مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱللهو في القرءان
الشاهد
سورة الجُمعَة ١١
﴿ وَإِذَا رَأَوۡاْ تِجَٰرَةً أَوۡ لَهۡوًا ٱنفَضُّوٓاْ إِلَيۡهَا وَتَرَكُوكَ قَآئِمٗاۚ قُلۡ مَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ مِّنَ ٱللَّهۡوِ وَمِنَ ٱلتِّجَٰرَةِۚ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱللهو»
مدلول قولة «ٱللهو» في القرءان: الشاغل المرئي الذي ما عند الله خير منه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱللَّهۡوِ» وجذرها «لهو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التعريف يرجع إلى اللهو الذي انجذبوا إليه، ثم يقارن بما عند الله.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد الانفضاض إلى تجارة أو لهو.
أثرها في السياق
يقلب معيار القيمة من الجاذب المرئي إلى ما عند الله.
عائلات الاستعمال
- اللهو المقارن (1 موضعًا): ما عند الله خير من اللهو والتجارة.
ما يميّزها عن أخواتها
هو لهو معرف عائد إلى مشهد الانفضاض لا مطلق لهو الحديث.
تحليل أعمق
في ﴿خَيۡرٞ مِّنَ ٱللَّهۡوِ وَمِنَ ٱلتِّجَٰرَةِۚ﴾ يصير اللهو طرف مقارنة بعد الانفضاض.