قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لما في القرءان

26 موضعًاالجذر: لما

المواضع (26)

سورة الأنعَام ٥

﴿ فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَسَوۡفَ يَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٢٦

﴿ وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّا بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتۡنَاۚ رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرٗا وَتَوَفَّنَا مُسۡلِمِينَ ﴾

سورة يُونس ١٣

﴿ وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴾

باقي المواضع (23)

سورة يُونس ٥٤

﴿ وَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ نَفۡسٖ ظَلَمَتۡ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لَٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۖ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾

سورة يُونس ٧٧

﴿ قَالَ مُوسَىٰٓ أَتَقُولُونَ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمۡۖ أَسِحۡرٌ هَٰذَا وَلَا يُفۡلِحُ ٱلسَّٰحِرُونَ ﴾

سورة يُونس ٩٨

﴿ فَلَوۡلَا كَانَتۡ قَرۡيَةٌ ءَامَنَتۡ فَنَفَعَهَآ إِيمَٰنُهَآ إِلَّا قَوۡمَ يُونُسَ لَمَّآ ءَامَنُواْ كَشَفۡنَا عَنۡهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ ﴾

سورة إبراهِيم ٢٢

﴿ وَقَالَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُمۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنتُم بِمُصۡرِخِيَّ إِنِّي كَفَرۡتُ بِمَآ أَشۡرَكۡتُمُونِ مِن قَبۡلُۗ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾

سورة الكَهف ٥٩

﴿ وَتِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰٓ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَعَلۡنَا لِمَهۡلِكِهِم مَّوۡعِدٗا ﴾

سورة الشعراء ٢١

﴿ فَفَرَرۡتُ مِنكُمۡ لَمَّا خِفۡتُكُمۡ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكۡمٗا وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٦٨

﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُۥٓۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة السَّجدة ٢٤

﴿ وَجَعَلۡنَا مِنۡهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا لَمَّا صَبَرُواْۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ ﴾

سورة سَبإ ٣٣

﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ بَلۡ مَكۡرُ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ إِذۡ تَأۡمُرُونَنَآ أَن نَّكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَنَجۡعَلَ لَهُۥٓ أَندَادٗاۚ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَغۡلَٰلَ فِيٓ أَعۡنَاقِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

سورة سَبإ ٤٣

﴿ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا رَجُلٞ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمۡ عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُكُمۡ وَقَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٞ مُّفۡتَرٗىۚ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ﴾

سورة غَافِر ٦٦

﴿ ۞ قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَمَّا جَآءَنِيَ ٱلۡبَيِّنَٰتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرۡتُ أَنۡ أُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة غَافِر ٨٥

﴿ فَلَمۡ يَكُ يَنفَعُهُمۡ إِيمَٰنُهُمۡ لَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَاۖ سُنَّتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ فِي عِبَادِهِۦۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾

سورة فُصِّلَت ٤١

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلذِّكۡرِ لَمَّا جَآءَهُمۡۖ وَإِنَّهُۥ لَكِتَٰبٌ عَزِيزٞ ﴾

سورة الشُّوري ٤٤

﴿ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِيّٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَتَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ يَقُولُونَ هَلۡ إِلَىٰ مَرَدّٖ مِّن سَبِيلٖ ﴾

سورة الزُّخرُف ٣٥

﴿ وَزُخۡرُفٗاۚ وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُتَّقِينَ ﴾

سورة الأحقَاف ٧

﴿ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٌ ﴾

سورة قٓ ٥

﴿ بَلۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَهُمۡ فِيٓ أَمۡرٖ مَّرِيجٍ ﴾

سورة الجُمعَة ٣

﴿ وَءَاخَرِينَ مِنۡهُمۡ لَمَّا يَلۡحَقُواْ بِهِمۡۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾

سورة القَلَم ٥١

﴿ وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونٞ ﴾

سورة الحَاقة ١١

﴿ إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ حَمَلۡنَٰكُمۡ فِي ٱلۡجَارِيَةِ ﴾

سورة الجِن ١٣

﴿ وَأَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَن يُؤۡمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخۡسٗا وَلَا رَهَقٗا ﴾

سورة الجِن ١٩

﴿ وَأَنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَبۡدُ ٱللَّهِ يَدۡعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيۡهِ لِبَدٗا ﴾

سورة عَبَسَ ٢٣

﴿ كـَلَّا لَمَّا يَقۡضِ مَآ أَمَرَهُۥ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لما»

مدلول قولة «لما» في القرءان: لفظ واحد يرسم حدًّا دلاليًا يختلف بسياقه: وقوع عتبة، أو بقاء أمر غير مكتمل، أو قصر شيء على وصفه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَمَّا» وجذرها «لما» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه الوحدة ذات تصادم رسم صريح بثلاثة مسارات: عتبة وقوع في أكثر المواضع، وعدم اكتمال بعد في موضعين، وحصر قيمة الشيء في موضع واحد. لذلك لا تُحمل على معنى واحد؛ الحكم القرءاني فيها يتحدد بما يليها: مجيء أو رؤية أو صبر أو سمع، أو فعل لم يلحق ولم يقض، أو تقرير أن ذلك متاع.

استعمالها في الآيات

يغلب استعمالها مع مجيء الحق والبينات، ورؤية العذاب، ووقوع الظلم أو الإيمان أو الصبر؛ وتأتي قليلًا مع عدم اللحاق والقضاء، ومرة مع تقرير متاع الدنيا.

أثرها في السياق

تكشف الصيغة موضع الحكم بدقة: هل انكشف الحق فكان التكذيب، أم لم يكتمل الدخول والقضاء، أم حُصر الشيء في متاع عابر.

عائلات الاستعمال

  • عتبة وقوع يترتب عليها موقف (23 موضعًا): تجمع مجيء الحق والبينات، ورؤية العذاب أو البأس، ووقوع الظلم والإيمان والصبر والخوف والسمع والطغيان؛ فالحكم يأتي عند تحقق الحد.
  • حد منتظر لم يكتمل (2 موضعًا): يشمل عدم لحوق آخرين بالمذكورين، وعدم قضاء الإنسان ما أمره؛ فالحدث المطلوب باق دون تمام.
  • قصر الشيء على قيمته العارضة (1 موضعًا): موضع زخرف الدنيا يجعل كل ذلك متاع الحياة الدنيا لا حقيقة باقية.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «فَلَمَّا» بأن الفاء هناك تجعل الأثر متفرعًا مباشرة، وعن «وَلَمَّا» بأن الواو تربطها بسياق سابق ظاهر. وتفترق عن «لَّمَّا» لأن تلك الصيغة تضم مواضع شمول مع «كل» و«نفس» لا تظهر في هذه الوحدة إلا بصيغة قصر واحدة.

تحليل أعمق

أكثر المواضع تجعل «لَمَّا» عتبة تحقق: جاء الحق فكذبوا، جاءت الآيات فآمن السحرة، رأوا العذاب فأسروا الندامة، صبروا فجعل منهم أئمة، سمع الجن الهدى فآمنوا. لكن موضعي «لَمَّا يَلۡحَقُواْ» و«لَمَّا يَقۡضِ» لا يصفان وقوعًا، بل بقاء حد غير مكتمل. وموضع «وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَٰعُ» ليس عتبة حدث، بل قصر لما سبق على كونه متاع الحياة الدنيا. هذه القسمة تمنع ادعاء جامع زمني واحد.

قَولات أخرى من جذر لما

المقارنات الدلالية لهذا الجذر