مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ونكون في القرءان
المواضع (3)
سورة المَائدة ١١٣
﴿ قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأۡكُلَ مِنۡهَا وَتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعۡلَمَ أَن قَدۡ صَدَقۡتَنَا وَنَكُونَ عَلَيۡهَا مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴾
سورة الأنعَام ٢٧
﴿ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُواْ يَٰلَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة القَصَص ٤٧
﴿ وَلَوۡلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ونكون»
مدلول قولة «ونكون» في القرءان: دخول جماعة متكلمة في حال الشاهدين أو المؤمنين بعد طلب أو رجعة أو إرسال.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنَكُونَ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة وَنَكُونَ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن المتكلمين يطلبون تحقق حال معطوف على غاية قبلها: شهادة أو إيمان.
استعمالها في الآيات
ترد في طلب المائدة، وفي تمني الرجعة، وفي طلب إرسال الرسول لاتباع الآيات.
أثرها في السياق
تجعل الغاية العملية كاملة: نعلم ونشهد، نرد ولا نكذب ونؤمن، نتبع ونكون مؤمنين.
عائلات الاستعمال
- شهادة بعد اطمئنان (1 موضعًا): يريدون العلم والاطمئنان ثم أن يكونوا شاهدين.
- إيمان عند تمني الرجعة (2 موضعًا): يربطون الرجعة باتباع أو عدم تكذيب ثم دخول الإيمان.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن نَكُونَ غير المعطوفة بأن الواو تجعلها جزءا من سلسلة غايات.
تحليل أعمق
القولة ليست اعترافا بماض، بل رغبة في حال مستقبل معطوفة على فعل آخر. لذلك يظهر فيها وعد الجماعة بما ستكونه لو تحقق المطلوب.
قَولات أخرى من جذر كون
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.