مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وكانوا في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٦١
﴿ وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامٖ وَٰحِدٖ فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ ٱهۡبِطُواْ مِصۡرٗا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡۗ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ﴾
سورة آل عِمران ١١٢
﴿ ضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيۡنَ مَا ثُقِفُوٓاْ إِلَّا بِحَبۡلٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبۡلٖ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَسۡكَنَةُۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ﴾
سورة المَائدة ٧٨
﴿ لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وكانوا»
مدلول قولة «وكانوا» في القرءان: حال جماعة كانت تعتدي بعد عصيان أو كفر مذكور قبلها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَّكَانُواْ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة وَّكَانُواْ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن الواو المشددة تلحق الاعتداء بحال سابقة من العصيان، فتجعل الوصف الثاني تتمة للسبب.
استعمالها في الآيات
ترد في ثلاثة مواضع لبني إسرائيل، وكلها تجعل الاعتداء وصفا متصلا بالعصيان السابق.
أثرها في السياق
تضاعف سبب المؤاخذة: ليس الفعل الأول وحده، بل ما واصلوا كونه من اعتداء.
عائلات الاستعمال
- اعتداء متصل بعصيان (3 موضعًا): كل المواضع تجمع العصيان أو الكفر مع استمرارهم في الاعتداء.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَكَانُواْ الأوسع بأنها في هذه المواضع جاءت مع اعتداء مخصوص متصل بالعصيان.
تحليل أعمق
القولة محصورة في هذا المسار: عصيان أو كفر ثم اعتداء. لذلك لا تحمل معنى عاما للجماعة، بل تبرز رسوخ العدوان بعد أصل الجرم.
قَولات أخرى من جذر كون
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.