مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ملجإ في القرءان
الشاهد
سورة الشُّوري ٤٧
﴿ ٱسۡتَجِيبُواْ لِرَبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۚ مَا لَكُم مِّن مَّلۡجَإٖ يَوۡمَئِذٖ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ملجإ»
مدلول قولة «ملجإ» في القرءان: مَّلۡجَإٖ ملجأ منفي يوم لا مرد له؛ لا جهة احتماء يومئذ ولا إنكار يرد ما وقع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّلۡجَإٖ» وجذرها «لجء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو جهة الاحتماء عند الخطر. الصيغة المجرورة بعد من في الشورى تنفي أي ملجأ يوم يأتي اليوم الذي لا مرد له من الله، فتجمع انغلاق الرجوع وانعدام الاحتماء.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد بعد الأمر بالاستجابة للرب قبل مجيء يوم لا مرد له من الله، ومعها نفي النكير.
أثرها في السياق
تجعل القولة الاستجابة قبل اليوم ضرورة، لأن يومئذ لا ملجأ يحمي ولا نكير يدفع.
عائلات الاستعمال
- نفي الملجأ يومئذ (1 موضعًا): انعدام جهة الاحتماء عند مجيء اليوم الذي لا مرد له.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن مَلۡجَـًٔا بأنها ليست جهة فرار متوهمة، وعن مَلۡجَأَ بأنها لا تفتح الاستثناء إلى إليه بل تنفي الملجأ يومئذ مع نفي النكير.
تحليل أعمق
تبدأ الآية بالأمر: استجيبوا لربكم، ثم تحدد الزمن الحاسم: قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله. بعد ذلك يأتي النفي: ﴿مَا لَكُم مِّن مَّلۡجَإٖ يَوۡمَئِذٖ﴾. القولة هنا ليست ملجأ يطلبه خائف في الدنيا، ولا معرفة لا ملجأ من الله إلا إليه في توبة الثلاثة، بل نفي شامل عند مجيء اليوم. ويجاورها نفي النكير، فيكتمل معنى انعدام جهة الاحتماء والاعتراض. ورودها الوحيد بهذا الرسم يجعل حدها: ملجأ منفي في اليوم الذي لا مرد له.