مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وألونكم في القرءان
الشاهد
سورة الرُّوم ٢٢
﴿ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفُ أَلۡسِنَتِكُمۡ وَأَلۡوَٰنِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّلۡعَٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وألونكم»
مدلول قولة «وألونكم» في القرءان: وَأَلۡوَٰنِكُم تعني اختلاف ألوان البشر ضمن آيات خلق السماوات والأرض واختلاف الألسنة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَلۡوَٰنِكُمۡۚ» وجذرها «لون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجعل القَولة اللون في الإنسان علامة اختلاف خلقي مقترنة باختلاف الألسنة، لا مجرد صفة جمالية.
استعمالها في الآيات
تأتي مضافة إلى ضمير المخاطبين الجمع، ومعطوفة على ألسنتكم في سياق ومن آياته.
أثرها في السياق
تجعل العبارة اختلاف البشر المرئي والمسموع آية للعالمين، لا سببًا للتفاضل داخل النص.
عائلات الاستعمال
- اختلاف بشري آية (1 موضعًا): الشاهد الوحيد يذكر اختلاف الألسنة والألوان ضمن آيات الله للعالمين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ألوانه في الحيوان والشراب والزرع لأنها خطاب للبشر عن اختلافهم، وعن لون البقرة لأنها ليست سؤالًا عن فرد واحد.
تحليل أعمق
اقتران الألسنة بالألوان مهم؛ الآية تجمع علامة نطقية وعلامة بصرية في الإنسان. القَولة تضع لون الإنسان ضمن نظام الآيات الكونية، لا ضمن وصف عارض لجسد فرد.