مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولهو في القرءان
المواضع (4)
سورة الأنعَام ٣٢
﴿ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَعِبٞ وَلَهۡوٞۖ وَلَلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ﴾
سورة الأنعَام ٧٠
﴿ وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَعِبٗا وَلَهۡوٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ وَذَكِّرۡ بِهِۦٓ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٖ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبۡسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ ﴾
سورة مُحمد ٣٦
﴿ إِنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞۚ وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ يُؤۡتِكُمۡ أُجُورَكُمۡ وَلَا يَسۡـَٔلۡكُمۡ أَمۡوَٰلَكُمۡ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الحدِيد ٢٠
﴿ ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٞ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِۖ كَمَثَلِ غَيۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمٗاۖ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٞ شَدِيدٞ وَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٞۚ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ولهو»
مدلول قولة «ولهو» في القرءان: اشتغال عابث يصرف عن المقصد الأعلى، غالبا مع اللعب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلَهۡوٞۖ» وجذرها «لهو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللهو المعطوف على اللعب يصف شغلا يفرغ الدنيا أو الدين المتلاعب به من الجد.
استعمالها في الآيات
يأتي في وصف الدنيا ثلاثا واتخاذ الدين عبثا مرة.
أثرها في السياق
يخفض وزن الدنيا حين تقابل الآخرة والإنذار.
عائلات الاستعمال
- الدنيا لهو (3 موضعًا): الحياة الدنيا توصف باللعب واللهو أمام الآخرة.
- دين متلاعب به (1 موضعًا): الدين يتخذ لعبا ولهوا في موضع الإبسال.
ما يميّزها عن أخواتها
هذه الصيغة مقترنة باللعب دائما، أما لهوا المنفردة فتشمل الحديث والتجارة.
تحليل أعمق
في ﴿لَعِبٞ وَلَهۡوٞۖ﴾ اللهو قرين اللعب في خفة الحياة الدنيا.