قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ألونه في القرءان

4 مواضعالجذر: لون

المواضع (4)

سورة النَّحل ١٣

﴿ وَمَا ذَرَأَ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهُۥٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَذَّكَّرُونَ ﴾

سورة النَّحل ٦٩

﴿ ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسۡلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلٗاۚ يَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٞ لِّلنَّاسِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ﴾

سورة فَاطِر ٢٨

﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ وَٱلدَّوَآبِّ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مُخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ كَذَٰلِكَۗ إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الزُّمَر ٢١

﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَلَكَهُۥ يَنَٰبِيعَ فِي ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ حُطَٰمًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ألونه»

مدلول قولة «ألونه» في القرءان: أَلۡوَٰنُهُۥ تدل على تعدد الصفات المرئية في مخلوق أو خارج أو صنف واحد يجمع أفرادًا مختلفة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَلۡوَٰنُهُۥ» وجذرها «لون» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة تذكر اختلاف ألوان شيء مفرد بالضمير، لكن ذلك المفرد يتبدل: ما ذرأ في الأرض، الشراب الخارج من بطون النحل، الناس والدواب والأنعام، والزرع.

استعمالها في الآيات

تأتي غالبًا مع مختلفًا، فتجعل الاختلاف اللوني علامة للنظر والتذكر والتفكر.

أثرها في السياق

تحول القَولة التعدد المحسوس إلى آية؛ فالاختلاف في الأرض والشراب والخلق والزرع ليس فوضى بل مجال اعتبار.

عائلات الاستعمال

  • تنوع المخلوقات المرئية (2 موضعًا): في النحل وفاطر يدل اختلاف الألوان على تنوع ما خلق الله في الأرض والناس والدواب والأنعام.
  • اختلاف الشراب الخارج (1 موضعًا): في النحل يصف اختلاف ألوان الشراب الخارج من بطون النحل وفيه شفاء للناس.
  • تحول الزرع وتنوعه (1 موضعًا): في الزمر يظهر اختلاف ألوان الزرع ضمن دورة الماء والإنبات والهيجان والحطام.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن أَلۡوَٰنُهَا لأنها في موضع المؤنث تعود على ثمرات وجدد في آية واحدة، وعن وَأَلۡوَٰنِكُم لأنها تخص اختلاف البشر مع الألسنة.

تحليل أعمق

الضمير المفرد لا يعني وحدة الشيء البسيطة دائمًا؛ قد يعود على مجموع ما ذرأ أو على الشراب أو على صنف الخلق أو الزرع. العامل المشترك أن اللون يكشف تنوعًا داخل إطار واحد مذكور قبله.

قَولات أخرى من جذر لون

المقارنات الدلالية لهذا الجذر