قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يك في القرءان

8 مواضعالجذر: كون

المواضع (7)

سورة الأنفَال ٥٣

﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمۡ يَكُ مُغَيِّرٗا نِّعۡمَةً أَنۡعَمَهَا عَلَىٰ قَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ﴾

سورة التوبَة ٧٤

﴿ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدۡ قَالُواْ كَلِمَةَ ٱلۡكُفۡرِ وَكَفَرُواْ بَعۡدَ إِسۡلَٰمِهِمۡ وَهَمُّواْ بِمَا لَمۡ يَنَالُواْۚ وَمَا نَقَمُوٓاْ إِلَّآ أَنۡ أَغۡنَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضۡلِهِۦۚ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيۡرٗا لَّهُمۡۖ وَإِن يَتَوَلَّوۡاْ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ عَذَابًا أَلِيمٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَمَا لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ ﴾

سورة النَّحل ١٢٠

﴿ إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ كَانَ أُمَّةٗ قَانِتٗا لِّلَّهِ حَنِيفٗا وَلَمۡ يَكُ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة مَريَم ٦٧

﴿ أَوَلَا يَذۡكُرُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ يَكُ شَيۡـٔٗا ﴾

سورة غَافِر ٢٨

﴿ وَقَالَ رَجُلٞ مُّؤۡمِنٞ مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَكۡتُمُ إِيمَٰنَهُۥٓ أَتَقۡتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ ٱللَّهُ وَقَدۡ جَآءَكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ مِن رَّبِّكُمۡۖ وَإِن يَكُ كَٰذِبٗا فَعَلَيۡهِ كَذِبُهُۥۖ وَإِن يَكُ صَادِقٗا يُصِبۡكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي يَعِدُكُمۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ كَذَّابٞ ﴾

سورة غَافِر ٨٥

﴿ فَلَمۡ يَكُ يَنفَعُهُمۡ إِيمَٰنُهُمۡ لَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَاۖ سُنَّتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ فِي عِبَادِهِۦۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾

سورة القِيَامة ٣٧

﴿ أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ يُمۡنَىٰ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يك»

مدلول قولة «يك» في القرءان: تحقق حال مختصر في نفي أو شرط: لم يك مغيرا، فإن يتوبوا يك خيرا، ولم يك من المشركين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَكُ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة يَكُ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن الكينونة المختصرة تعرض نفيا أو شرطا مكثفا، من عدم تغيير النعمة إلى عدم الشرك أو وقوع الخير.

استعمالها في الآيات

ترد في سنة تغيير النعمة، والتوبة، ونفي الشرك، ونفي شيء قبل خلقه.

أثرها في السياق

تجعل أقل صياغة كافية لحسم حال كبيرة: تغيير، خير، شرك، أو وجود سابق.

عائلات الاستعمال

  • نفي تغيير أو ظلم (2 موضعًا): ينفي النص حالا عن الله أو عن الحكم قبل تحقق شرطه.
  • شرط خير أو توبة (2 موضعًا): يجعل التوبة أو الفعل حالا خيرا إذا وقع.
  • نفي شرك أو وجود سابق (3 موضعًا): ينفي الانتماء أو الوجود السابق كما في لم يك شيئا.
  • سؤال عن أصل الإنسان (1 موضعًا): يعرض حالا سابقة موجزة في سياق التذكير.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن يَكُن بأنها أشد اختصارا وأغلب في مواضع النفي والشرط الموجزة.

تحليل أعمق

القولة تقرأ في سياقات النفي والشرط. اختصارها يخدم الحسم: الله لم يك مغيرا نعمة حتى يغيروا، والتوبة تك خيرا لهم، وإبراهيم لم يك من المشركين.

قَولات أخرى من جذر كون

و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر