡ» المجردة لأنها لا تفتح تمني قائل ولا دعوى معترض.

تحليل أعمق

هذه صيغة ملتحمة لا يصح مساواتها بـ«وَلَوۡ». ظاهرها يجمع الواو مع بناء إخباري يدخل «لو» على استقامة القوم. لذلك معناها الخاص داخل الجذر هو: إخبار عن أثر حال غير واقعة، لا مجرد عطف فرض على سياق سابق. الفرض هو الاستقامة على الطريقة، والأثر هو الإسقاء الغدق، ثم يأتي بعدها سياق الفتنة في الماء. فالقَولة تجعل غير الواقع مقياسا لكشف سنة العطاء والابتلاء.

قَولات أخرى من جذر لو

المقارنات الدلالية لهذا الجذر