قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لوما في القرءان

1 موضعالجذر: لو

الشاهد

سورة الحِجر ٧

﴿ لَّوۡمَا تَأۡتِينَا بِٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لوما»

مدلول قولة «لوما» في القرءان: طلب معترض لوقوع ما لم يقع، يجعل الغائب معيارا يعلقه المخاطب على الصدق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّوۡمَا» وجذرها «لو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

مفهوم الجذر يستدعي غير الواقع، وهذه القَولة الخاصة تحول غير الواقع إلى طلب معترض: الملائكة لم تأت، فيجعلها القائلون شرطا ظاهرا لصدق الرسول. فهي معنى مستقل داخل الجذر، لا مجرد «لو» شرطية، لأنها تضغط بطلب إحضار ما غاب.

استعمالها في الآيات

وردت في موضع واحد حيث يطلب المكذبون إتيان الملائكة، لا طلب هداية بل إلزاما جدليا في سياق التكذيب.

أثرها في السياق

تكشف القَولة أن الطلب ليس بحثا عن الحق، بل نقل التصديق إلى مطلب غيبي يتخذه المعترض ذريعة.

عائلات الاستعمال

  • طلب آية غائبة (1 موضعًا): يجعل إتيان الملائكة مطلبا معلقا على دعوى الصدق في سياق التكذيب.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن جميع صيغ «لو» الأخرى بأن معناها طلب وقوع الفعل لا ترتيب أثر على فرضه. وهي أقرب إلى اعتراض المكذبين منها إلى الحجة أو التمني، ولا تذوب في «لَوۡ» المجردة.

تحليل أعمق

هذه صيغة هوموغرافية داخل باب «لو»: تشترك مع الجذر في استدعاء غير الواقع، لكنها لا تعرض نتيجة مفترضة كما تفعل «لو» المجردة، بل تطلب وقوع ذلك الغائب في الحال. لذلك معناها الثاني الخاص هو الحث المعترض أو الإلزام بطلب آية معينة. لا يصح تقييدها بمعنى الفرض العام وحده؛ موضعها الوحيد يجعلها طلبا موجها: إيتاء الملائكة إن كان الرسول من الصادقين.

قَولات أخرى من جذر لو

المقارنات الدلالية لهذا الجذر