مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لؤلؤا في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «لؤلؤا»
مدلول قولة «لؤلؤا» في القرءان: صورة صفاء وجمال كاللؤلؤ المنثور تصف الولدان المخلَّدين في نعيم الجنة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لُؤۡلُؤٗا» وجذرها «لؤلؤ» وشواهدها من القرءان وحده.
الشاهد
سورة الإنسَان ١٩
﴿ ۞ وَيَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيۡتَهُمۡ حَسِبۡتَهُمۡ لُؤۡلُؤٗا مَّنثُورٗا ﴾
صلة الجذر بالقَولة
يتصل الرسم بعنصر جوهر زينة أو تشبيه صفاء من جهة تشبيه صفاء الولدان بالمنثور، وهذا هو وجهه الخاص داخل الجذر.
استعمالها في الآيات
ترد الوحدة في تشبيه صفاء الولدان بالمنثور عبر موضع واحد، وتغطي العائلة المذكورة هذا الموضع.
أثرها في السياق
يحوّل الشاهد إلى حكم دلالي محدد حول تشبيه صفاء الولدان بالمنثور.
عائلات الاستعمال
- تشبيه صفاء الولدان بالمنثور (1 موضعًا): صورة صفاء وجمال كاللؤلؤ المنثور تصف الولدان المخلَّدين في نعيم الجنة.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن الوحدات الشقيقة بأنها تخص تشبيه صفاء الولدان بالمنثور في الإنسان، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى لؤلؤ زينة في الجنة، تشبيه صفاء الغلمان بالمكنون، لؤلؤ خارج من البحرين، لؤلؤ مكنون في تشبيه الواقعة.