قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ملجا في القرءان

1 موضعالجذر: لجء

الشاهد

سورة التوبَة ٥٧

﴿ لَوۡ يَجِدُونَ مَلۡجَـًٔا أَوۡ مَغَٰرَٰتٍ أَوۡ مُدَّخَلٗا لَّوَلَّوۡاْ إِلَيۡهِ وَهُمۡ يَجۡمَحُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ملجا»

مدلول قولة «ملجا» في القرءان: مَلۡجَـًٔا جهة فرار متوهمة يطلبها المنافقون؛ لو وجدوها أو وجدوا مغارات أو مدخلا لاندفعوا إليها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَلۡجَـًٔا» وجذرها «لجء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو جهة يفر إليها المضطر. التنكير في سياق لو يجدون ومع المغارات والمدخل يجعل الصيغة أي مأمن يتخيله الخائفون لينصرفوا إليه وهم يجمحون.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في التوبة بعد نفي كونهم من المؤمنين وبيان أنهم قوم يفرقون، فتأتي القولة ضمن قائمة منافذ الهرب.

أثرها في السياق

تجعل الصيغة خوفهم باحثا عن أي جهة احتماء، لا عن حق ولا عن طاعة، ولذلك يلحقها الاندفاع الجامح.

عائلات الاستعمال

  • ملجأ الهرب المتوهم (1 موضعًا): جهة احتماء يبحث عنها الخائفون ليندفعوا إليها.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن مَلۡجَأَ بأنها نكرة في طلب فرار، لا نفي ملجأ من الله إلا إليه. وتفترق عن مَّلۡجَإٖ لأنها ليست مشهد يوم لا مرد له بل حركة خوف في الدنيا.

تحليل أعمق

قبل القولة يذكر النص أنهم يحلفون إنهم لمنكم وما هم منكم، ثم يعلل: ﴿وَلَٰكِنَّهُمۡ قَوۡمٞ يَفۡرَقُونَ﴾. بعد ذلك يقول: ﴿لَوۡ يَجِدُونَ مَلۡجَـًٔا أَوۡ مَغَٰرَٰتٍ أَوۡ مُدَّخَلٗا﴾. وقوع الملجأ مع المغارات والمدخل يجعله جهة احتماء ضمن بدائل هرب. وخاتمة الشاهد: لولوا إليه وهم يجمحون، تكشف سرعة الاندفاع. الصيغة بهذا الرسم لا ترد إلا هنا، وهي تمثل الملجأ المتوهم عند الخائفين لا الملجأ المنفي من الله أو يوم القيامة.

قَولات أخرى من جذر لجء

المقارنات الدلالية لهذا الجذر