قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ملجأ في القرءان

1 موضعالجذر: لجء

الشاهد

سورة التوبَة ١١٨

﴿ وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا مَلۡجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيۡهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡ لِيَتُوبُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ملجأ»

مدلول قولة «ملجأ» في القرءان: مَلۡجَأَ في هذا الموضع جهة احتماء منفية من الله إلا إليه؛ عند ضيق الأرض والنفس لا يبقى مخرج إلا الرجوع إلى الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَلۡجَأَ» وجذرها «لجء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو جهة الاحتماء عند الضيق. الصيغة المنصوبة بعد لا في التوبة تنفي كل جهة فرار من الله، ثم تثبت أن الرجوع لا يكون إلا إليه.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في خبر الثلاثة الذين خلفوا، بين ضيق الأرض والنفس ثم التوبة عليهم ليتوبوا.

أثرها في السياق

تجعل القولة الضيق الوجودي ينقلب إلى معرفة جهة واحدة: لا احتماء من حكم الله إلا بالله.

عائلات الاستعمال

  • لا ملجأ من الله إلا إليه (1 موضعًا): نفي جهة الاحتماء عند الضيق إلا بالرجوع إلى الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن مَلۡجَـًٔا بأنها ليست ملجأ يتمنى الفارون وجوده، بل نفي ملجأ من الله إلا إليه. وتفترق عن مَّلۡجَإٖ بأن تلك نفي ملجأ يوم لا مرد له.

تحليل أعمق

الآية تصور الضيق بأقصى صيغة: الأرض ضاقت بما رحبت، والأنفس ضاقت عليهم. عند هذه النقطة يأتي العلم: ﴿وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا مَلۡجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيۡهِ﴾. القولة لا تعرض مخبأ مكانيا كما في التوبة سبع وخمسين، بل تنفي جهة الحماية من الله وتثبتها إليه. ثم تأتي التوبة عليهم ليتوبوا، فيتضح أن الملجأ الحق ليس هروبا بل رجوعا. كل ورود هذه الصيغة بهذا الرسم في هذا الموضع، وحدها نفي الملجأ من الله إلا إليه.

قَولات أخرى من جذر لجء

المقارنات الدلالية لهذا الجذر