قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أولما في القرءان

1 موضعالجذر: لما

الشاهد

سورة آل عِمران ١٦٥

﴿ أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ هَٰذَاۖ قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أولما»

مدلول قولة «أولما» في القرءان: استفهام يردّ الاعتراض إلى عتبة مصيبة واقعة لها نظير سابق من فعل المخاطبين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَوَلَمَّآ» وجذرها «لما» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر هذه الوحدة هو عتبة واقعة تُستحضر للاحتجاج على الاعتراض، وتحدده «أَوَلَمَّآ» بالسؤال عن موضع مصيبة أصابتهم مع وجود مثلها الذي أصابوه. الحكم هنا أن التعجب من المصيبة لا يستقيم حين تقرأ ضمن سابق فعلهم.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في آل عمران يعرض قولهم «أنى هذا» بعد المصيبة، ثم يربطها بما أصابوا مثليه.

أثرها في السياق

تنقل السؤال من طلب تفسير خارجي للمصيبة إلى مساءلة أصحابها عن أثر أفعالهم في وقوعها.

عائلات الاستعمال

  • مصيبة محتج بها على أصحابها (1 موضعًا): المصيبة المذكورة لا تأتي خبرًا مجردًا؛ بل ترد على تعجبهم لأنها جاءت بعد إصابة مثليها من جهتهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «وَلَمَّا» بأن صدرها الاستفهامي يجعل العتبة نفسها محل محاججة، وتفترق عن «لَمَّا» الخبرية بأن المقصود ليس توقيت الحدث وحده بل رد قول المخاطبين إليه.

تحليل أعمق

الصيغة هنا مركبة في مقام عتاب. لا تكتفي بذكر وقوع المصيبة، بل تدخل عليها بسؤال يجعل وقوعها موضع محاسبة: أصابتكم مصيبة وقد أصبتم مثليها، فكيف يكون الاستغراب؟ لذلك لا تعمل كـ«فلمّا» السردية، بل كاسترجاع حجاجي لعتبة أسيء فهمها.

قَولات أخرى من جذر لما

المقارنات الدلالية لهذا الجذر