مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويكون في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ١٤٣
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةٗ وَسَطٗا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيۡكُمۡ شَهِيدٗاۗ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلۡقِبۡلَةَ ٱلَّتِي كُنتَ عَلَيۡهَآ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِۚ وَإِن كَانَتۡ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة البَقَرَة ١٩٣
﴿ وَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ لِلَّهِۖ فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَلَا عُدۡوَٰنَ إِلَّا عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة الأنفَال ٣٩
﴿ وَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ كُلُّهُۥ لِلَّهِۚ فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويكون»
مدلول قولة «ويكون» في القرءان: تحقق حال لاحق ومضموم: الرسول شهيد، أو الدين لله عند زوال الفتنة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَكُونَ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة وَيَكُونَ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن الواو تلحق تحقق الحال بما قبله: شهادة الرسول أو اختصاص الدين لله بعد زوال الفتنة.
استعمالها في الآيات
ترد مرة في الشهادة، ومرتين في قتال حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله.
أثرها في السياق
تجعل الغاية ذات طرفين متصلين: نفي فتنة وإثبات دين لله، أو شهادة الأمة وشهادة الرسول.
عائلات الاستعمال
- شهادة الرسول (1 موضعًا): تجعل الرسول في مقام الشاهد على الأمة.
- اختصاص الدين لله بعد زوال الفتنة (2 موضعًا): تثبت الوجه الإيجابي بعد نفي الفتنة في الآيتين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يَكُونُ بأنها موصولة بواو إلى غاية أو حكم قبلها.
تحليل أعمق
القولة لا تبدأ المعنى؛ هي الطرف المثبت بعد طرف سابق. في آية القبلة يقابل شهادة الأمة بشهادة الرسول، وفي آيتي القتال يقابل زوال الفتنة بكون الدين لله.
قَولات أخرى من جذر كون
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.