مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أولو في القرءان
المواضع (7)
سورة البَقَرَة ١٧٠
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَآ أَلۡفَيۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ ﴾
سورة المَائدة ١٠٤
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ قَالُواْ حَسۡبُنَا مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٨٨
﴿ ۞ قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لَنُخۡرِجَنَّكَ يَٰشُعَيۡبُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَكَ مِن قَرۡيَتِنَآ أَوۡ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَاۚ قَالَ أَوَلَوۡ كُنَّا كَٰرِهِينَ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة الشعراء ٣٠
﴿ قَالَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكَ بِشَيۡءٖ مُّبِينٖ ﴾
سورة لُقمَان ٢١
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ يَدۡعُوهُمۡ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ﴾
سورة الزُّمَر ٤٣
﴿ أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُفَعَآءَۚ قُلۡ أَوَلَوۡ كَانُواْ لَا يَمۡلِكُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَعۡقِلُونَ ﴾
سورة الزُّخرُف ٢٤
﴿ ۞ قَٰلَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكُم بِأَهۡدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمۡ عَلَيۡهِ ءَابَآءَكُمۡۖ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أولو»
مدلول قولة «أولو» في القرءان: إنكار موقف قائم بفرض لو اعتبره صاحبه لسقط اعتماده أو ظهر عناده.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَوَلَوۡ» وجذرها «لو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مفهوم الجذر يستدعي حالا غير واقعة ليكشف أثرها، وهذه القَولة تضيف إلى ذلك استفهاما منكرا يواجه موقفا قائما بفرض يهدمه. فهي لا تكتفي بذكر الفرض، بل تقلب على المعترض موقفه: أتثبتون على ما أنتم عليه حتى لو كان الفرض كاشفا لجهل الآباء أو كراهة المؤمنين أو ظهور البيان؟
استعمالها في الآيات
تأتي في حوار ورد، وتواجه تقليدا أو تهديدا أو اتخاذ شفعاء أو إعراضا عن بيان أهدى، فتجعل الفرض سؤالا يحرج الموقف.
أثرها في السياق
تنقل الفرض من مجرد احتمال إلى أداة إلزام؛ فالمخاطب لا يملك البقاء على موقفه بعد ظهور الفرض المناقض له.
عائلات الاستعمال
- نقض اتباع الآباء (4 موضعًا): تدخل فرض الجهل أو الضلال أو وجود الأهدى على دعوى الاكتفاء بما وجد عليه الآباء.
- نقض الإكراه والتهديد (1 موضعًا): تواجه فرض العودة أو الإخراج بفرض كراهة المؤمنين، فينكشف ظلم الإلزام.
- نقض الإعراض عن البيان (1 موضعًا): تدخل فرض مجيء الشيء المبين على إنكار فرعون، فينقلب الاعتراض عليه.
- نقض الشفاعة المزعومة (1 موضعًا): تدخل فرض فقد الملك والعقل على اتخاذ الشفعاء، فيظهر خلو الدعوى من سند.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «لَوۡ» و«وَلَوۡ» بأن الفرض هنا داخل سؤال إنكاري لا تقرير خبري. وتفترق عن «فَلَوۡ» بأن الفاء هناك تفريع، أما هذه فمواجهة حوارية. وليست مثل «لَّوۡمَا» التي تطلب إتيان فعل، بل ترد موقفا قائما.
تحليل أعمق
كل مواضع هذه القَولة حوارية. في اتباع الآباء، يطرح النص فرض جهل الآباء أو دعوة الشيطان أو مجيء ما هو أهدى. وفي تهديد شعيب يظهر فرض الكراهة في وجه الإكراه. وفي خطاب فرعون يظهر فرض مجيء الشيء المبين. وفي الشفعاء يظهر فرض فقد الملك والعقل. الجامع أن «أَوَلَوۡ» لا تطلب جوابا معلوماتيا، بل تكشف تناقض الموقف إذا أُدخل عليه فرض قاهر.